المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1576–1600 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
أبو حازم [سلمة بن دينار] قال: «سألت سهل بن سعد، فقلت: هل أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النقي؟ فقال سهل: ما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله، فقلت: هل كانت لكم في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مناخل؟ قال: ما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله، قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير؟ غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه، فيطير [منه] ما طار، وما بقي ثريناه» . وفي رواية مختصرا قال: «هل رأيتم في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النقي؟ قال: لا، قلت: أكنتم تنخلون الشعير؟ قال: لا ولكنا كنا ننفخه» . أخرجه البخاري والترمذي (1) . وزاد فيه الترمذي بعد «النقي» : «يعني: الحوارى» .
الصحابي: أبو حازم [سلمة بن دينار]الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلختصحيحأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما- قالت: «صنعت سفرة للنبي - صلى الله عليه وسلم- في بيت أبي بكر، حين أراد أن يهاجر إلى المدينة، فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما يربطهما به، فقلت لأبي بكر: والله ما أجد شيئا أربطه به إلا نطاقي، قال: فشقيه باثنين، فاربطي بواحد السقاء، وبواحد السفرة ففعلت، فلذلك سميت: ذات النطاقين» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخصحيحعمر بن أبي سلمة -رضي الله عنهما - قال: «كنت غلاما في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك، فما زالت تلك طعمتي بعد» . وفي رواية قال: «أكلت يوما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طعاما، فجعلت آكل من نواحي الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كل مما يليك» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري من رواية مالك عن وهب بن كيسان قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بطعام، ومعه ربيبه عمر بن أبي سلمة: فقال: سم الله، وكل مما يليك» مرسل. وأخرج الموطأ رواية البخاري. وللترمذي وأبي داود: «أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعنده طعام فقال: ادن يا بني، فسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك» (1) .
الصحابي: عمر بن أبي سلمة -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمطدتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقرن الرجل بين التمرتين، إلا أن يستأذن أصحابه» قال شعبة: الإذن من قول ابن عمير. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن القران، إلا أن تستأذن أصحابك» (1) . وفي رواية ذكرها رزين عن جبلة بن سحيم قال: «أصابنا عام سنة مع ابن الزبير، وكان يرزقنا تمرا، وكان ابن عمر يمر بنا ونحن نأكل، ويقول: لا تقارنوا، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن القران، [ثم يقول] : إلا أن يستأذن الرجل أخاه» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمتدصحيحأبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال لرجل عنده: لا آكل متكئا - أو قال: وأنا متكئ -» أخرجه البخاري. وعند الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أما أنا فلا آكل متكئا» . وعند أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا آكل متكئا» (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلختدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح أصابعه حتى يلعقها أو يلعقها» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: - «وقد سئل عن الوضوء مما مست النار -: [فقال: لا] ، قد كنا في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا نجد مثل ذلك من الطعام إلا قليلا، فإذا نحن وجدناه: لم يكن لنا مناديل إلا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا، ثم نصلي ولا نتوضأ» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شرب لبنا، فدعا بماء، فمضمض، وقال: إن له دسما» أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمدتسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال نافع: «كان ابن عمر لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه، فأدخلت إليه رجلا يأكل معه، فأكل كثيرا، فقال: يا نافع، لا تدخل هذا علي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: المسلم يأكل في معي واحد، والكافر أو المنافق يأكل في سبعة أمعاء» . وفي رواية ابن دينار قال: «كان أبو نهيك رجلا أكولا، فقال له ابن عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء، قال: فأنا أومن بالله ورسوله» . أخرج الأولى البخاري ومسلم، والثانية البخاري، وأخرج الترمذي المسند من الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمتصحيح- خمطتصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمطتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «ما عاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طعاما قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه» . وفي رواية «إن اشتهى شيئا أكله، وإن كرهه تركه» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية لمسلم: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاب طعاما قط، كان إذا اشتهاه أكله، وإن لم يشتهه سكت» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم: