المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2451–2475 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العرش - وفي رواية: رب العزة - فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط، بعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل، حتى ينشئ لها خلقا، فيسكنهم فضل الجنة» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فتقول: قط قط وعزتك، ويزوى بعضها إلى بعض» أخرجه البخاري ومسلم، وللبخاري نحو الأولى. ولمسلم: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى، ثم ينشئ لها خلقا مما يشاء» ولمسلم نحو الثانية، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الجنة ليتراءون الغرف في الجنة، كما تراءون الكوكب في السماء» قال أبو حازم: فحدثت بذلك النعمان بن أبي عياش، فقال: أشهد لسمعت أبا سعيد الخدري يحدث به، ويزيد فيه: كما تراءون الكوكب الغارب - وفي أخرى: الغابر - في الأفق الشرقي والغربي. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق إلى المغرب (1) ، لتفاضل ما بينهم، قالوا: يا رسول الله تلك منازل الأنبياء، لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين» أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيح- خمتصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفؤ أحدكم خبزته في السفر، نزلا لأهل الجنة، فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: بلى، قال: تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم- فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم- إلينا، ثم ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: بلى، قال: إدامهم بالام ونون، قالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون، يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله عز وجل يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا ربنا وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك؟ فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: وأي شيء أفضل؟ فيقول: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيححارثة بن وهب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ قالوا: بلى، قال: كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «كان يتحدث - وعنده رجل من أهل البادية - أن رجلا استأذن ربه في الزرع، فقال: ألست فيما شئت؟ يقول: بلى، ولكن أحب ذلك، فيؤذن له، فيبذر، فيبادر الطرف نباته واستحصاده، وتكويره أمثال الجبال، فيقول الرب سبحانه: دونك يا ابن آدم، فإنه لا يشبعك شيء، فقال الأعرابي: إنك لن تجده إلا قرشيا أو أنصاريا، فإنهم أصحاب زرع، فأما نحن: فلسنا بأصحاب زرع، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت نواجذه» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه - وفي رواية: له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه - كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم عذابا» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول من يدعى يوم القيامة: آدم عليه السلام، فتراءى ذريته، فيقال لهم: هذا أبوكم آدم؟ فيقول: لبيك وسعديك، فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك، فيقول: يا رب كم أخرج؟ فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين، فقالوا: يا رسول الله، إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون (1) ، فماذا يبقى منا؟ قال: إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن إبراهيم عليه السلام يرى أباه يوم القيامة، عليه الغبرة والقترة» . وفي رواية: قال: «يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك: لا تعصني (1) ؟ فيقول له أبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب، إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ (2) فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين، ثم يقال: يا إبراهيم، ما تحت رجليك؟ فنظر، فإذا هو بذيخ متلطخ، فيؤخذ بقوائمه، فيلقى في النار» . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيححارثة بن وهب - رضي الله عنه - سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم في رواية: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ قالوا: بلى ... وذكره، وكذلك في أهل النار، قالوا: بلى» . وله في أخرى مثله، وقال في ذكر أهل النار: «كل جواظ زنيم متكبر» (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا، أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار ثم يقول: انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون منها حمما قد امتحشوا فيلقون في نهر الحياة - أو الحيا - فينبتون فيها كما تنبت الحبة إلى جانب السيل، ألم تروها كيف تخرج صفراء ملتوية» هذا لفظ مسلم، وعند البخاري «فيخرجون منها قد اسودوا» وقال: «من خردل من خير» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخرج من النار قوم بالشفاعة، كأنهم الثعارير، قلنا: ما الثعارير؟ قال الضغابيس» وفي رواية: «إن الله يخرج ناسا من النار فيدخلهم الجنة» ، وفي أخرى: «إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم-، فيدخلون الجنة يسمون الجهنميين» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرج من النار قوم بعدما مستهم منها سفع، فيدخلون الجنة، فيسميهم أهل الجنة: الجهنميين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرج من النار أربعة، فيعرضون على الله عز وجل، فيلتفت أحدهم فيقول: أي رب، إذ أخرجتني منها فلا تعدني فيها، فينجيه الله منها» . أخرجه مسلم (1) . قال الحميدي: وزاد البرقاني في هذا الحديث: «ثم يؤمر بهم إلى النار فيلتفت ... » وذكر الحديث.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيح- خمتصحيح؟
جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنظر إلى القمر ليلة البدر، وقال: إنكم سترون ربكم عيانا، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا، ثم قرأ {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [ق: 39] . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وأخرجه أبو داود، وقال: «ليلة أربع عشرة» (1) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الرابع: في رؤية الله عز وجلخمتدصحيح- خمتصحيح؟
خولة الأنصارية رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة» أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «إن هذا المال خضر حلو، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورب متخوض فيما شاءت نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار» (1) .
الصحابي: خولة الأنصارية رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الكسب والمعاشختصحيح؟- خمدتسصحيح
المقدام [بن معد يكرب]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود: كان يأكل من عمل يده» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: المقدام [بن معد يكرب]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الكسب والمعاشخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه: أمن الحلال، أم من الحرام؟» أخرجه البخاري والنسائي (1) . وزاد رزين: «فإذ ذاك لا تجاب لهم دعوة» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الكسب والمعاشخسصحيح