المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2076–2100 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لا أزال أحب بني تميم، بعد ثلاث سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم- يقولها فيهم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «هم أشد أمتي على الدجال، قال: وجاءت صدقاتهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هذه صدقات قومنا، قال: وكانت سبية منهم عند عائشة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أعتقيها، فإنها من ولد إسماعيل» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: ثلاث خصال سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بني تميم لا أزال أحبهم بعده، وكان على عائشة محرر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أعتقي من هؤلاء، وجاءت صدقاتهم، فقال: هذه صدقات قومي، قال: وهم أشد الناس قتالا في الملاحم» ولم يذكر الدجال (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن دوسا قد هلكت، عصت وأبت، فادع الله عليهم، فظن الناس أنه يدعو عليهم، فقال: اللهم اهد دوسا، وائت بهم» وفي أخرى: «إن دوسا كفرت ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حين أنزلت سورة الجمعة، فتلاها، فلما بلغ {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال له رجل: يا رسول الله، من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا؟ فلم يكلمه حتى سأل ثلاثا، قال: وسلمان الفارسي فينا؟ فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يده على سلمان، فقال: والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء» . وفي رواية: «لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس - أو قال: من أبناء فارس - حتى يتناوله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أي الناس أكرم؟ قال: أكرمهم عند الله أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية، حتى يقع فيه، وتجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه» وفي رواية: «قبل أن يقع فيه» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: مر رجل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال لرجل عنده جالس: ما رأيك في هذا؟ فقال: رجل من أشراف الناس، هذا والله حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم مر رجل، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما رأيك في هذا؟ فقال: يا رسول الله، هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال: أن لا يسمع لقوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هذا خير من ملء الأرض مثل هذا» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وقد تقدم في «فضل الفقراء» أحاديث كثيرة في «كتاب الزهد» من حرف الزاي.
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنه لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، وذلك قبل أن ينزل على النبي - صلى الله عليه وسلم- الوحي، فقدم إليه النبي - صلى الله عليه وسلم- سفرة فيها لحم، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه» زاد في رواية: وإن زيد بن عمرو بن نفيل كان يعيب على قريش ذبائحهم، ويقال: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء ماء، وأنبت لها من الأرض، ثم أنتم تذبحونها على غير اسم الله؟ إنكارا لذلك وإعظاما له، قال موسى: وحدثني سالم - ولا أعلم إلا يحدث به عن ابن عمر - أن
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قال: «رأيت زيد بن عمرو قائما مسندا ظهره إلى الكعبة، يقول: يا معشر قريش، والله ما منكم على دين إبراهيم غيري، وكان يحيي الموؤودة، يقول للرجل، إذا أراد أن يقتل ابنته: [لا تقتلها] أنا أكفيك مؤونتها، فيأخذها، فإذا ترعرعت، قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت كفيتك مؤونتها» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحالمسيب بن حزن - رضي الله عنه - قال: «لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فوجد عنده أبا جهل [ابن هشام] وعبد الله ابن [أبي] أمية بن المغيرة، فقال: أي عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعرضها عليه، ويعودان لتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم أنا على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والله، لأستغفرن لك، ما لم أنه عنك، فأنزل الله عز وجل {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} [التوبة: 113] وأنزل الله عز وجل في أبي طالب. فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين} [القصص: 56] » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: المسيب بن حزنالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وذكر عنده عمه أبو طالب - فقال: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، يجعل في ضحضاح من نار، يبلغ كعبيه، يغلي منه أم دماغه» . وفي رواية «يغلي منه دماغه من حرارة نعليه» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحالعباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله، ما أغنيت عن عمك، فإنه كان يحوطك، ويغضب لك؟ قال: نعم، هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» وفي رواية «إنه كان يحوطك وينصرك ويغضب لك، فهل ينفعه ذلك؟ قال: نعم، وجدته في غمرات من النار، فأخرجته إلى ضحضاح» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: العباس بن عبد المطلبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمطدصحيح
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجاور العشر الأواخر في رمضان، ويقول: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» أخرجه البخاري ومسلم، و «الموطأ» أخرج الأولى مرسلا عن عروة، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيح؟- خمطدسصحيح
عبد الرحمن بن عبيد الصنابحي: قال: «خرجنا من اليمن مهاجرين، فقدمنا الجحفة ضحى، فأقبل علينا راكب، فقلت له: الخبر، فقال: دفنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منذ خمس، قلت: ما سبقك إلا بخمس، هل سمعت في ليلة القدر شيئا؟ قال: أخبرني بلال مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنها أول السبع من العشر الأواخر» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عبيد الصنابحيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «التمسوها في أربع وعشرين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت، فعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هي في العشر، في سبع يمضين، أو في سبع يبقين، يعني: ليلة القدر» وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، [يعني] ليلة القدر: في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى» . أخرجه البخاري، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء، وأغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» وفي رواية: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة» وفي أخرى « [فتحت] أبواب الرحمة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وفي أخرى للنسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير عزيمة ... وذكر الحديث» وقال فيه: «أبواب الجحيم» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» . وفي رواية الترمذي: «إذا كان أول ليلة من رمضان: غلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير، هلم (1) وأقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة، حتى ينقضي رمضان» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطستصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء» . أخرجه الترمذي وأبو داود. وفي رواية البخاري قال: «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه الأيام، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد ... وذكره» . قال الحميدي: أخرجه البخاري في «باب العمل في أيام التشريق» ، وأخرجه الترمذي في أيام العشر (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذكر يوم الجمعة، فقال: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم هو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إليه، وأشار بيده - يقللها» . وفي رواية: قال: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم-: «إن في يوم الجمعة ساعة ... وذكر نحوه - وقال بيده، قلنا: يقللها يزهدها؟» وفي أخرى نحوه، وفي آخره: «وقال بيده، ووضع أنملته على بطن الوسطى والخنصر - قلنا: يزهدها؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «إن في الجمعة لساعة ... وذكره، وفي آخره: وهي ساعة خفيفة» . وفي أخرى نحوه، ولم يذكر: وهي ساعة خفيفة. وأخرج «الموطأ» والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطسصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أول بيت وضع للناس مباركا يصلى فيه: الكعبة، قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون عاما» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «ليحجن هذا البيت، وليعتمرن بعد [خروج] يأجوج ومأجوج» قال البخاري: قال عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة: «لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت» قال البخاري: والأول أكثر (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «عبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في منامه، فقلنا: يا رسول الله، صنعت شيئا في منامك، لم تكن تفعله؟ فقال: العجب أن ناسا من أمتي يؤمون هذا البيت لرجل من قريش، قد لجأ بالبيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد تجمع الناس، فقال: نعم، فيهم المستبصر (1) والمجبور وابن السبيل، يهلكون مهلكا واحدا، ويصدرون مصادر شتى، يبعثهم الله عز وجل على نياتهم» هذه رواية مسلم. وفي رواية البخاري قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم، قالت: قلت: يا رسول الله، كيف يخسف بأولهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟ قال: يخسف بأولهم وآخرهم، ويبعثون على نياتهم» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحشقيق [أبو وائل] : أن شيبة بن عثمان قال له: قعد عمر - رضي الله عنه - في مقعدك الذي أنت فيه؟ فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة، قال: ما أنت بفاعل، قال: بلى، لأفعلن، قلت: ما أنت بفاعل، قال: لم؟ قلت: لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد رأى مكانه، وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يخرجاه (1) ، فقام فخرج. أخرجه أبو داود. وفي رواية البخاري قال: «جلست مع شيبة بن عثمان الحجي على الكرسي في الكعبة، فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر، فقال: لقد هممت أن لا أدع فيه صفراء ولا بيضاء إلا قسمته، قلت: إن صاحبيك لم يفعلا، فقال: هما المرآن اقتدي بهما» وفي رواية: «إلا قسمتها بين المسلمين، فقلت: ما أنت بفاعل، قال: لم؟ قال: لم يفعله صاحباك، قال: هما المرآن يقتدى بهما» (2) .
الصحابي: شقيق [أبو وائل]الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدصحيح؟