المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2101–2125 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد الأقصى» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: [مسجد] الكعبة، ومسجدي، ومسجد إيلياء» . وأخرجه أبو داود والنسائي، وقالا: «ومسجدي هذا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى» قال: وسمعته يقول: «لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها، أو زوجها» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «الأقصى» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح- خمطتسصحيح
أبو شريح العدوي - رضي الله عنه - قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة -: «ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي، حين تكلم به: أنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما، ولا يعضد فيها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيها، فقولوا له: إن الله قد أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ليبلغ الشاهد الغائب، فقيل لأبي شريح: ماذا قال لك عمرو؟ قال: قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، إن الحرم لا يعيذ عاصيا، ولا فارا بدم، ولا فارا بخربة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وأخرجه الترمذي أيضا نحوه، وقال في آخره: «ثم إنكم يا معشر خزاعة قتلتم هذا الرجل من هذيل، وإني عاقله، فمن قتل له قتيل بعد اليوم فأهله بين خيرتين، إما أن يقتلوا، أو يأخذوا العقل» قال البخاري: الخربة: الجناية والبلية، وقال الترمذي: ويروى «بخزية» (1) .
الصحابي: أبو شريح العدويالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟- خمسصحيح
- خمطتسصحيح؟
عمرو بن دينار - رحمه الله -: قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «لما بنيت الكعبة ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والعباس ينقلان الحجارة، فقال العباس للنبي - صلى الله عليه وسلم-: اجعل إزارك على رقبتك يقيك الحجارة، - وفعل ذلك قبل أن يبعث - فخر إلى الأرض، فطمحت عيناه في السماء، فقال: إزاري، إزاري، فشده عليه» وفي رواية «فسقط مغشيا عليه، فما رؤي بعد عريانا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عمرو بن دينارالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد - رحمهما الله - قالا: «لم يكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للمسجد حائط، كانوا يصلون حول البيت، حتى كان عمر، فبنى حوله حائطا، [قال عبيد الله] : جدره قصير، فعلاه ابن الزبير» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة» وفي رواية قال: «ذو السويقتين من الحبشة، يخرب بيت الله» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «كأني به أسود أفحج، يقلعها حجرا حجرا - يعني الكعبة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال عاصم بن سليمان الأحول: قلت لأنس: أحرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة؟ قال: نعم، ما بين كذا إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثا، قال لي: هذه شديدة، من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا» وفي رواية قال: «سألت أنسا أحرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة؟ قال: نعم، هي حرام، لا يختلى خلاها، فمن فعل ذلك: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» وفي رواية عن أنس - يتضمن ذكر زواجه بصفية بنت حيي - وسيجيء في «كتاب النكاح» من حرف النون، وقال في آخره: «ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد، قال: هذا جبل يحبنا ونحبه، فلما أشرف على المدينة قال: «اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمدتسصحيح
عبد الله بن زيد المازني - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن إبراهيم حرم مكة، ودعا لها - وفي رواية: ودعا لأهلها - وإني حرمت المدينة، كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن زيد المازنيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين لابتيها حرام» . وفي رواية: قال: «حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما بين لابتي المدينة» قال أبوهريرة: «فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها، قال: وجعل اثني عشر ميلا حول المدينة حمى» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج «الموطأ» والترمذي إلى قوله: «حرام» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيحسفيان بن أبي زهير - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق، فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» ولمسلم نحوها، وهذه أتم (1) .
الصحابي: سفيان بن أبي زهيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محموما - وفي رواية: فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة - فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه، فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها وينصع طيبها» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي والنسائي، ولم يذكر النسائي وعكه (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيححفصة بنت عمر وأسلم مولى عمر: قالا: قال عمر: «اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك» (1) وفي رواية عن حفصة: «فقلت: أنى يكون هذا؟ قال: يأتيني به الله إذا شاء» أخرجه البخاري و «الموطأ» (2) .
الصحابي: حفصة بنت عمر وأسلم مولى عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخطصحيح- خمطصحيح
أنس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدهم» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج «الموطأ» الثانية (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيحسعد وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم ... وساق الحديث، وفيه: من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» أخرجه مسلم هكذا، قال ... وساق الحديث. وأخرج البخاري ومسلم عن سعد قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يكيد لأهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء» وقد تقدم في «الفرع الثاني» عن سعد نحو هذا في آخر حديث. ولمسلم عن سعد: «من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» وفي أخرى «بدهم أو بسوء» (1) .
الصحابي: سعد وأبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يأتي المسيح من قبل المشرق، وهمته المدينة، حتى ينزل دبر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهناك يهلك» وأخرج «الموطأ» الأولى. وقد أخرج الترمذي رواية مسلم في جملة حديث يرد (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيحأبو بكرة - رضي الله عنه - قال: «لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب، على كل باب ملكان» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال، إلا مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين، يحرسونها، فينزل السبخة، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافر ومنافق» . وفي رواية نحوه، وقال: «فيأتي سبخة الجرف» وقال: «فيخرج إليه كل منافق ومنافقة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المدينة يأتيها الدجال، فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله» أخرجه البخاري والترمذي (1) . وهذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد البخاري من «مسند أنس» ، وأخرج الذي قبله في المتفق عليه، وهما بمعنى، وحيث أفرده اتبعناه ونبهنا عليه.
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيح