أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 401–425 من 425
يحيى بن سعيد: أن عمر كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير، يحمل الرجل إلى الشام على بعير، والرجلين إلى العراق على بعير، فجاءه رجل من أهل العراق فقال: احملني وسحيما، فقال له عمر: نشدتك الله أسحيم زق؟ قال: نعم. لمالك (1).
عمر كان يقول: لبيت بركبة أحب إلي من عشرة أبيات بالشام. لمالك وقال: وقال يريد لطول الأعمار والبقاء وشدة الوباء بالشام (1).
ابن شهاب أرسله: «لا يجتمع دينان في جزيرة العرب» , قال: ففحص عنه عمر حتى أتاه الثلج واليقين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله, فأجلي يهود خيبر, لمالك (1).
أبو الدرداء رفعه: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأرفعها في درجاتكم وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من إعطاء الورق والذهب، وخير لكم من أن تلقوا أعداءكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى، قال: «ذكر الله» للترمذي، وللموطأ موقوفا (1).
معاذ: «ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله». لمالك والترمذي (1).
خولة بنت حكيم رفعته: «من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» لمالك, ومسلم والترمذي (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يؤتى أبدا بطعام أو شراب، حتى الدواء فيطعمه أو يشربه حتى يقول: الحمد لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمتك بكل شر، فأصبحنا منها وأمسينا بكل خير، نسألك تمامها وشكرها، لا خير إلا خيرك ولا إله غيرك، إله الصالحين ورب العالمين، الحمد لله ولا إله إلا…
نافع: أن ابن عمر كان إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر الله لنا ولكم. لمالك (1).
يحيى بن سعيد أرسله: «اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا اقض عني الدين واغنني من الفقر، وأمتعني بسمعي وبصري وقوتي في سبيلك». لمالك (1).
يحيى بن سعيد أرسله: «رأيت ليلة أسري بي عفريتا من الجن يطلبني بشعلة نار، كلما التفت رأيته فقال جبريل ألا أعلمك كلمات تقولهن فتطفئ شعلته ويخر لفيه؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - بلى فقال: قل أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ…
في رواية: «من قال حين يمسي ثلاث مرات أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة، قال سهيل: فكنا أهلنا تعلموها فكانوا يقولونها كل ليلة فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا» لمالك ومسلم وأبي داود والترمذي (1).
القعقاع: أن كعب الأحبار قال: «لولا كلمات أقولهن لجعلتني يهود حمار، فقيل له ما هن؟ قال: أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق وذرأ وبرأ» (1). لمالك.
عبد الله بن دينار: «رأيت ابن عمر يقف على قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر». لمالك.
وعنه رفعه: «ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم» فقال أصحابه وأنت؟ فقال: «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة». لمالك والبخاري بلفظه (1).
أبو هريرة: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قال: الجوع يا رسول الله، قال: «وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا» فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قال مرحبا وأهلا، فقال لها: «أين فلان؟»…
أنس: رأيت عمر وهو يومئذ أمير المؤمنين وقد رقع بين كتفيه برقاع ثلاث لبد بعضها على بعض (1). لمالك.
ابن مسعود قال لإنسان: إنك في زمان كثير فقهاؤه قليل قراؤه، تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه، قليل من يسأل كثير من يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون الخطبة ويدعون أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده، كثير من يسأل قليل من يعطي يقبلون على الخطبة ويقصرون الصلاة،…
عبد الله بن أبي بكر أن أبا طلحة كان يصلي في حائط له فطار دبسي (1) فطفق يتردد يلتمس مخرجا فلا يجد، فأعجبه ذلك فتبعه بصره ساعة ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كمن صلى، فقال: لقد أصابني في مالي هذا فتنة، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له الذي أصابه في صلاته، وقال: يا رسول الله، هو صدقة فضعه حيث شئت (2).…
أبو هريرة رفعه: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها في الجنة، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في النار» (1). لمالك والشيخين والترمذي.
يحيى بن سعيد أن عيسى ابن مريم لقى خنزيرا على الطريق، فقال له: انفذ بسلام، فقيل له تقول هذا لخنزير، فقال: إني أخاف وأكره أن أعود لساني النطق بالسوء (1). لمالك.
أبو سعيد رفعه: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن» (1). لمالك والبخاري وأبي داود والنسائي.
وعنه ورفعه: «والذي نفسي بيده لا تمر الدنيا، حتى يمر الرجل بالقبر، فيتمرغ عليه، ويقول: يا ليتني مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين ما به إلا البلاء» (1). لمالك والشيخين.
كعب بن مالك رفعه: «إنما نسمة المؤمن طير تعلق في شجرة الجنة حتى يرجعه الله تعالى في جسده يوم يبعثه». لمالك والنسائي. (1)
أبو هريرة رفعه: «ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، قالوا والله إن كانت لكافية يا رسول الله، قال: فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها». لمالك والشيخين والترمذي. (1)
وعنه رفعه: «أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة». لمالك والترمذي بلفظه. (1)