المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1926–1950 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر، فغلفها (1) بالحناء والكتم» أخرجه البخاري (2) . زاد رزين «حتى قنأ لونها (3) ، وكان أسن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «بينما هو: يعني - أباه عمر- في الدار خائفا، إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو وعليه حلة حبرة، وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: ما بالك؟ قال: زعم قومك أنهم سيقتلونني إن أسلمت، قال: لا سبيل إليك -[بعد أن قالها] : أمنت - فخرج العاص، فلقي الناس قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدون؟ قالوا: نريد هذا ابن الخطاب الذي صبأ، قال: لا سبيل إليه، فكبر الناس» . وفي رواية قال: «لما أسلم عمر اجتمع الناس عند داره، فقالوا: صبأ عمر - وأنا غلام فوق ظهر بيتي - فجاء رجل عليه قباء من ديباج، فقال: صبأ عمر، فما ذاك؟ فأنا له جار، فرأيت الناس تصدعوا عنه، فقلت: من هذا؟ قالوا: العاص بن وائل» . أخرجه البخاري (1) ، وأورد الحميدي الرواية الأولى في «مسند عمر» ، والثانية في «مسند ابن عمر» ، وكلاهما عن ابن عمر.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو هريرة (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقد كان فيمن كان قبلكم من الأمم ناس محدثون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر» . وفي رواية مثله، ولم يذكر «من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر» قال ابن وهب: تفسير «محدثون» : ملهمون. أخرجه البخاري ومسلم (2) . قال الحميدي: أخرجه أبو مسعود في المتفق بين البخاري ومسلم، ولم يخرجه مسلم عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وإنما أخرجه عن أبي سلمة عن عائشة.
الصحابي: أبو هريرة (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر (1) » أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر، فذكرت غيرته، فوليت مدبرا، فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟» . وفي رواية «فذكرت غيرة عمر، فوليت مدبرا. قال أبو هريرة: فبكى عمر ونحن جميعا في ذلك المجلس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال عمر: بأبي أنت يا رسول الله، أعليك أغار؟» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون وعليهم قمص، فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علي ابن الخطاب وعليه قميص يجتره، قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: الدين» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي (1) . وأخرجه الترمذي أيضا عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ولم يسمه (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بينا أنا نائم أوتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الري يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قال من حوله: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم» (1) . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة، فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم استحالت غربا، فأخذها ابن الخطاب، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر، حتى ضرب الناس بعطن» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بينما أنا نائم رأيت أني على حوضي أسقي الناس، فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليريحني، فنزع ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، فأتى ابن الخطاب، فأخذه منه، فلم يزل ينزع حتى تولى الناس والحوض يتفجر» . ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «رأيت ابن أبي قحافة ينزع ... » وذكر نحو الأولى. وله في أخرى قال: «بينا أنا نائم أريت أني أنزع على حوضي أسقي الناس، فجاءني أبو بكر، فأخذ الدلو من يدي ليريحني، فنزع دلوين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، فجاء ابن الخطاب، فأخذه منه، فلم أر نزع رجل قط أقوى حتى تولى الناس والحوض ملآن يتفجر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أريت كأني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين نزعا ضعيفا، والله يغفر له، ثم جاء عمر فاستقى فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه، حتى روي الناس، وضربوا بعطن» . وفي رواية عن رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم- في أبي بكر وعمر قال: «رأيت الناس اجتمعوا، فقام أبو بكر، فنزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف ... » ثم ذكر نحوه. وفي أخرى «رأيت الناس مجتمعين في صعيد، فقام أبو بكر ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وللبخاري نحو الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «استأذن عمر على النبي - صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش يكلمنه - وفي رواية: يسألنه، ويستكثرنه - عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم-، فدخل عمر والنبي - صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك (1) ، بأبي وأمي - قال الحميدي: زاد البرقاني: ما أضحكك؟ ثم اتفقا - قال: عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب، قال عمر: فأنت يا رسول الله لأحق أن يهبن، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ (2) من النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إيه (3) يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك» . أخرجه البخاري ومسلم بغير زيادة البرقاني (4) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن عمر قال: «وافقت ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] وقلت: يا رسول الله: يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن؟ فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي - صلى الله عليه وسلم- في الغيرة، فقلت: {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن} [التحريم: 5] فنزلت كذلك» . وفي رواية لابن عمر قال: قال عمر: «وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر» . وفي أخرى مثل الأولى، وقال: وقلت: يا رسول الله، لو حجبت نساءك؟ فنزلت آية الحجاب، قال: وبلغني معاتبة النبي - صلى الله عليه وسلم- بعض نسائه، فدخلت عليهن، فقلت: إن انتهيتن، أو ليبدلن الله رسوله خيرا منكن، حتى أتت إحدى نسائه، فقالت: يا عمر، أما في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما يعظ نساءه، حتى تعظهن أنت؟ فأنزل الله: {عسى ربه إن طلقكن
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحالمسور بن مخرمة - رضي الله عنه - قال: «لما طعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه: يا أمير المؤمنين، ولا كل ذلك، لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر، فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت المسلمين، فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون، قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورضاه فإنما ذلك من من [الله] به علي، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه، فإنما ذلك من من الله به علي، وأما ما ذكرت من جزعي، فهو من أجلك ومن أجل أصحابك، والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله قبل أن أراه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: المسور بن مخرمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إني لواقف في قوم يدعون الله لعمر، وقد وضع عمر على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا رجل آخذ بمنكبي - وفي رواية: إذا رجل خلفي قد وضع مرفقه على منكبي - فإذا علي، فترحم على عمر، وقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله، إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، لأني كنت كثيرا أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، [وخرجت أنا وأبو بكر وعمر] ، فإن كنت لأرجو- أو لأظن - أن يجعلك الله معهما» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأسلم - مولى عمر - رحمه الله - قال: «سألني ابن عمر عن بعض شأنه؟ - يعني: عمر - فأخبرته، فقال: ما رأيت [أحدا] قط بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من حين قبض كان أجد وأجود (1) ، حتى انتهى: من عمر» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أسلمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن هشام - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب» ، لم يزد على هذا القدر. أخرجه البخاري هكذا طرفا، وأخرجه بطوله (1) ، وقد ذكر في «كتاب فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم-» .
الصحابي: عبد الله بن هشامالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خمتصحيح
محمد بن الحنفية - رحمه الله - قال: «قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر، وخشيت أن أقول: ثم من؟ فيقول: عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين» أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن الحنفيةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدصحيح- ختصحيح
أبو عبد الرحمن السلمي قال: «لما حصر عثمان - رضي الله عنه- أشرف عليهم فوق داره، ثم قال: أذكركم بالله، هل تعلمون [أن] حراء حين انتفض قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اثبت حراء، فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد؟ قالوا: نعم، قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في جيش العسرة: من ينفق نفقة متقبلة - والناس مجهدون معسرون - فجهزت ذلك الجيش؟ قالوا: نعم، ثم قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن رومة، لم يكن يشرب منها أحد إلا بثمن، فابتعتها فجعلتها للغني والفقير وابن السبيل؟ قالوا: اللهم نعم، وأشياء عدها» هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية البخاري «أن عثمان حين حوصر أشرف عليهم، فقال: أنشدكم بالله - ولا أنشد إلا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من جهز جيش العسرة فله الجنة، فجهزتهم؟ ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من حفر بئر رومة فله الجنة، فحفرتها؟ قال: وصدقوه بما قال» (2) . وفي رواية النسائي قال: «لما حصر عثمان في داره اجتمع الناس حول داره، [قال:] فأشرف عليهم ... » وساق الحديث. هكذا قال النسائي ولم يذكر لفظه (3) .
الصحابي: أبو عبد الرحمن السلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتخسصحيح؟- خمصحيح
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خلف علي بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، تخلفني في النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي؟» . وفي رواية مثله، ولم يقل فيه: «غير أنه لا نبي بعدي» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي» . قال ابن المسيب: أخبرني بهذا عامر بن سعد عن أبيه، فأحببت أن أشافه به سعيدا، فلقيته، فقلت: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فوضع إصبعيه على أذنيه، فقال: نعم، وإلا فاستكتا. وفي رواية الترمذي مختصرا: أنه قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «كان علي قد تخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في خيبر، وكان رمدا، فقال: أنا أتخلف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فخرج فلحق بالنبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لأعطين الراية - أو ليأخذن الراية - غدا رجل يحبه الله ورسوله - أو قال: يحب الله ورسوله - يفتح الله عليه، فإذا نحن بعلي، وما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الراية، ففتح الله عليه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال يوم خيبر: «لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم: أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينه، قال: فأرسلوا إليه، فأتي به فبصق في عينه، ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: انفذ على رسلك، حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله عز وجل فيهم، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو إسحاق [السبيعي]- رحمه الله - قال: «سأل رجل البراء - وأنا أسمع - قال: أشهد علي بدرا؟ قال: [و] بارز، وظاهر» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو إسحاق [السبيعي]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحقيس بن أبي حازم - رحمه الله - قال «رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم- قد شلت» وفي رواية «رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم أحد» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح