المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1626–1650 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
الأعرج- أن أبا هريرة كان يقول: «شر الطعام طعام الوليمة، يدعى له الأغنياء، ويترك المساكين، ومن لم يأت الدعوة فقد عصى الله ورسوله» . وفي أخرى «شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها» ، والباقي كما سبق، قال سفيان: [قلت للزهري «يا أبا بكر كيف هذا الحديث: شر الطعام طعام الأغنياء؟ فضحك، فقال: ليس هو شر الطعام طعام الأغنياء» ] قال سفيان: وكان أبي غنيا، فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به، فسألت عنه الزهري ... فذكره. أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الموطأ وأبو داود الأولى (1) .
الصحابي: الأعرجالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيححبيب بن الشهيد - رحمه الله - قال: «أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن: ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته، فقال: من سمرة بن جندب» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: حبيب بن الشهيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخسصحيحسلمان بن عامر الضبي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى» وقد روي عنه موقوفا. أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: سلمان بن عامر الضبيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخدتسصحيح- خمدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: لددنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مرضه، فجعل يشير إلينا: «أن لا تلدوني» فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: «ألم أنهكم أن تلدوني؟» فقلنا: كراهية المريض للدواء فقال: «لا يبقى أحد في البيت إلا لد - وأنا أنظر - إلا العباس، فإنه لم يشهدكم» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمصحيح- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «في الحبة السوداء: شفاء من كل داء، إلا السام والسام: الموت» . وفي رواية قال قتادة: «حدثت: أن أبا هريرة قال: الشونيز دواء من كل داء، إلا السام، قال قتادة: يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة من الشونيز، فيجعلهن في خرقة وينقعها ويتسعط به كل يوم في منخره الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة، والثاني: في الأيمن واحدة، وفي الأيسر ثنتين، والثالث: في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة» أخرجه الترمذي (1) . وعند البخاري ومسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من داء إلا في
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيح؟خالد بن سعد (1) : قال: خرجنا ومعنا غالب بن أبجر، فمرض في الطريق، فقدمنا المدينة وهو مريض، فعاده ابن أبي عتيق، فقال لنا: عليكم بهذه الحبيبة السويداء، فخذوا منها خمسا، أو سبعا، فاسحقوها، ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب، وفي هذا الجانب، فإن عائشة أم المؤمنين حدثتني: أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء، إلا من السام، قلت: وما السام؟ قال: الموت» . أخرجه البخاري (2) . العجوة
الصحابي: خالد بن سعد (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيح- خمدصحيح؟
سعد بن زيد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم «الكمأة من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل» . وفي أخرى من المن الذي أنزله الله على موسى ... الحديث (1) .
الصحابي: سعد بن زيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيح- خمدصحيح
رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الحمى من فور جهنم، فأبردوها بالماء» . وفي رواية: «من فيح جهنم، فأبردوها بالماء» أخرجه البخاري ومسلم، والترمذي، وهذا لفظه قال: «الحمى فور من النار، فأبردوها بالماء» (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمطتصحيحأسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه، أخرجه الترمذي. وفي رواية البخاري ومسلم: «أن أسماء كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها: أخذت الماء فصبت بينها وبين جيبها، وقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نبردها بالماء» . وفي أخرى لهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أبردوها بالماء» وقال: «إنها من فيح جهنم» وأخرج «الموطأ» روايتهما الأولى (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكر الصديقالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمطتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الحمى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء» وكان ابن عمر إذا أصابته حمى يقول: «ربنا اكشف عنا الرجز إنا مؤمنون» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمصحيحأبو جمرة [نصر بن عمران] قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة، فأخذتني الحمى، فقال: أبردها عنك بماء زمزم، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء - أو قال: بماء زمزم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو جمرة [نصر بن عمران]الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيح- خمصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية بنار، وأنهى أمتي عن الكي» أخرجه البخاري. وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «في العسل والحجم الشفاء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي» . وفي رواية «إن كان في شيء من أدويتكم شفاء، ففي شرطة محجم، أو لذعة بنار، وما أحب أن أكتوي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمصحيح- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم [ثلاثا] في الأخدعين والكاهل» (1) . وعند البخاري ومسلم قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحتجم، ولم يكن يظلم أحدا أجره» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتدخمصحيح- خمصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط» أخرجه البخاري ومسلم، وعند أبي داود بعد قوله: «أجره» «ولو علمه خبيثا لم يعطه» (1) . وفد تقدم في «كتاب الحج» حديث احتجام النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ابن عباس باختلاف طرقه، وسيجيء في «كتاب الكسب» .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كويت من ذات الجنب ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حي، وشهدني أبو طلحة (1) ، وأنس بن النضر (2) ، وزيد بن ثابت، وأبو طلحة كواني» أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيح