أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–15 من 15
وفي رواية: رأى عمر عطاردا يقيم بالسوق حلة سيراء قال: يا رسول الله لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب إذا قدموا ولبستها يوم الجمعة. فقال: ((إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة)). ثم أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بحلل سيرا فبعث إلى عمر بحلة إلى أسامة بحلة وأعطى علي حلة وقال شقها خمرا بين نسائك فجاء عمر…
علي: نهاني حبي عن ثلاث لا أقول نهى الناس عن تختم الذهب وعن لبس القسي وعن المعصفر المفدم. للستة إلا البخاري (1).
وفي رواية: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع. للستة إلا مالكا (1).
أنس: رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للزبير وعبدالرحمن بن عوف في لبس الحرير لحكة بهما. للستة إلا مالكا (1).
أنس: كان أحب ما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يلبسه الحبرة. هما للستة (1).إلا مالكا
ومنها: ((لا تستضيئوا بنار المشركين ولا تنقشوا على خواتيمكم عربيا)). للستة إلا مالكا (1).
ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - اتخذ خاتما من ذهب وكان يجعل فصه في بطن كفه واتخذ الناس خواتيم ذهب فطرحه وطرح الناس خواتمهم فاتخذ خاتما من فضة، وكان يختم به ولا يلبسه. للستة (1).
وفي أخرى: قال قتادة في تفسير الزور: يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق. للستة (1).
وفي رواية: ((خالفوا المشركين، وفروا اللحى وأحفوا الشوارب)) وكان ابن عمر إذا حج واعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه. للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم)). للستة إلا مالكا (1).
وعنه: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتزعفر الرجل. للستة إلا مالكا. قال الترمذي: معنى كراهية التزعفر للرجل أن يتطيب به (1).
أبو هريرة رفعه: ((الفطرة خمس: الختتان والإستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط. للستة (1).
ابن مسعود: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة يقال لها: أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك قلت: كذا وكذا فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في كتاب الله، فقالت: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته قال:…
وفي أخرى: قال: ((انزعيه فإنه يذكرني الدنيا)). للستة (1).
زيد بن خالد عن أبي طلحة رفعه: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة)). قال: بشر بن سعيد: ثم اشتكى زيد بن خالد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة، فقلت لعبد الله الخولاني: لم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول فقال: ألم تسمعه حين قال: إلا رقما في ثوب. للستة إلا مالكا (1)