أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 326–350 من 425
أم سلمة رفعته: ((إن الذي يأكل ويشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم)). لمالك والشيخين (1).
عروة: أن عائشة كست عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت تلبسه. لمالك (1).
العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه سألت أبا سعيد عن الإزار فقال: على الخبير سقطت قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إزرة المؤمن إلى نصف الساق ولا حرج -أو قال- لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ما كان أسفل من ذلك فهو في النار ومن جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). لمالك وأبو داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا خلع فليبدأ بالشمال)). وقال: ((لا يمشي أحدكم في نعل واحد ليحفهما جميعا أو لينعلهما جميعا)). لمالك والترمذي وأبي داود ومسلم بلفظه (1).
نافع: أن ابن عمر كان يلبس الثوب المصبوغ بالمشق والمصبوغ بالزعفران. لمالك (1).
جابر: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أنمار فبينا أنا تحت شجرة إذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: يا رسول الله: هلم هلم إلى الظل، فنزل، فقمت إلى غرارة لنا فالتمست فيها فوجدت جرو قثاء فكسرته ثم قربته إليه فقال: ((من أين لكم هذا؟)) فقلت: يا رسول الله خرجنا به من المدينة وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب…
أبو قتادة: قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن لي جمة أفأرجلها؟ قال: ((نعم. وأكرمها)) وكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين؛ من أجل قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((نعم وأكرمها)). لمالك والنسائي (1).
عطاء بن يسار قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه - صلى الله عليه وسلم - بيده كأنه يأمره بإصلاح شعره ولحيته، ففعل، ثم رجع فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان)). لمالك (1).
أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث كان جليسا لهم وكان أبيض الرأس واللحية، فغدا عليهم ذات يوم وقد حمرها، فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمي عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسلت إلي البارحة جاريتها نخيلة بحناء، فأقسمت علي لأصبغن وأخبرتني أن أبا بكر كان يصبغ. لمالك (1).
ابن المسيب قال: كان إبراهيم أول الناس ضيف الضيف، وأول الناس اختتن وأول الناس قص شاربه وأول الناس رأى الشيب، فقال: يا رب ما هذا؟ قال تعالى: وقار يا إبراهيم قال: رب زدني وقارا. لمالك (1).
أبو طلحة دعا إنسانا ينزع نمطا تحته سرير وهو مريض، فقال له سهل: لم تنزعه؟ قال: لأن فيه تصاوير، وقال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ما علمت، قال سهل أولم يقل: ((إلا ما كان رقما في ثوب)) فقال بلى ولكنه أطيب لنفسي. لمالك والترمذي والنسائي (1)
ابن المسيب، لما صدر عمر بمنى أناخ بالأبطح ثم كوم كومة من بطحاء ثم طرح عليها رداءه ثم استلقى ومد يديه إلى السماء فقال: اللهم كبر سني، وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط، ثم قدم المدينة في عقب ذي الحجة فخطب الناس فقال: أيها الناس قد سنت لكم السنن، وفرضت لكم الفرائض، وتركتم على الواضح ليلها كنهارها،…
ابن عباس رفعه: ((ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟)).قلنا: بلى يا رسول الله. قال: ((رجل أخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل أخبركم بالذي يليه))؟ قلنا: نعم يا رسول الله. قال: ((رجل معتزل في شعب من الشعب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل الناس شره فأخبركم بشر الناس))؟ قلنا نعم يا رسول الله. قال: ((الذي يسأل بالله…
وعنه رفعه: ((يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله، ثم يستشهد، فيتوب الله على القاتل فيسلم فيقاتل في سبيل الله فيستشهد)) لمالك، والشيخين، والنسائي (1).
أبو النضر بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لشهداء أحد ((هؤلاء أشهد عليهم)) فقال أبو بكر: ألسنا يا رسول الله بإخوانهم أسلمنا كما أسلموا، وجاهدنا كما جاهدوا قال: ((بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي)). فبكى أبو بكر، ثم بكى، ثم قال: إنا لكائنون بعدك لمالك (1).
جابر رفعه: ((الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون والمبطون والغرق والحرق وصاحب ذات الجنب، والذي يموت تحت الهدم والمرأة تموت بجمع)). لرزين: قلت: كذا في الأصل هنا، وفي فصل البكاء من باب الموت أخرج الحديث بطوله عن جابر بن عتيك لمالك وأبي داود والنسائي بلفظ: ((الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد،…
ابن عمر: أن عمر غسل وكفن وصلي عليه، وكان شهيدا رحمه الله. لمالك (1).
معاذ رفعه: ((الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريم، وياسر الشريك، واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء [وسمعة] (1)، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف)). لمالك وأبي داود والنسائي (2).
يحيى بن سعيد: أن أبا بكر بعث جيوشا إلى الشام، فخرج يشيعهم فمشى مع يزيد بن أبي سفيان وكان أمير ربع من تلك الأرباع فقال يزيد لأبي بكر: إما أن تركب، وإما أن أنزل. فقال له: ما أنت بنازل، ولا أنا براكب، إني احتسب خطاي في سبيل الله، ثم قال: إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله فدعهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له،…
ابن عمر: كان إذا أعطى شيئا في سبيل الله يقول لصاحبه: إذا بلغت وادي القرى فشأنك به. لمالك (1).
الزهري: أن بعض خيبر فتح عنوة وبعضها صلحا، والكتيبة أكثرها عنوة، وفيها صلح. قيل لمالك: ما الكتيبة؟ قال: أرض خيبر، وهي أربعون ألف عذق. لأبي داود (1).
عمر: كتب إلى عامل جيش كان بعثه، أنه بلغني أن رجالا منكم يطلبون العلج، حتى إذا اشتد في الجبل وامتنع، قال رجل مترس يقول: لا تخف، فإذا أدركه قتله، وإني والذي نفسي بيده لا أعلم مكان أحد فعل إلا ضربت عنقه. لمالك (1).
أسلم: أن عمر ضرب الجزية على أهل الذهب: أربعة دنانير، وعلى أهل الورق أربعين درهما، مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام. لمالك (1).
ابن شهاب بلغني: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ الجزية من مجوس البحرين، وأن عمر أخذها من مجوس فارس، وأن عثمان أخذها من البربر. هما لمالك (1).
السائب بن يزيد: كنت عاملا مع عبد الله بن عتبة بن مسعود في زمن عمر فكنا نأخذ من النبط العشر، قال مالك: سألت ابن شهاب على أي وجه كان يأخذ عمر من النبط العشر؟ فقال: كان ذلك يؤخذ منهم في الجاهلية فألزمهم ذلك عمر. هما لمالك (1).