فامقلوه - يقول: اغمسوه - فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، وإنه يتقي بجناحه الذي في الداء، فليغمسه كله» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم: فليغمسه كله، ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه شفاء، وفي الآخر داء» . أخرج الأولى أبو داود، والثانية البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلدخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن خالد بن الوليد -[الذي يقال له] : سيف الله - أخبره: أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ميمونة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهي خالته وخالة ابن عباس - فوجد عندها ضبا محنوذا، قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان قلما يقدم بين يديه الطعام حتى يحدث عنه ويسمى له - فأهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده إلى
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمطدسصحيح- خمطتسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا، وأدركتها فأخذتها وأتيت بها أبا طلحة، فذبحها بمروة، فبعث معي بفخذيها وبوركها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأكله، قيل له: أكله؟ قال: قبله» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية الترمذي «بفخذها أو بوركها» . وفي رواية أبي داود قال: «كنت غلاما حزورا، فصدت أرنبا [فشويتها] ، فبعث معي أبو طلحة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعجزها، فأتيته بها» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمدتسصحيحابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات - أو ستا - وكنا نأكل الجراد ونحن معه» . وفي رواية: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نأكل الجراد» . وفي أخرى «نأكل معه الجراد» أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» . وللنسائي أيضا: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[ست] غزوات، فكنا نأكل الجراد» (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمتدسصحيحأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: نحرنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرسا، فأكلناه - وفي رواية: ذبحنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرسا بالمدينة فأكلناه. أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمسصحيحزهدم [بن مضرب الأزدي الجرمي] : أن أبا موسى أتي بدجاجة، فتنحى رجل من القوم، فقال: ما شأنك؟ فقال: «إني رأيته يأكل شيئا فقذرته، فحلفت أن لا آكله، فقال أبو موسى: ادن فكل، فإني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكله، وأمره أن يكفر عن يمينه» . وفي أخرى قال: «كنا عند أبي موسى، فقدم طعامه، وقدم في طعامه لحم دجاج، وفي القوم رجل من تيم الله، أحمر، كأنه مولى، فلم يدن، فقال له أبو موسى: ادن فإني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل منه» . أخرجه النسائي، وهو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري ومسلم وهو مذكور في «كتاب اليمين» من حرف الياء (1) .
الصحابي: زهدم [بن مضرب الأزدي الجرمي]الكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمسصحيح- خمدتسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قيل له: ما سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم- في الثوم؟ قال: «من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في غزوة خيبر: «من أكل من هذه الشجرة - يعني: الثوم - فلا يأتين المساجد» . وفي أخرى «من أكل هذه البقلة، فلا يقربن مساجدنا حتى يذهب ريحها، يعني: الثوم» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود: «من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن المساجد» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحلبن أحدكم ماشية أحد إلا بإذنه، أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته، فتكسر خزائنه، فينتثل (1) طعامه؟ إنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم، فلا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» وأبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمطدصحيحأبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع» وفي رواية «نهى عن كل ذي ناب من السباع» ولم يذكر الأكل، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية «الموطأ» وأبي داود، والنسائي قال: «أكل كل ذي ناب من السباع حرام» (1) .
الصحابي: أبو ثعلبة الخشنيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الحرام من الأطعمةخمطدتسصحيح؟[عبد الله] بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «أصابتنا مجاعة ليالي خيبر، فلما كان يوم خيبر وقعنا في الحمر الأهلية، فانتحرناها، فلما غلت بها القدور نادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن اكفؤوا القدور، ولا تأكلوا من لحم الحمر شيئا، فقال ناس: إنما نهى عنها، لأنها لم تخمس، وقال آخرون: نهى عنها ألبتة» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي قال: أصبنا يوم خيبر حمرا خارجا من القرية، فطبخناها، فنادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد حرم لحوم الحمر، فأكفئوا القدور بما فيها، فأكفأناها» (1) .
الصحابي: [عبد الله] بن أبي أوفىالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الحرام من الأطعمةخمسصحيح