أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–7 من 7
وفي رواية: ((كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد)) للستة إلا أبا داود (1).
أبو سعيد: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أي الناس أفضل؟ قال: ((مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله)) قال: ثم من؟ قال: ((ثم رجل في شعب من الشعاب يتقي الله، ويدع الناس من شره)). للستة إلا مالكا (1).
زيد بن خالد رفعه: ((من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا)) للستة إلا مالكا (1).
أبو موسى: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي يعني وادي القرى ومعه - صلى الله عليه وسلم - عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحل رحله…
ومنها: قال أبو داود: إنما سألا أن يكون يصيره نصفين بينهما؛ لأنهما جهلا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا نورث ما تركناه صدقة)) فإنهما كانا لا يطلبان إلا الصواب، فقال عمر: لا أوقع عليه اسم القسم، أدعه على ما هو. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: ستة أو سبعة، ومن الثنية إلى مسجد بني زريق ميل أو نحوه. للستة (1).