أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–10 من 10
عروة: أن عائشة كست عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت تلبسه. لمالك (1).
العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه سألت أبا سعيد عن الإزار فقال: على الخبير سقطت قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إزرة المؤمن إلى نصف الساق ولا حرج -أو قال- لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ما كان أسفل من ذلك فهو في النار ومن جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). لمالك وأبو داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا خلع فليبدأ بالشمال)). وقال: ((لا يمشي أحدكم في نعل واحد ليحفهما جميعا أو لينعلهما جميعا)). لمالك والترمذي وأبي داود ومسلم بلفظه (1).
نافع: أن ابن عمر كان يلبس الثوب المصبوغ بالمشق والمصبوغ بالزعفران. لمالك (1).
جابر: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أنمار فبينا أنا تحت شجرة إذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: يا رسول الله: هلم هلم إلى الظل، فنزل، فقمت إلى غرارة لنا فالتمست فيها فوجدت جرو قثاء فكسرته ثم قربته إليه فقال: ((من أين لكم هذا؟)) فقلت: يا رسول الله خرجنا به من المدينة وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب…
أبو قتادة: قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن لي جمة أفأرجلها؟ قال: ((نعم. وأكرمها)) وكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين؛ من أجل قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((نعم وأكرمها)). لمالك والنسائي (1).
عطاء بن يسار قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه - صلى الله عليه وسلم - بيده كأنه يأمره بإصلاح شعره ولحيته، ففعل، ثم رجع فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان)). لمالك (1).
أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث كان جليسا لهم وكان أبيض الرأس واللحية، فغدا عليهم ذات يوم وقد حمرها، فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمي عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسلت إلي البارحة جاريتها نخيلة بحناء، فأقسمت علي لأصبغن وأخبرتني أن أبا بكر كان يصبغ. لمالك (1).
ابن المسيب قال: كان إبراهيم أول الناس ضيف الضيف، وأول الناس اختتن وأول الناس قص شاربه وأول الناس رأى الشيب، فقال: يا رب ما هذا؟ قال تعالى: وقار يا إبراهيم قال: رب زدني وقارا. لمالك (1).
أبو طلحة دعا إنسانا ينزع نمطا تحته سرير وهو مريض، فقال له سهل: لم تنزعه؟ قال: لأن فيه تصاوير، وقال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ما علمت، قال سهل أولم يقل: ((إلا ما كان رقما في ثوب)) فقال بلى ولكنه أطيب لنفسي. لمالك والترمذي والنسائي (1)