المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1276–1300 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
- خمسصحيح
- خمدسصحيح
أبو بكرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «شهرا عيد لا ينقصان: رمضان، وذو الحجة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي. قال الترمذي: قال أحمد: معنى هذا الحديث: لا ينقصان معا في سنة واحدة، إن نقص أحدهما تم الآخر، قال: وقال إسحاق: معناه: إن يكن تسعا وعشرين فهو تمام غير نقصان (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيحأم الدرداء - رضي الله عنها -: قالت: «كان أبو الدرداء يأتي نهارا، فيقول: [هل] عندكم طعام؟ فإن قلنا: لا، قال: فإني صائم يومي هذا» (1) . وفعله أبو طلحة، وأبو هريرة، وابن عباس، وحذيفة، وذكره البخاري في ترجمة باب من أبواب الصوم (2) .
الصحابي: أم الدرداءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم» . أخرجه البخاري ومسلم. وعند أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم وهو صائم» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم صائما محرما» . وعند الترمذي: «احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو محرم صائم» . وفي رواية أخرى: احتجم فيما بين مكة والمدينة وهو محرم صائم (1) . وفي أخرى: احتجم وهو صائم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «ما كنا ندع الحجامة للصائم إلا كراهية الجهد» . أخرجه أبو داود. وعند البخاري: قال ثابت [البناني] : «سئل أنس بن مالك: [أ] كنتم تكرهون الحجامة للصائم على عهد رسول الله الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لا، إلا من أجل الضعف» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دخصحيح- خمطدتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» . أخرجه البخاري، ومسلم. وعند الترمذي: «من أكل أو شرب ناسيا فلا يفطر، فإنما هو رزق رزقه الله» . وعند أبي داود: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله: أكلت وشربت ناسيا، وأنا صائم؟ فقال: الله أطعمك وسقاك» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفطر من الشهر، حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا، وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته» . وفي رواية: قال حميد: «سألت أنسا عن صيام النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: ما كنت أحب أن أراه من الشهر صائما إلا رأيته، ولا مفطرا إلا رأيته، ولا من الليل قائما إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته، ولا مسست خزة، ولا حريرة ألين من كف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا شممت مسكة، ولا عبيرة أطيب رائحة من رائحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري. ولمسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم حتى يقال: قد صام، [قد] صام، ويفطر حتى يقال: قد أفطر، [قد] أفطر» . وأخرجه الترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «ما صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا كاملا قط غير رمضان، وكان يصوم حتى يقول القائل: لا والله لا يفطر، ويفطر حتى يقول القائل: لا والله لا يصوم» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وزاد النسائي: «وما صام شهرا غير رمضان منذ قدم المدينة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمسصحيح- خمطدتصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صامه والمسلمون قبل أن يفرض رمضان، فلما افترض رمضان قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه» . وفي رواية قال: «ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء، فقال: ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري قال: «صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاشوراء وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك، وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صومه» . ولمسلم مثل الثانية، وقال: «فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه» . وأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود، وتتخذه عيدا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: صوموه أنتم» . وفي رواية: «كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيدا، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فصوموه أنتم» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة، فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: [هذا] يوم صالح، نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه، فقال: أنا أحق بموسى [منكم] ، فصامه - صلى الله عليه وسلم- وأمر بصيامه» . وفي رواية: «فقال لهم: ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فيه فرعون وقومه، فصامه موسى شكرا، فنحن نصومه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فنحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأمر بصيامه» . وفي أخرى بنحو ذلك، وفيه: «فنحن نصومه تعظيما له» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الآخرة (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيحعلقمة بن قيس النخعي: «أن الأشعث بن قيس دخل على عبد الله [بن مسعود] وهو يطعم يوم عاشوراء، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن اليوم يوم عاشوراء، فقال: قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان ترك، فإن كنت مفطرا فاطعم» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم نحوه، إلا أنه قال: «كان يوما يصومه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان تركه» . وله في أخرى مختصرا قال: «دخل الأشعث على عبد الله يوم عاشوراء فقال: ادن فكل، فقال: إني صائم، قال: كنا نصومه، ثم ترك» (1) .
الصحابي: علقمة بن قيس النخعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- أمر رجلا من أسلم: أن أذن في الناس: من كان أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم، فإن اليوم يوم عاشوراء» . وفي رواية «أنه قال لرجل من أسلم: أذن في قومك - أو في الناس - بالشك» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمسصحيحالربيع بنت معوذ - رضي الله عنها -: قالت: أرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: من كان أصبح صائما فليتم صومه، ومن كان مفطرا فليتم بقية يومه، فكنا بعد ذلك نصومه ونصومه صبياننا الصغار، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم أعطيناها إياه، حتى يكون الإفطار. وفي أخرى نحوه، قال: «ونصنع لهم اللعبة من العهن، فنذهب به معنا، فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة، نلهيهم بها حتى يتموا صومهم» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: الربيع بنت معوذالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحعبيد الله بن أبي يزيد: أنه سمع ابن عباس، وسئل عن صيام يوم عاشوراء؟ فقال: «ما علمت [أن] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صام يوما يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهرا إلا هذا الشهر - يعني: رمضان -» . وفي حديث عبيد الله بن موسى [عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد] «ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم: يوم عاشوراء، وهذا الشهر - يعني شهر رمضان» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عبيد الله بن أبي يزيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمسصحيححميد بن عبد الرحمن: أنه «سمع معاوية بن أبي سفيان خطيبا بالمدينة، يعني في قدمة قدمها خطبهم يوم عاشوراء - وفي حديث البخاري: عام حج - على المنبر يقول: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء صامه، ومن شاء فليفطر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، والنسائي (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال عثمان بن حكيم الأنصاري (1) : «سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب ونحن يومئذ في رجب؟ فقال: سمعت ابن عباس يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم، حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود عن عثمان بن حكيم: أنه سأل سعيد ابن جبير؟ ... وذكر الحديث (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيح- خمطدستصحيح؟
- خمسدتصحيح؟
أبو هريرة، وأبو الدرداء - رضي الله عنهما -: قال كلاهما: «أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بثلاث لا أدعهن في سفر، ولا حضر: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، ولا أنام إلا على وتر، وسبحة الضحى» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ باختلاف ألفاظهم في تقديم بعضها على بعض، وقد تقدم الحديث في صلاة الضحى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيحعلقمة - رحمه الله - (1) : قال: «قلت لعائشة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يختص يوما من الأيام شيئا؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يطيق ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يطيق؟» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: علقمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال قزعة: سمعت منه حديثا فأعجبني، فقلت له: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: فأقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما لم أسمع؟ قال: سمعته يقول: «لا يصلح الصيام في يومين: يوم الفطر، ويوم الأضحى» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن صيام يومين: يوم الفطر، ويوم النحر» . أخرجه مسلم. وعند البخاري قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن صوم يوم الفطر، و [يوم] النحر، وعن الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد، وعن الصلاة بعد الصبح [والعصر] » . وفي رواية الترمذي: «نهى عن صيامين: صوم يوم الأضحى، ويوم الفطر» . وعند أبي داود مثل البخاري، وقال في حديثه: «وعن الصلاة في ساعتين: بعد الصبح، وبعد العصر» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيح