أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 402
وعنه رفعه: ((صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر…
ابن عمر رفعه: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)). للستة إلا أبا داود (1).
وعنه رفعه: ((أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار)). للستة (1).
وزاد في رواية: ((والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء)). للستة إلا الترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير)). للستة (1).
وعنه رفعه: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجت، وعليكم بالسكينة)). للستة إلا الموطأ (1).
سهل بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شر، فخرج يصلح بينهم في أناس، فحبس، وحانت الصلاة، وجاء بلال إلى أبي بكر، فقال: هل لك أن تؤم الناس؟ قال: نعم، فأقام بلال وتقدم أبو بكر فكبر، وكبر الناس، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي في الصفوف، حتى قام في الصف فأخذ الناس في…
ابن عباس: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقمت عن يساره، فأخذ بذؤابتي فجعلني عن يمينه. للستة (1).
أنس: سقط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا، فصلينا وراءه قعودا، فلما قضى الصلاة قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا…
وعنه رفعه: ((أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه من ركوع أو سجود قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار، أو صورته صورة حمار)). للستة إلا مالكا (1).
البراء: كنا نصلي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا قال: ((سمع الله لمن حمده)) لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع - صلى الله عليه وسلم - جبهته على الأرض. للستة إلا مالكا (1).
عبد الله بن مالك بن بحينة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام من اثنتين من الظهر، لم يجلس بينهما، فلما قضى صلاته سجد سجدتين، ثم سلم بعد ذلك. للستة (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى، ثلاثا أو أربعا، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كان صلى خمسا (شفعن) (1) له صلاته، وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان)) (2). للستة إلا البخاري.
وفي أخرى: قلت لابن سيرين في سجدتي السهو تشهد؟ قال: ليس في حديث أبي هريرة. للستة بلفظ الشيخين (1).
ابن مسعود: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسا، فقلنا: يا رسول الله، أزيد في الصلاة؟ قال: ((وما ذاك؟)) قالوا: صليت خمسا. فقال: ((إنما أنا بشر مثلكم أذكر كما تذكرون وأنسى كما تنسون)) ثم سجد سجدتي السهو. للستة إلا مالكا (1).
زيد بن ثابت: قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النجم فلم يسجد فيها. للستة إلا مالكا. وقال أبوداود: وكان، زيد الإمام فلم يسجد (1).
أبو هريرة: أنه صلى العشاء بالانشقاق فسجد فقيل له: ما هذه؟ قال: السجدة، بها خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه. للستة إلا الترمذي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر)). للستة (1).
أبو سعيد رفعه: ((غسل الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن، وأن يمس طيبا (إن وجد)) (1). للستة إلا الترمذي. قال عمرو: أما الغسل فأشهد أنه واجب، وأما الاستنان، والطيب فالله أعلم (2).
أبو هريرة: أن عمر بينا هو يخطب يوم الجمعة إذ دخل عثمان، فناداه عمر: أية ساعة هذه؟ فقال: إني شغلت اليوم، فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين، فلم أزد على أن توضأت. فقال عمر: والوضوء أيضا؟! ألم تسمعوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل)). للستة إلا النسائي (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب. للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه (1): ((إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب، فقد لغوت)). للستة (2).
النعمان بن بشير: سئل: أي شيء قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة سوى سورة الجمعة؟ فقال: كان يقرأ هل أتاك. للستة إلا البخاري (1).
أنس: صليت الظهر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة أربعا، وخرج يريد مكة فصلى بذي الحليفة العصر ركعتين. للستة إلا مالكا (1).
حارثة بن وهب: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن أكثر ما كنا قط و (آمنه) (1) بمنى ركعتين. للستة إلا مالكا (2).