أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 197
عبيد الله بن عدي بن الخيار: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس إذ جاءه رجل فساره فلم ندر ما ساره حتى جهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال: ((أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)) قال: بلى ولا شهادة له. قال: ((أليس يصلي)) قال: بلى ولا صلاة له. قال:…
أميمة بنت رقيقة: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسوة من الأنصار فقلنا: نبايعك على الإسلام فقلن: نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل (أولادنا) (1) ولا نأتي ببهتان (نفتريه) (2) بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فيما استطعتن وأطقتن)). فقلنا:…
عائشة قال: إن الحولاء بنت تويت مرت بي وعندي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: هذه الحولاء بنت تويت، وزعموا أنها لا تنام الليل، فقال: ((لا تنام الليل! خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا)). لمالك والشيخين والنسائي بلفظ مسلم (1).
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنا نركب البحر ومعنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال: ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته)). للموطأ وأصحاب السنن (1).
يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن عمر احتلم فلم يجد مع الركب ماء، فركب حتى جاء الماء فجعل يغسل ما رأى من الاحتلام حتى أسفر، فقال له عمرو بن العاص: أصبحت ومعنا ثياب فدع ثوبك يغسل. فقال عمر: واعجبا لك يا ابن العاص، لئن كنت تجد ثيابا أفكل الناس يجد ثيابا، والله لو فعلتها لكانت سنة، بل أغسل ما رأيت وأنضح ما لم أر. للموطأ (1).
كبشة بنت كعب بن مالك -وكانت تحت ابن أبي قتادة- أن أبا قتادة دخل عليها: فسكبت له وضوءا، فجاءت هرة تشرب منه فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت: فرآني أنظر إليه فقال: أتعجبين يا أخي. فقلت: نعم. فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم والطوافات)). للموطأ وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات)). قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المسجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط)). لمالك ومسلم والترمذي والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((إذا توضأ العبد المسلم -أو المؤمن- فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب)). لمالك والترمذي…
عبد الله الصنابحي رفعه: ((إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت الخطايا من فيه وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، وإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من (تحت) (1) أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت…
المسور بن مخرمة: أنه دخل على عمر ليلة طعن فأيقظه لصلاة الصبح، فقال: عمر، نعم ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة فصلى عمر وجرحه يثقب دما. لمالك (1).
ابن عمر كان يقول: قبلة الرجل امرأته وجسها بيده من الملامسة، فمن قبل امرأته أو جسها بيده فعليه الوضوء. للموطأ (1).
سويد بن النعمان: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عام خيبر، حتى إذا كنا بالصهباء وهي من أدنى خيبر صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر فدعى بالأطعمة فلم يؤت إلا بسويق، فأمر به فثري وأكل وأكلنا، ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ولم يتوضأ. لمالك والبخاري والنسائي (1).
ابن عمر: أقبل من أرضه بالجرف فحضرت العصر بمربد النعم، فتيمم وصلى ثم دخل المدينة، والشمس مرتفعة فلم يعد. لرزين ولمالك نحوه (1).
نافع: أن ابن عمر كان إذا أراد أن ينام أو يطعم، وهو جنب غسل وجهه، ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه ثم طعم أو نام. لمالك (1).
ولمالك: عن زينب بنت أبي سلمة أنها رأت حمنة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وكانت تستحاض، فكانت تغتسل وتصلي (1).
أم سلمة: أن امرأة كانت تهراق الدماء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستفتت لها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((لتنظر عدد الأيام والليالي التي كانت تحيض فيها من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل، ثم (لتستثفر) (1) بثوب ثم لتصلي. لمالك وأبي داود…
عبد الله بن سفيان: قال: سألت امرأة ابن عمر إني أقبلت أريد أن أطوف بالبيت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء فقال إنما ذلك ركضة من الشيطان فاغتسلي، ثم استثفري بثوب ثم…
سعد: كان رجلان أخوان فهلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة، فذكر فضيلة الأول منها عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ألم يكن الآخر مسلما)) قالوا بلى وكان لا بأس به فقال - صلى الله عليه وسلم -. ((وما يدريكم ما بلغت به صلاته إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فما ترون في ذلك…
ابن المسيب أرسله: بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح، لا يستطيعونهما. أو نحو هذا. لمالك (1).
نافع: أن عبد الله بن عمر أغمي عليه فذهب عقله، فلم يقض الصلاة. لمالك. قال: وذلك فيما نرى- والله أعلم- أن الوقت ذهب، فأما من أفاق وهو في وقت فإنه يصلي (1).
وعنه: أن ابن عمر قال: من نسي صلاة فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام، فإذا سلم الإمام فليصل الصلاة التي نسي، ثم ليصل بعدها الأخرى. لمالك (1).
عبد الله الصنابحي رفعه: ((الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها، ثم إذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها فإذا أذنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها ونهى - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة في تلك (الساعة))) (1). لمالك والنسائي (2).
نافع: أن ابن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر إلا في الصبح، فإنه كان ينادي فيها ويقيم، وكان يقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع إليه الناس. لمالك (1).
(ابن عمر) أنه كان يعرق في الثوب وهو جنب ثم يصلي فيه. للموطأ (1).
علي بن الحسين بن علي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع، فلم تزل تلك صلاته - صلى الله عليه وسلم - حتى لقي الله تعالى (1). لمالك.