المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1676–1700 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
- خدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحل لامرأة أن تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها، ولتنكح، فإنما لها ما قدر لها» . وفي رواية «لتكتفئ ما في إنائها» . أخرجه الجماعة، إلا أن النسائي ذكره في جملة حديث هو مذكور في «كتاب البيع» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الطلاقخمطدتسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لا تشترط المرأة طلاق أختها» أخرجه ... (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الرابع: في الطلاقخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل، قالوا: وما الفأل؟ قال: كلمة طيبة» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري مثله، وقال: «ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة» . ولمسلم مثله، وقال: « [ويعجبني الفأل] الكلمة الحسنة، الكلمة الطيبة» . وفي رواية أبي داود مثل البخاري، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةخمدتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا عدوى، ولا طيرة، وإنما الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار» . وفي رواية قال: «ذكروا الشؤم عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن كان الشؤم: ففي الدار، والمرأة، والفرس» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «في المرأة والفرس والمسكن» . وأخرج الموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الأولى، ولم يذكروا «العدوى والطيرة» ولم يروهما عن الزهري إلا يونس بن يزيد، وغيره لم يروهما، منهم: مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وعقيل بن خالد، وعبد الرحمن بن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، كلهم لم يذكروا عن الزهري «العدوى والطيرة» وأخرج النسائي أيضا رواية البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةخمطتدسصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان في شيء: ففي الفرس والمرأة والمسكن - يعني: الشؤم» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةخمطصحيح- خمدصحيح
حميد [بن عبد الرحمن بن عوف الزهري] قال: سمعت معاوية يخطب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطي الله، ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي أمر الله» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: حميد [بن عبد الرحمن بن عوف الزهري]الكتاب الأول: في العلم،خمصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تعلموا الفرائض قبل الظانين (1) » - يعني: الذين يتكلمون بالظن. أخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في العلم،خصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «رحل مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد» . أخرجه البخاري بغير إسناد (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في العلم،خصحيحمجاهد بن جبر: قال: «كان ابن عباس يوثق مولاه عكرمة بقيد على تعليم الفرائض والعلم» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) فقال: وقيد ابن عباس عكرمة على تعليم القرآن والسنن، والفرائض (2) .
الصحابي: مجاهد بن جبرالكتاب الأول: في العلم،خصحيح- خمطتصحيح؟
- خمتصحيح
- خصحيح
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في العلم،خصحيحعبد الله بن أبي مليكة «أن عائشة - رضي الله عنها - كانت لا تسمع شيئا لا تفهمه إلا راجعت فيه حتى تفهمه» . أخرجه البخاري، وهو طرف من حديث يجيء في موضعه (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي مليكة «أن عائشةالكتاب الأول: في العلم،خصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في العلم،ختصحيح؟محمود بن الربيع - رضي الله عنه - قال: «عقلت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مجة مجها في وجهي من دلو من بئر كانت في دارنا، وأنا ابن خمس سنين» . وهذا لفظ البخاري. وقد جاء هذا الحديث في أول حديث عتبان بن مالك، والحديث بطوله متفق عليه بين البخاري ومسلم، فيكون هذا القدر متفقا عليه أيضا، وإن لم يتفقا على أفراد هذا القدر منه (1) .
الصحابي: محمود بن الربيعالكتاب الأول: في العلم،خمصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «لقد كنت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما، فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أسن مني، وقد صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الصلاة وسطها» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في العلم،خمصحيح- خمتصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «يقول الناس: أكثر أبو هريرة فلقيت رجلا، فقلت: بم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- البارحة في العتمة؟ قال: لا أدري، فقلت: لم تشاهدها؟ (1) قال: بلى، قلت: لكن أنا أدري، قرأ سورة كذا وكذا» . أخرجه البخاري (2) . هذا الحديث أفرده الحميدي، وجعله في أفراد البخاري، وهو من جملة الحديث الذي قبله، وحيث أفرده اتبعناه وأفردناه.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في العلم،خصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «ما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- أحد أكثر حديثا عنه مني، إلا ما كان من ابن عمرو، فإنه كان يكتب، ولا أكتب» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في العلم،ختصحيح