المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2126–2150 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي و «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطسصحيحأبو هريرة أو أبو سعيد - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» أخرجه «الموطأ» هكذا عن أبي هريرة أو أبي سعيد (1) . وأخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة بغير شك (2) .
الصحابي: أبو هريرة أو أبو سعيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي - يريد عوافي السباع والطير - فآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمها، فيجدانها ملئت وحوشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما» . وفي رواية «ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي - يعني السباع والطير» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «الموطأ» : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتتركن المدينة على أحسن ما كانت، حتى يدخل الكلب أو الذئب، فيغذي على بعض سواري المسجد، أو على المنبر، فقالوا: يا رسول الله، فلمن تكون الثمار ذلك الزمان؟ فقال: للعوافي: الطير والسباع» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة، كما تأرز الحية إلى جحرها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأنس [بن مالك]- رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفر، فنظر إلى جدرات المدينة (1) ، أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها من حبها» . [وفي رواية «دوحات المدينة» ] أخرجه البخاري والترمذي (2) .
الصحابي: أنس [بن مالك]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يزور قباء، أو يأتي قباء، راكبا وماشيا» زاد في رواية «فيصلي فيه ركعتين» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يأتي مسجد قباء كل سبت راكبا وماشيا وكان عبد الله يفعله» . وفي رواية «أن ابن عمر كان يأتي قباء كل سبت، وكان يقول: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يأتيه كل سبت» . وفي أخرى «كان يأتيه راكبا وماشيا» . قال [عمرو] بن دينار: وكان ابن عمر يفعله. أخرج الأولى والزيادة البخاري ومسلم، وأخرج الثانية البخاري والنسائي، وأخرج الثالثة والرابعة مسلم، وأخرج «الموطأ» الرابعة، وأخرج أبو داود الأولى (1) ، وقد تقدم في «صلاة الضحى» للبخاري رواية طويلة، فلم نعدها.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسطدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه» . وفي رواية قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أحد، فقال: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «الموطأ» والترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طلع له أحد، فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أحد جبل يحبنا ونحبه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غزوة تبوك ... وساق الحديث - وفيه: ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني مسرع، فمن شاء منكم فليسرع، ومن شاء فليمكث، فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة، فقال: هذه طابة، وهذا أحد، وهو يحبنا ونحبه» . أخرجه مسلم (1) هكذا، قال: وساق الحديث، والحديث بطوله قد أخرجه هو والبخاري، وهو مذكور في موضعه (2) . الفرع العاشر: في العقيق وذي الحليفة
الصحابي: أبو حميد الساعديالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتي وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي، فقيل له: إنك ببطحاء مباركة. قال موسى - هو ابن عقبة - وقد أناخ بنا سالم في المناخ من المسجد الذي كان عبد الله ينيخ به، يتحرى معرس رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين القبلة، وسطا من ذلك» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي منه إلى قوله: «مباركة» وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وصلى بها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو بوادي العقيق - يقول: «أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة» . وفي رواية «وقل: عمرة وحجة» . وفي أخرى قال: «عمرة في حجة» أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن عمر أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض لما ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقرهم بها على أن يكفوا العمل ولهم نصف الثمر، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نقركم بها على لك ما شئنا، فقروا بها حتى أجلاهم عمر في إمارته إلى تيماء وأريحاء» . زاد في رواية: «وأجلى أهل خيبر وأهل فدك، ونصارى نجران، ولم يجل أهل الوادي، ولا أهل تيماء، لأنهما ليستا من جزيرة العرب» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم أهل اليمن أرق أفئدة، وألين قلوبا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، ورأس الكفر قبل المشرق، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم» . وفي رواية: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم، والإيمان يمان، والحكمة يمانية» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري قال: «أتاكم أهل اليمن أضعف قلوبا، وأرق أفئدة، الفقه يمان، والحكمة يمانية» . ولمسلم قال: «جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة، وأضعف قلوبا، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية» . وفي رواية الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمان يمان، والكفر قبل المشرق، والسكينة لأهل الغنم، والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر، يأتي المسيح، حتى إذا جاء دبر أحد صرفت الملائكة وجهه قبل
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو مسعود [البدري]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمان هاهنا - وأشار بيده إلى اليمن - والقسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل، حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو مسعود [البدري]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة والنار حق: أدخله [الله] الجنة على ما كان من العمل» . وفي رواية «أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء» أخرجه البخاري [ومسلم] . وعند مسلم من حديث الصنابحي عن عبادة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» . وفي رواية الترمذي قال الصنابحي: «دخلت على عبادة بن الصامت وهو في الموت، فبكيت، فقال: مهلا، لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما من حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لكم فيه خير إلا حدثتكموه، إلا حديثا واحدا، وسأحدثكموه اليوم، وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أحسن أحدكم إسلامه، فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة، وكل سيئة يعملها تكتب بمثلها حتى يلقى الله» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمتصحيح؟
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتاني جبريل فبشرني، أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، فقلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق» . وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، ثم قال في الرابعة: «على رغم أنف أبي ذر» وفيه «أتيته وعليه ثوب أبيض» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال لي جبريل عليه السلام: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ولم يدخل النار» ، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «نعم» ، وأخرج الترمذي الأولى (1) . وقد تقدم في «الباب الخامس» من هذا الباب رواية طويلة تتضمن هذا الحديث عن أبي ذر للبخاري ومسلم.
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من مات يشرك بالله شيئا دخل النار، وقلت [أنا] : من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة» . وفي رواية بالعكس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، وقلت أنا: من مات يشرك بالله شيئا دخل النار» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كلمة، وقلت أخرى، قال: من مات يجعل لله ندا دخل النار، وقلت: من مات لا يجعل لله ندا دخل الجنة. أخرج البخاري الأولى والثالثة، وأخرج مسلم الأولى والثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: «لقد ظننت أن لا يسألني عن هذا أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله، خالصا مخلصا من قلبه» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحوهب بن منبه - رحمه الله - قيل له: أليس «لا إله إلا الله» مفتاح الجنة؟ قال: بلى، ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك، وإلا لم يفتح لك. أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: وهب بن منبهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من توضأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده، ثم تخرج من تحت أظفاره» . وفي رواية: «أن عثمان توضأ، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمطدسصحيح
جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا كما وعدته - وفي رواية: الذي وعدته (1) - حلت له شفاعتي يوم القيامة» أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتسصحيح