المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2251–2275 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
عبد العزيز بن رفيع - رحمه الله - قال: دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس، فقال له شداد: «أترك النبي - صلى الله عليه وسلم- من شيء؟ قال: ما ترك من شيء، إلا ما بين الدفتين، قال: ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه، فقال: ما ترك إلا ما بين الدفتين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن رفيعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعاصم [بن سليمان] الأحول - رحمه الله - قال: «رأيت قدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند أنس، وكان قد انصدع، فسلسله بفضة، قال: وهو قدح عريض من نضار - قال معمر: والنضار: شجر بنجد - وقال أنس: لقد سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في هذا القدح ما لا أحصي» ، وفي رواية: «أكثر من كذا وكذا» ، قال ابن سيرين: «وقد رأيت ذاك القدح، وكان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من فضة أو ذهب، فقال أبو طلحة: لا تغيره عما كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم أو قال: لا تغير شيئا صنعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتركه» وفي رواية: قال أنس: «لقد سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقدحي هذا الشراب كله، العسل، والنبيذ، والماء» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عاصم [بن سليمان] الأحولالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو بردة [الأسلمي]- رضي الله عنه - قال: قال لي عبد الله بن سلام: «لا أسقيك في قدح شرب فيه النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: فاتبعته إلى بيته، وسقاني في قدح، وأطعمني فيه سويقا، فقال: صل في هذا المسجد، فقد صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى قال: «قال لي: انطلق إلى المنزل فأسقيك في قدح شرب فيه النبي - صلى الله عليه وسلم-، وتصلي في مسجد صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فانطلقت معه، فأسقاني سويقا، وأطعمني تمرا، وصليت في مسجده» أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو بردة [الأسلمي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «كان للنبي - صلى الله عليه وسلم في حائطنا فرس يقال له: اللحيف» قال البخاري: قال بعضهم: «اللخيف» بالخاء (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خصحيح
أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به» . قال ابن شهاب: وحدثني أبو بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع [بن الأسود] عن نوفل بن معاوية بمثل حديث أبي هريرة، إلا أن أبا بكر زاد «من الصلاة صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله» . وفي أخرى قال: «تكون فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، واليقظان فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن وجد ملجأ أو معاذا فليستعذ» أخرجه البخاري ومسلم، وانفرد مسلم بالثالثة (1) .
الصحابي: أبو هريرة رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن» أخرجه البخاري، والموطأ وأبو داود والنسائي، وللبخاري قال عبد الرحمن بن أبي صعصعة: قال لي أبو سعيد: «إني أراك تحب الغنم وتتخذها، فأصلحها وأصلح رعامها، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم، يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخطدسصحيحمحمد بن علي - رحمه الله - أن حرملة - مولى أسامة - أخبره قال: «أرسلني أسامة إلى علي ليعطيني، وقال: إنه سيسألك الآن، فيقول: ما خلف صاحبك؟ فقل له: يقول لك: لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه، ولكن هذا أمر لم أره، قال حرملة: فسألني؟ فأخبرته، فلم يعطني شيئا، فذهبت إلى حسن وحسين وابن جعفر، فأوقروا لي راحلتي» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: محمد بن عليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يهلك أمتي هذا الحي من قريش، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: لو أن الناس اعتزلوهم؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- يزيد بن أبي عبيد - رضي الله عنه - قال: «لما قتل عثمان خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة، وتزوج هناك امرأة، وولدت له أولادا، فلم يزل بها، حتى قبل أن يموت بليال نزل المدينة، فمات بها» أخرجه البخاري، وأخرج هو ومسلم «أن سلمة دخل على الحجاج، فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك، تعزبت؟ قال: لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم- أذن لي في البدو» وأخرجه النسائي إلى قوله: «عقبيك» قال: وذكر كلمة معناها «وبديت» وذكر باقيه (1) .
الصحابي: يزيد بن أبي عبيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الفتنة؟ فقلت: أنا أحفظه كما قال، قال: هات، إنك لجريء، وكيف قال؟ قلت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: قلت: مالك ولها يا أمير المؤمنين؟ إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: فيكسر الباب أو يفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: ذاك أحرى أن لا يغلق أبدا، قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر» ، أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «بل يكسر، قال: إذا لا يغلق إلى يوم القيامة» قال أبو وائل: فقلت لمسروق: «سل حذيفة عن الباب، فسأله؟ فقال: عمر» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مأخذ (1) القرون قبلها شبرا بشبر، وذراعا بذراع، قيل له: يا رسول الله، كفارس والروم؟ قال: من الناس إلا أولئك؟» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «أشرف النبي - صلى الله عليه وسلم- على أطم من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى؟ قالوا: لا، قال: فإني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - أو أبو عامر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر، والحرير، والخمر، والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم، تروح عليهم سارحة لهم، فيأتيهم رجل لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خمدصحيح؟
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل: الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ. وللبخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمان يمان، والفتنة هاهنا حيث يطلع قرن الشيطان» . ولمسلم أنه قال: «الإيمان يمان، والكفر قبل المشرق، والسكينة في أهل الغنم، والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيح- خمطتصحيح
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من هاهنا جاءت الفتن نحو المشرق، والجفاء والقسوة وغلظ القلوب في الفدادين، أهل الوبر عند أصول أذناب الإبل والبقر، في ربيعة ومضر» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحالأحنف بن قيس - رحمه الله - قال: «خرجت أنا أريد هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة، فقال: أين تريد يا أحنف؟ قال: قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا أحنف ارجع، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا توجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار، قال: فقلت: - أو قيل: - يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه قد أراد قتل صاحبه» . وفي رواية مختصرا، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار» . وفي أخرى «إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح، فهما على جرف جهنم، فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود والنسائي المسند من الأولى. وأخرجه النسائي أيضا الرواية الآخرة. وله في أخرى نحوها، وقال: «فإذا قتل أحدهما الآخر فهما في النار» (1) .
الصحابي: الأحنف بن قيسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري، لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه» زاد في رواية لم يرفعها: «وإن كان أخاه لأبيه وأمه» وأخرج الترمذي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟سعيد بن جبير - رحمه الله - قال: «خرج علينا عبد الله بن عمر رضي الله عنه، فرجونا أن يحدثنا حديثا حسنا، فبادرنا إليه رجل يقال له: حكيم، فقال: يا أبا عبد الرحمن، حدثنا عن القتال في الفتنة وعن قوله تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] قال: وهل تدري ما الفتنة؟ ثكلتك أمك، إنما كان محمد - صلى الله عليه وسلم- يقاتل المشركين، وكان الدخول في دينهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سعيد بن جبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح