أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–14 من 14
يحيى بن سعيد: أن رجلا جاءه الموت في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل: هنيئا له مات ولم يبتل بمرض فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ويحك (1) ما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض فكفر عنه من سيئاته)). لمالك (2).
أبو هريرة رفعه: ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)). لمالك، والترمذي بلفظه (1).
أسامة: أن النبي ذكر الوجع فقال: ((رجز أو عذاب عذب به بعض الأمم، ثم بقي منه بقية، فيذهب المرة ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض فلا يقدمن عليه، ومن كان بأرض وقع بها فلا يخرج منها؛ فرارا منه)). لمالك، والشيخين، والترمذي (1).
عطاء بن يسار: ((إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فقال: انظروا ماذا يقول لعوداه، فإن هو إذا جاءوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله -وهو أعلم- فيقول: لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن (شفيته) (1) أن أبدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته)). لمالك (2).
القاسم بن محمد: هلكت امرأة لي، وأتاني محمد بن كعب القرظي يعزيني بها، فقال: إنه كان في بني إسرائيل رجل عابد عالم مجتهد، وكانت له امرأة، وكان بها معجبا، فماتت فوجد عليها حتى خلا في بيته واحتجب من الناس، ثم إن امرأة من بني إسرائيل سمعت به فجاءته فقالت: إن لي إليه حاجة أستفتيه فيها ليس يجزيني إلا أن أشافهه فذهب الناس…
عبد الرحمن بن القاسم أرسله ((ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي)). ((للموطأ)) (1).
ولمالك فيما بلغه نحوه وفيه: قال ناس: يدفن عند المنبر وقال آخرون: بالبقيع (1).
عروة: قال كان بالمدينة رجلان أحدهما يلحد والآخر يشق فقالوا: أيهما جاء أول عمل عمله، فجاء الذي يلحد فلحد له. لمالك (1).
جابر بن عتيك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب عليه، فصاح به فلم يجبه فاسترجع - صلى الله عليه وسلم - وقال ((غلبنا عليك يا أبا الربيع)) فصاح النساء وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال - صلى الله عليه وسلم - ((دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية)) قالوا يا رسول الله: ما وجب قال: ((إذا…
أبو هريرة: سأله أبو سعيد المقبري كيف يصلي على الجنازة؟ فقال: أنا لعمر الله أخبرك أتبعها من عند أهلها فإذا وضعت كبرت، وحمدت الله، وصليت على نبيه - صلى الله عليه وسلم -. ثم أقول: اللهم عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان…
عثمان، وأبو هريرة، وابن عمر: كانوا يصلون على جنائز الرجال والنساء يجعلون الرجال مما يلي الإمام، والنساء مما يلي القبلة. لمالك (1).
ابن عمر قال: صلي على عمر في المسجد. «للموطأ» (1).
علي: كان يتوسد القبور ويضطجع عليها. «للموطأ» (1).
عائشة قالت: كسر عظم المسلم وهو ميت ككسره وهو حي تعني في الإثم. لمالك، وأبي داود (1). وعنها رفعته: ((إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ)). لأحمد (1).