المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 201–225 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله تعالى تجاوز لأمتي ما حدثث به أنفسها (1) ، ما لم يعملوا به أو يتكلموا (2) » . وفي رواية «ما وسوست به صدورها» .أخرجه الجماعة إلا الموطأ (3) . ولفظ أبي داود: «إن الله تجاوز لأمتي ما لم تكلم به أو تعمل به، وما حدثت به أنفسها» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها-: قالت: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} - وقرأت إلى - {وما يذكر إلا أولو الألباب} [آل عمران: 7] فقال: «فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود. وفي رواية الترمذي، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم - وفيها - «فإذا رأيتموهم فاعرفوهم» قالها مرتين، أو ثلاثا (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيح- خصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: وآل عمران: المؤمنون من آل إبراهيم، وآل عمران، وآل ياسين، وآل محمد، يقول: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه} وهم المؤمنون. أخرجه البخاري بغير إسناد (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: تفسير قول المرأة الصالحة {إني نذرت لك ما في بطني محررا} [آل عمران: 35] أي: خالصا للمسجد يخدمه. أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس- رضي الله عنهما - قال: {إذ يلقون أقلامهم} [آل عمران: 44] ، اقترعوا فجرت أقلامهم مع الجرية (1) ، فعال قلم زكريا الجرية. أخرجه البخاري في ترجمة باب من أبواب كتابه بغير إسناد (2) .
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنه - قال: {إني متوفيك} أي مميتك، أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: {كونوا ربانيين} [آل عمران: 79] قال: حلماء (1) فقهاء علماء، أخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: فينا نزلت {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما} [آل عمران: 122] قال: نحن الطائفتان: بنو حارثة، وبنو سلمة، وما يسرني أنها لم تنزل، لقول الله {والله وليهما} أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- ختسصحيح؟
ابن عباس- رضي الله عنه - قال: في قوله تعالى: {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد حين قال لهم الناس: {إن الناس قد جمعوا لكم} [آل عمران: 173] . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كانوا إذا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فإذا قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اعتذروا إليه، وحلفوا له، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ... } الآية [آل عمران: 188] ، أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيححميد بن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنهما - أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى، وأحب أن يحمد بما لم يفعل: معذبا لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما نزلت هذه الآية في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون. لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 187، 188] وقال ابن عباس: سألهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن شيء، فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- خمدسصحيح
عائشة - رضي الله عنها - في قوله: {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} [النساء: 6] ، إنما نزلت في والي اليتيم إذا كان فقيرا: أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف. وفي رواية: أن يصيب من ماله إذا كان محتاجا بقدر ماله بالمعروف. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: {وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه} [النساء: 8] قال: هي محكمة، وليست بمنسوخة. وفي رواية قال: إن ناسا يزعمون أن هذه الآية نسخت، ولا والله ما نسخت، ولكنها مما تهاون الناس بها، هما واليان: وال يرث، وذلك الذي يرزق، ووال لا يرث، وذلك الذي يقول بالمعروف، ويقول: لا أملك لك أن أعطيك، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتدصحيح
- خدصحيح؟
- خدصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزلت قوله تعالى {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ... } الآية، [النساء: 59] ، في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي، إذ بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية، أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحابن عباس - رضي الله عنه - {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين - إلى قوله - الظالم أهلها} [النساء: 75] قال: كنت أنا وأمي من المستضعفين. وفي رواية قال: تلا ابن عباس {إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان} فقال: كنت أنا وأمي ممن عذر الله، أنا من الولدان، وأمي من النساء. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمدسصحيح؟
- خمتدصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- للمقداد: «إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه، فقتلته، فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة من قبل» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: 95] عن بدر والخارجون إليها. هذه رواية البخاري. وزاد الترمذي: لما نزلت غزوة بدر، قال عبد بن جحش (1) ، وابن أم مكتوم: إنا أعميان يا رسول الله، فهل لنا رخصة؟ فنزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} و {فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة} فهؤلاء القاعدون غير أولي الضرر، {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما. درجات منه} على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح