المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2051–2075 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
رفاعة بن رافع الزرقي - وكان من أهل بدر - رضي الله عنه - قال: «جاء جبريل عليه السلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: من أفضل المسلمين - أو كلمة نحوها - قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة» . وفي حديث حماد بن زيد «وكان رفاعة من أهل بدر، وكان رافع من أهل العقبة، وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة، قال: سأل جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم- يعني فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ ... وذكر باقي الحديث نحوه» . وفي رواية «أن ملكا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: رفاعة بن رافع الزرقيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحقيس بن أبي حازم - رحمه الله (1) -: قال: «كان عطاء البدريين خمسة آلاف، خمسة آلاف، وقال عمر: لأفضلنهم على من بعدهم» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثل المسلمين واليهود والنصارى، كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا إلى الليل على أجر معلوم، فعملوا له إلى نصف النهار، فقالوا: لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطت لنا، وما عملنا باطل، فقال: لا تفعلوا، أكملوا بقية عملكم، وخذوا أجركم كاملا، فأبوا وتركوا، واستأجر آخرين بعدهم، فقال: أكملوا بقية يومكم، ولكم الذي شرطت لهم من الأجر،، فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر، قالوا: لك ما عملنا باطل، ولك الأجر الذي جعلت لنا، فقال: أكملوا بقية عملكم، فإن ما بقي من النهار شيء يسير، فأبوا، فاستأجر قوما أن يعملوا بقية يومهم، فعملوا بقية يومهم، حتى غابت الشمس، فاستكملوا أجر الفريقين كليهما، فذلك مثلهم ومثل ما قبلوا من هذا النور» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- ختصحيح
- خمتسصحيح؟
أبو الأسود - رحمه الله -: قال: أتيت المدينة وقد وقع بها مرض، والناس يموتون موتا ذريعا، فجلست إلى عمر بن الخطاب، فمروا بجنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال عمر: وجبت، قال: ومروا بأخرى، فأثنوا عليها خيرا، فقال: وجبت، ثم مروا بثالثة فأثني على صاحبها شر (1) ، فقال: وجبت، قال أبو الأسود: فقلت: يا أمير المؤمنين، ما وجبت؟ قال: كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخير أدخله الله الجنة، قال: فقلنا: واثنان؟ قال: واثنان، قال: ثم لم نسأله عن الواحد» أخرجه البخاري. وأخرجه النسائي، ولم يذكر المرض والموت، والباقي نحوه، وأخرجه الترمذي ولم يذكر الموت، ولا ذكر الجنازة الثانية، وقال: «كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما من مسلم يشهد له ثلاثة إلا وجبت له الجنة ... وذكره» (2) .
الصحابي: أبو الأسودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختسصحيح- خمسصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في قبة نحوا من أربعين، فقال: أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك: أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي مثله، إلا أنه قال: «أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة؟ إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة ... وذكره» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟- خمصحيح
سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا - أو سبعمائة ألف -سماطين (1) آخذ بعضهم ببعض، حتى يدخل أولهم وآخرهم الجنة ووجوههم على صورة القمر ليلة البدر» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يدخل الجنة من أمتي زمرة - هم سبعون ألفا - تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر» ، قال أبو هريرة: فقام عكاشة بن محصن الأسدي فرفع نمرة عليه، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعله منهم، ثم قام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، ادع الله - عز وجل - أن يجعلني منهم فقال: سبقك [بها] عكاشة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب، فقال رجل: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعله منهم، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة» . وفي أخرى قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، زمرة واحدة منهم على صورة القمر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، فقالوا: [يا رسول الله] من يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون» . قال أبو عبد الله: هم أهل العلم. أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين ... وذكره» . وفي أخرى «لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس ... وذكره» (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحمعاوية [بن أبي سفيان - رضي الله عنه -] قال - وهو يخطب - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك» . قال ابن يخامر: سمعت معاذا يقول: هم أهل الشام - أو بالشام - فقال معاوية: هذا مالك بن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشام. وفي رواية قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق: ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: معاوية [بن أبي سفيانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمطسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: « {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] قال: خير الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم لمسلمهم، وكافرهم لكافرهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفل في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده، ويقول أبو هريرة على إثر ذلك: ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط، ولو علمت أنها ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خطب أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله إني قد كبرت ولي عيال، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير نساء ركبن الإبل ... » وذكر الحديث. وفي رواية: «خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسلم: سالمها الله، وغفار: غفر الله لها» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم مثله، وزاد: «أما إني لم أقلها، ولكن الله عز وجل قالها» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمتصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال - وهو على المنبر -: «غفار: غفر الله لها، وأسلم: سالمها الله، وعصية، عصت الله ورسوله» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ولمسلم روايات بمثله، ولم يذكر «على المنبر» . وأخرجه الترمذي أيضا، ولم يذكر «عصية» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن، حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل - أو قال: العدو - قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو موسى الأشعري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، وقل طعام عيالهم بالمدينة: جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموا بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح