أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 376–400 من 425
عائشة رفعته: ((الحمى من فيح جهنم فا - صلى الله عليه وسلم - أبردوها بالماء)). للموطأ والترمذي والشيخين (1).
محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف: أنه سمع أباه يقول: اغتسل أبي سهل بن حنيف بالخرار، فنزع جبة كانت عليه، وعامر بن ربيعة ينظر إليه، وكان سهل شديد البياض، وحسن الجلد، فقال عامر: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة عذراء، فوعك سهل مكانه، واشتد وعكه، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بوعكه، فقيل له: ما يرفع رأسه، وقد كان اكتتب…
ابن عطية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا عدوى، ولا هامة، ولا صفر، ولا يحل الممرض على المصحن وليحلل المصح حيث شاء.)) فقالوا: يا رسول الله، وما ذلك؟ قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((إنه أذى)). لمالك (1).
ولمالك كان أبو هريرة يقول: إذا أصبح وقد مطر الناس مطرنا بنوء الفتح ثم يتلو هذه الآية {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده} (1).
عن طاوس: أدركت ناسا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولون: كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس. لمالك ومسلم (1).
الطفيل بن أبي كعب: أنه كان يأتي ابن عمر، فيغدو معه إلى السوق، قال: فإذا غدونا لم يمر أبو عبد الله على سقاط، ولا على صاحب بيعة، ولا مسكين، ولا على أحد، إلا سلم عليه، قال الطفيل: فجئته يوما، فاستتبعني إلى السوق، فقلت له: وما تصنع في السوق؟ وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق،…
ابن عمر: وسلم عليه رجل فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، والغاديات الرائحات، فقال له ابن عمر: وعليك ألفا، ثم كأنه كره ذلك. هما للموطأ (1).
أنس: قال رجل لعمر: السلام عليكم، فرد عمر السلام، ثم قال: كيف أنت؟ قال الرجل: أحمد الله إليك، قال عمر: ذاك أردت منك. لمالك (1).
عطاء الخراساني أرسله: تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا، وتذهب الشحناء. لمالك (1).
عطاء بن يسار: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: استأذن على أمي؟ فقال: نعم قال: إني معها في البيت، فقال: استأذن عليها قال: إني خادمها، فقال: استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا فقال: استأذن عليها. لمالك (1).
عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا عطس فشمته، ثم إن عطس فشمته، ثم إن عطس فقل إنك مضنوك (1)، لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة)). لمالك (2).
وعنه رفعه: ((يقول الله تعالى يوم القيامة أين المتحابون لجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي)). لمالك ومسلم (1).
أبو إدريس الخولاني: دخلت مسجد دمشق، فإذا فتى شاب براق الثنايا، والناس حوله، فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه، وصدروا عن رأيه، فسألت عنه فقالوا: هذا معاذ بن جبل، فلما كان الغد هجرت إليه، فوجدته قد سبقني بالتهجير، ووجدته يصلى، فانتظرته حتى قضى صلاته، ثم جئته من قبل وجهه، فسلمت عليه، ثم قلت: والله إني لأحبك في الله، فقال:…
وفي رواية: عن سهيل بن أبي صالح: كنا بعرفة، فمر عمر بن عبد العزيز وهو على الموسم فقام الناس ينظرون إليه، فقلت لأبى: يا أبت إني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز، قال: وما ذاك؟ قلت: لما له من الحب في قلوب الناس. قال: فأنبئك أني سمعت أبا هريرة. وذكر الحديث. لمالك والشيخين والترمذي بلفظ مسلم (1).
معاذ: كان آخر ما أوصاني به النبي - صلى الله عليه وسلم - حين وضعت رجلي في الغرز أن قال: يا معاذ أحسن خلقك للناس. للموطأ (1).
زيد بن طلحة بن ركانة يسنده مرفوعا: ((إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء)). لمالك (1).
صفوان بن سليم قلنا: يا رسول الله، أيكون المؤمن جبانا؟ قال: ((نعم))، قيل له: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: ((نعم))، قيل له: أيكون المؤمن كذابا؟ قال: ((لا)). لمالك (1).
صفوان بن سليم الزرقي: أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - أكذب امرأتي؟ قال: ((لا خير في الكذب))، فقال: فأعدها وأقول لها؟ قال: ((لا جناح عليك)) (1). لمالك.
عمرة بنت عبد الرحمن: لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - المختفي، والمختفية يعني: نباش القبور. لمالك (1).
أبو هريرة رفعه: ((تعرض الأعمال كل خميس واثنين، فيغفر الله في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا)) (1). لمالك ومسلم وأبي داود والترمذي.
وعنه: وقد رآى رجلا يجر إزاره، وجعل يضرب الأرض برجله وهو أمير على البحرين، فقال له: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن الله لا ينظر يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا، قال: وكان أبو هريرة يستخلف على المدينة، فيأتي بحزمة الخطب على ظهره، فيشق السوق، ويقول طرقوا للأمير، حتى ينظر الناس إليه. لمالك والشيخين بلفظ مسلم (1).
وعنه أن عمر قال لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة، قال: ابن من؟ قال: ابن شهاب، قال: ممن؟ قال من الحرقة. قال: أين مسكنك؟ قال: بحرة النار، قال: بأيها؟ قال: بذات لظى. قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا، فكان كما قال عمر. هما لمالك (1).
وعنه: رفعه: ((لا ضرر ولا ضرار))، وروي ((ولا إضرار)). هما لمالك (1).
وفي رواية: ((أن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له موقها فغفر لها)). لمالك، والشيخين، وأبي داود (1).
عائشة: ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما أنتقم - صلى الله عليه وسلم - لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم (1). لمالك، والشيخين، وأبي داود.