أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 425
ابن عمر: سأله رجل إني أصلي في بيتي، ثم أدرك الصلاة في المسجد مع الإمام أفأصلي معه؟ قال له: نعم، قال الرجل: أيتهما أجعل صلاتي؟ قال ابن عمر: أو ذلك إليك، إنما ذلك إلى الله تعالى يجعل أيتهما شاء. ((للموطأ)) (1).
نافع: أن ابن عمر كان يقول من صلى المغرب أو الصبح، ثم أدركهما مع الإمام فلا يعد لهما. لمالك (1).
وعنه قال: ((الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام، فإنما ناصيته بيد شيطان)). لمالك (1).
ولأبي داود: ((إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئا، ومن أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة)). و ((للموطأ)) نحو ذلك موقوفا (1).
أبو بكر بن سليمان بن أبي خيثمة: بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركع ركعتين من إحدى صلاتي النهار -الظهر أو العصر- فسلم من اثنتين، فقال له ذو الشمالين: -رجل من بني زهرة بن كلاب- أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ فقال: ((ما قصرت الصلاة، وما نسيت)) فقال ذو الشمالين: قد كان بعض ذلك. فأقبل - صلى الله عليه وسلم -…
ربيعة بن عبد الله: أن عمر قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل، حتى جاء السجدة، فنزل فسجد وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها، حتى إذا جاء السجدة قال: يا أيها الناس إنما نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه، ولم يسجد عمر. لمالك، والبخاري (1).
ولمالك عن عمر: قرأ الحج فسجد فيها سجدتين، وقال: إن هذه السورة فضلت بسجدتين (1).
يحيى بن سعيد: بلغه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ما على أحدكم لو اتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبي مهنته)). لمالك (1).
عثمان: كان يقول في خطبته، قل ما يدع ذلك إذا قام الإمام يخطب يوم الجمعة: فاستمعوا وأنصتوا، فإن للمنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للمنصت السامع. فإذا قامت الصلاة قال: فاعدلوا الصفوف وحاذوا بالمناكب، فإن اعتدال الصفوف من تمام الصلاة. ثم لا يكبر حتى يأتيه رجال قد وكلهم بتسوية الصفوف، فيخبرونه أنه قد استوت، فيكبر. لمالك…
أبو هريرة: لقيت كعب الأحبار فحدثته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي (مصيخة) (1) يوم الجمعة حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس، وفيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي…
ابن عمر: أقام بمكة عشر ليال يقصر الصلاة، إلا أن يصليها مع الإمام فيصليها بصلاته. لمالك (1).
ابن شهاب، عن رجل من آل خالد بن أسيد أنه قال لابن عمر: إنا نجد صلاة الخوف، وصلاة الحضر في القرآن، ولا نجد صلاة السفر؟ فقال: يا ابن أخي إن الله بعث إلينا محمدا - صلى الله عليه وسلم -، ولا نعلم شيئا، فإنا نفعل كما رأيناه يفعل. لمالك، والنسائي (1).
ولمالك، والترمذي، وأبي داود نحوه، إلا أن الطائفة الأولى إذا أتموا لأنفسهم ركعة سلموا، وانصرفوا وجاه العدو والإمام قائم، فإذا ركع بالطائفة الثانية وسجد سلم، وقاموا فصلوا لأنفسهم الركعة الثانية وسلموا (1).
ابن عمر: أنه كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى. لمالك (1).
مالك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: ((إذا نشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة)). ((للموطأ)) (1). و ((للأوسط)) عن عائشة رفعته. وقال: تفرد به الواقدي (1).
ابن عمر كان يقول: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يسلم من كل ركعتين. لمالك ولأصحاب السنن أن ابن عمر رفع الحديث، قال النسائي هذا الحديث خطأ، وقال الترمذي: الصحيح هو صلاة الليل مثنى مثنى، ولم يذكر النهار (1).
ابن محيريز أن رجلا من بني كنانة يدعى (المخدجي) (1) سمع رجلا بالشام يكنى أبا محمد يقول: إن الوتر (حق) (2) واجب فقال المخدجي فرحت إلى عبادة بن الصامت فأخبرته فقال: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله…
نافع: كنت مع ابن عمر بمكة والسماء مغيمة، فخشي الصبح فأوتر بواحدة، ثم انكشف الغيم فرأى أن عليه ليلا فشفع بواحدة ثم صلى ركعتين ركعتين، فلما خشي الصبح أوتر بواحدة. لمالك (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم في الركعتين حتى يأمر ببعض حاجته. لمالك، والبخاري (1).
وعنه كان يقول: ((صلاة المغرب وتر صلاة النهار)). لمالك (1).
ابن عمر: أن أباه عمر كان يصلي من الليل ما شاء الله، حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله للصلاة، يقول: الصلاة الصلاة. ثم يتلو: {وأمر أهلك بالصلاة}. لمالك (1).
عائشة رفعته: ((من امرئ تكون له صلاة بليل فيغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته وكان نومه عليه له صدقة)). لمالك، وأبي داود، والنسائي (1).
عبد الرحمن بن عبد القاري: خرجت مع عمر ليلة إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: لو أني جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعمت البدعة هذه، والتي تنامون عنها أفضل من التي…
يزيد بن رومان: كان الناس يقومون في زمن عمر في رمضان بثلاث وعشرين ركعة. هما لمالك (1).
يحيى بن سعيد: أن رجلا جاءه الموت في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل: هنيئا له مات ولم يبتل بمرض فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ويحك (1) ما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض فكفر عنه من سيئاته)). لمالك (2).