المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1976–2000 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثا، وأمر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله، إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال وهو على المنبر: «إن تطعنوا في إمارته ... وذكر نحوه» وفي آخره «وأوصيكم به، فإنه من صالحيكم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يأخذه والحسن بن علي، فيقول: «اللهم أحبهما، فإني أحبهما» أو كما قال. وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن على فخذه الأخرى، ثم يضمهما، ثم يقول: «اللهم إني أرحمها، فارحمهما» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن دينار - رحمه الله - قال: «نظر ابن عمر يوما - وهو في المسجد - إلى رجل يسحب ثيابه في ناحية من المسجد، فقال: انظروا من هذا؟ فقال له إنسان: أما تعرف هذا يا أبا عبد الرحمن؟ هذا محمد بن أسامة، قال: فطأطأ ابن عمر رأسه، ثم قال: لو رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأحبه» أخرجه البخاري (1) . وزاد رزين بعد قوله: «من هذا؟ قال: ليت هذا عندي» وبعد قوله «فطأطأ ابن عمر رأسه» ، و «نقر بيده الأرض» (2) .
الصحابي: عبد الله بن دينارالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله -: قال: أخبرني حرملة مولى أسامة بن زيد: أن الحجاج بن أيمن، ابن أم أيمن - وكان أيمن أخا أسامة لأمه - وهو رجل من الأنصار، رآه ابن عمر لم يتم ركوعه، فقال: أعد، فقال ابن عمر لحرملة - وكان معه -: من هذا؟ قلت: الحجاج بن أيمن، ابن أم أيمن، فقال: لو رأى هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأحبه ... فذكر حبه، وما ولدته أم أيمن. زاد في رواية «وكانت حاضنة النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خصحيح
عبد الرحمن بن يزيد (1) - رحمه الله - قال: «سألت حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي والدل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى نأخذ عنه؟ فقال: ما نعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا بالنبي - صلى الله عليه وسلم- من ابن أم عبد، حتى يتوارى بجدار بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم-: أن ابن أم عبد أقربهم إلى الله وسيلة» أخرجه البخاري. وعند الترمذي «أقربهم إلى الله زلفى» (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يزيد (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحمسروق وشقيق - رحمهما الله - قال مسروق: قال عبد الله: «والذي لا إله غيره، ما أنزلت سورة من كتاب الله إلا أنا أعلم أين أنزلت، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا أنا أعلم فيم أنزلت، ولو أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه» . وفي رواية شقيق قال: «خطبنا عبد الله بن مسعود، فقال: على قراءة من تأمروني أن أقرأ؟ والله لقد أخذت القرآن من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: «لقد قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بضعا وسبعين سورة، ولقد علم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني من أعلمهم بكتاب الله، وما أنا بخيرهم، ولو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه» . قال شقيق: «فجلست في الحلق أسمع ما يقولون، فما سمعت رادا يقول غير ذلك، ولا يعيبه» أخرجه مسلم، وأخرج البخاري الثانية. وفي رواية النسائي قال: «خطبنا ابن مسعود فقال: كيف تأمرونني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت، بعد ما قرأت من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بضعا وسبعين سورة، وإن زيدا مع الغلمان له ذؤابتان» (1) .
الصحابي: مسروق وشقيقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حينا، وما نرى أن ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من كثرة دخولهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولزومهم له» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح- خمصحيح
أبو إسحاق - رضي الله عنه - قال: قال البراء بن عازب: «أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم- ثوب حرير، فجعلنا نلمسه ونتعجب منه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أتعجبون من هذا؟ قلنا: نعم، قال: مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا» . وفي رواية: «أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين» . وفي أخرى «والذي نفسي بيده، لمناديل سعد في الجنة خير من هذا» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أبو إسحاقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- جبة من سندس - وكان ينهى عن الحرير - فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا» . قال البخاري: وقال سعيد عن قتادة عن أنس: «إن أكيدر دومة أهدى» وأخرج مسلم «أن أكيدر دومة الجندل أهدى ... بنحوه» ولم يذكر فيه «وكان ينهى عن الحرير» وفي أخرى له بنحوه. وفي رواية الترمذي والنسائي عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: «قدم أنس بن مالك فأتيته، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا واقد بن عمرو [بن سعد بن معاذ] قال: فبكى، وقال: إنك لشبيه بسعد، وإن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم، وإنه بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- جبة من ديباج، منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصعد المنبر، فقام - أو قعد - فجعل الناس يلمسونها، فقالوا: ما رأينا كاليوم ثوبا قط، فقال: أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ» زاد البخاري فقال رجل لجابر: إن البراء يقول: اهتز السرير؟ فقال: إنه كان بين هذين الحيين ضغائن، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ» . وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم-: «اهتز لها عرش الرحمن عز وجل» . وأخرج الترمذي رواية مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: ضمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى صدره، وقال: «اللهم علمه الكتاب» وفي رواية «الحكمة» أخرجه البخاري. وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتى الخلاء، فوضعت له وضوءا، فلما خرج قال: من وضع هذا؟ فأخبر، قال: اللهم فقهه في الدين» كذا عند البخاري. وعند مسلم: «اللهم فقهه» قال الحميدي: وحكى أبو مسعود قال: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» قال: ولم أجده في الكتابين (1) . وفي رواية الترمذي قال: «ضمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقال: اللهم علمه الحكمة» . وفي أخرى قال: «دعا لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يؤتيني الحكمة» . وفي أخرى قال: «إنه رأى جبريل مرتين، ودعا له النبي - صلى الله عليه وسلم- مرتين» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «رأيت في المنام كأن بيدي قطعة إستبرق، وليس مكان أريده من الجنة إلا طارت بي إليه، قال: فقصصته على حفصة، فقصته حفصة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أرى عبد الله رجلا صالحا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي «فقال: إن أخاك رجل صالح - أو [قال] : إن عبد الله رجل صالح» (1) وقد تقدم لهذا الحديث روايات في كتاب «تعبير الرؤيا» من حرف التاء.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحنافع - مولى ابن عمر - رحمه الله -: قال: «الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر، وليس كذلك، ولكن عمر عام الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبايع تحت الشجرة، وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد الله، ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر وعمر يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبايع تحت الشجرة، قال: فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فهو الذي يتحدث الناس أن ابن عمر بايع قبل عمر» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خصحيح
- خمصحيح
أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -: «أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت قباء، فولدت بقباء، ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له، وبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة من المهاجرين» زاد في رواية «ففرحوا به فرحا شديدا، لأنهم قيل لهم: إن اليهود سحرتكم، فلا يولد لكم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لبلال صلاة الغداة: «حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة، قال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي» . وفي رواية «فإني سمعت دف نعليك، والدف: التحريك» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان عمر يقول: أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا - يعني بلالا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحقيس بن عاصم: «أن بلالا قال لأبي بكر: إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني، وإن كنت إنما اشتريتني لله فدعني وعمل الله» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: قيس بن عاصمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- لأبي: «إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك {لم يكن الذين كفروا} قال: وسماني؟ قال: نعم، فبكى» . وفي رواية مثله، ولم يسم سورة، وفيه قال: «الله سماني لك؟ قال: الله سماك لي؟ قال: فجعل أبي يبكي» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بن كعب: «إن الله أمرني أن أقرئك القرآن، قال: الله سماني لك؟ قال: نعم، قال: وقد ذكرت عند رب العالمين؟ قال: نعم، فذرفت عيناه» وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «أقرؤنا أبي، وأقضانا علي، وإنا لندع كثيرا من لحن أبي، وذلك أن أبيا يقول: لا أدع شيئا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد قال الله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسأها (1) } [البقرة: 106] » . وفي رواية «وأبي يقول: أخذته من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلا أتركه لشيء» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خمصحيح
أبو عثمان النهدي - رضي الله عنه - قال: سمعت سلمان يقول: «أنا على رامهرمز» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح