المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2026–2050 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
أبو موسى وعائشة - رضي الله عنهما - قالا: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» أخرجه النسائي (1) . وفي رواية البخاري ومسلم والترمذي عن أبي موسى وحده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائرالطعام» (2) .
الصحابي: أبو موسى وعائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمستصحيح؟أبو وائل الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم، خطب عمار، فقال: إني لأعلم أنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم بها لينظر إياه تتبعون أو إياها (1) » أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أبو وائل الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خمتسصحيح
القاسم بن محمد: «أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس، فقال: يا أم المؤمنين، تقدمين على فرط صدق، على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعلى أبي بكر» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحابن أبي مليكة - رحمه الله -: قال: «استأذن ابن عباس على عائشة قبيل موتها وهي مغلوبة، فقالت: أخشى أن يثني علي، فقيل: ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومن وجوه المسلمين، فقالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير، إن اتقيت الله، قال: فأنت بخير إن شاء الله، زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم ينكح بكرا غيرك، ونزل عذرك من السماء، ودخل ابن الزبير خلافه فقالت: دخل ابن عباس فأثنى علي، ووددت أني كنت نسيا منسيا» . أخرجه البخاري (1) ، وله في أخرى نحوه، ولم يذكر «نسيا منسيا» .
الصحابي: ابن أبي مليكةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحوهب بن كيسان - رحمه الله - قال: «كان أهل الشام يعيرون ابن الزبير، يقولون: يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: يا بني، إنهم يعيرونك بالنطاقين، وهل تدري ما ذاك؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر، فكان ابن الزبير إذا عيره أهل الشام يقول: إيها والإله: تلك شكاة ظاهر عنك عارها» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: وهب بن كيسانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خمطتدسصحيح؟
أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا يدخل في المدينة بيت امرأة، غير بيت أم سليم، إلا على أزواجه، فقيل له: فقال: إني أرحمها، قتل معي أخوها. وفي رواية: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه، إلا أم سليم، فإنه كان يدخل عليها، فقيل له في ذلك، فقال: أرحمها، قتل معي أخوها» . وأم سليم: هي أم أنس بن مالك، ولعله أراد: على الدوام، فإنه كان يدخل على أم حرام، وهي خالة أنس (1) ، أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: جاءت هند بنت عتبة، فقالت: [والله] يا رسول الله، ما كان على ظهر الأرض من أهل خباء أحب إلي من أن يذلوا من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي [من] أن يعزوا من أهل خبائك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأيضا، والذي نفسي بيده، [ثم] قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟ قال: لا حرج عليك أن تطعميهم بالمعروف. أخرجه البخاري (1) ومسلم (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن أبا بكر قال: ارقبوا محمدا في أهل بيته» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحغيلان بن جرير - رحمه الله - قال: «قلت لأنس: أرأيت اسم الأنصار، أكنتم تسمون، أم سماكم الله تبارك وتعالى؟ قال: بل سمانا الله عز وجل، قال غيلان: كنا ندخل على أنس، فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم، ويقبل علي، أو على رجل من الأزد، فيقول: فعل قومك يوم كذا: كذا وكذا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: غيلان بن جريرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم-: «لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، فقال أبو هريرة: ما ظلم، بأبي وأمي، آووه ونصروه، وكلمة أخرى» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في الأنصار: «لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «آية الإيمان: حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار» . وفي رواية: «آية المنافق بغض الأنصار، وآية المؤمن حب الأنصار» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومعها صبي لها، فكلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم-، وقال: والذي نفسي بيده، إنكم لأحب الناس إلي - مرتين - وفي رواية: ثلاث مرات» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النساء والصبيان، مقبلين، قال: حسبت أنه قال: من عرس - فقام النبي - صلى الله عليه وسلم- ممثلا، وقال: اللهم أنتم من أحب الناس إلي - قالها ثلاث مرات» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحزيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» . أخرجه مسلم، وزاد الترمذي «ولنساء الأنصار» . وفي رواية البخاري عن عبد الله بن الفضل: أنه سمع أنس بن مالك يقول: حزنت على من أصيب من أهلي بالحرة، فكتب إلي زيد بن أرقم - وبلغه شدة حزني - يذكر أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار - وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار - فسأل أنسا بعض من كان عنده عن زيد؟ فقال: هو الذي يقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هذا الذي أوفى الله له بأذنه» . وللترمذي أيضا: أن زيد بن أرقم كتب إلى أنس بن مالك يعزيه فيمن أصيب من أهله وبني عمه يوم الحرة، فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم» (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قالت الأنصار: «يا نبي الله، لكل نبي أتباع، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا، فدعا به» . وفي رواية: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعل أتباعهم منهم» . قال عمرو بن مرة: «فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: قد زعم ذلك زيد» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية للبخاري قال: «مر أبو بكر بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي - صلى الله عليه وسلم- منا، فدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بذلك، قال: فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد عصب على رأسه حاشية برد، قال: فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم- المنبر - ولم يصعده بعد ذلك اليوم - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي مات فيه، وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه، وعليه عصابة دسماء، حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، فإن الناس يكثرون، وتقل الأنصار، حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم» . وفي رواية مثله، وفيه «بملحفة وقد عصب رأسه بعصابة دهماء ... وذكره، وقال: فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما، وينفع فيه آخرين، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم، فكان آخر مجلس جلس فيه النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأسيد بن حضير - رضي الله عنه - أن رجلا من الأنصار قال: «يا رسول الله، ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ فقال: إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أسيد بن حضيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الأنصار ليكتب لهم بالبحرين، فقالوا: لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها، فقال: ذلك لهم ما شاء الله، كل ذلك يقولون له، قال: فإنكم سترون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني» . وفي رواية «دعا الأنصار إلى أن يقطع لهم البحرين، فقالوا: لا، إلا أن تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها، فقال: إما لا، فاصبروا حتى تلقوني، فإنه سيصيبكم أثرة بعدي» . وفي رواية: أنه قال للأنصار: «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» . أخرج الثانية والثالثة البخاري (1) ، والأولى ذكرها رزين (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحقتادة قال: «ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا وأعز يوم القيامة من الأنصار، قال: وقال أنس - رضي الله عنه -: قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر سبعون» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله، فقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد افترق ملؤهم، وقتلت سرواتهم، وجرحوا، فقدمه الله لرسوله في دخولهم في الإسلام. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير دور الأنصار: بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: بنو النجار، ثم الذين يلونهم بنو عبد الأشهل، ثم الذين يلونهم بنو الحارث بن الخزرج، ثم الذين يلونهم بنو ساعدة، ثم قال بيده-فقبض أصابعه، ثم بسطهن كالرامي بيديه - وقال: وفي دور الأنصار كلها خير» (1) . قال الترمذي: وقد روي هذا الحديث عن أنس عن أبي أسيد الساعدي.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟- خمتصحيح