المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1251–1275 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرفع يديه ... وذكر الرواية الأولى» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستسقي هكذا، ومد يديه، وجعل بطونهما مما يلي الأرض، حتى رأيت بياض إبطيه» . وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى إلى قوله: «في الاستسقاء» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس، فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبيك - صلى الله عليه وسلم- فاسقنا فيسقون» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «ربما ذكرت قول الشاعر - وأنا أنظر إلى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستسقي، فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل» وهو قول أبي طالب (1) . وفي رواية عبد الله بن دينار، قال: «سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب ... » وذكر البيت. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى المطر قال: اللهم اجعله صيبا نافعا» . أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نعى النجاشي اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات» . وفي رواية: «نعى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النجاشي صاحب الحبشة [في] اليوم الذي مات فيه، وقال: استغفروا لأخيكم» ، ولم يزد على هذا. أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وأخرج الأولى الموطأ، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسطتدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى على أصحمة النجاشي، فكبر عليه أربعا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمصحيححميد بن عبد الرحمن: قال: «صلى بنا أنس، فكبر ثلاثا، وسلم، فقيل له، فاستقبل القبلة، وكبر الرابعة، ثم سلم» . أخرجه البخاري في ترجمة الباب (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «صلى على سهل بن حنيف، فكبر، وقال: إنه شهد بدرا» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب» (1) . وفي رواية عن طلحة بن عبد الله بن عوف: «أن ابن عباس صلى على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، فقلت له، فقال: إنه من السنة - أو تمام السنة -» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الثانية. وأخرج البخاري قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، وقال: لتعلموا أنها سنة» . قال الترمذي في الرواية الأولى: إن إسنادها ليس بالقوي، والصحيح: أنه موقوف. وفي رواية النسائي قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، وجهر حتى أسمعنا، فلما فرغ أخذت بيده، فسألته؟ فقال: سنة وحق» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابختدسصحيحالحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -: قال: «يقرأ على الطفل فاتحة الكتاب، ويقول: اللهم اجعله سلفا وفرطا وذخرا وأجرا» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: الحسن بن علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: «لقد كنت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما، فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أسن مني، وقد صليت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة [عند] وسطها» . أخرجه البخاري ومسلم. واختصره الترمذي قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على امرأة، فقام وسطها» . وفي رواية أبي داود قال: «صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها للصلاة وسطها» . وفي رواية لمسلم والنسائي: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم صلى على أم كعب الأنصارية، ماتت وكانت نفساء، فقام عند وسطها» (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدتسصحيحنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: أن عبد الله بن عمر قال: «يصلى على الجنازة بعد الصبح، وبعد العصر، إذا صليتا لوقتهما» . أخرجه الموطأ (1) . وفي رواية ذكرها البخاري في ترجمة باب بغير إسناد قال: «كان ابن عمر لا يصلي إلا طاهرا (2) ، ولا يصلي عند طلوع الشمس، ولا غروبها، ويرفع يديه» (3) . وأخرج الموطأ أيضا: أن ابن عمر كان يقول: «لا يصلي الرجل على الجنازة إلا وهو طاهر» (4) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد - أو شابا - فقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسأل عنها - أو عنه - فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني؟ قال: فكأنهم صغروا أمرها - أو أمره - فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليها، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم» . أخرجه البخاري، ومسلم، واللفظ لمسلم، وأخرجه أبو داود إلى قوله: «فصلى عليه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدصحيح- خمدتسصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش، فهلموا فصلوا عليه، قال: فصففنا، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، ونحن [صفوف] (1) ، وقال أبو الزبير عن جابر: كنت في الصف الثاني» سماه في رواية «أصحمة» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى على النجاشي، وكنت في الصف الثاني، أو الثالث» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه، قال: فقمنا، فصففنا صفين» . وله في أخرى قال: «مات اليوم عبد [لله] صالح: أصحمة، فقام فأمنا وصلى عليه» . وفي رواية النسائي: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فصلوا عليه، فقام فصف بنا، كما يصف على الجنازة، وصلى عليه» . وأخرج أيضا رواية مسلم الأولى. وله في أخرى قال: «كنت في الصف الثاني يوم صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على النجاشي» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل: هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء [صلى عليه] ، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم، قال: فلما فتح الله على رسوله كان يصلي ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا أو كلا أو ضياعا، فعلي وإلي، ومن ترك مالا فلورثته» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، والترمذي (1) . وقد تقدم في كتاب الدين من حرف الدال أحاديث في هذا المعنى فلم نعدها (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمستصحيح؟أبو قتادة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود: «فليصل سجدتين» . وله في أخرى زيادة: «ثم ليقعد بعد إن شاء، أو ليذهب لحاجته» . وفي أخرى للبخاري، ومسلم قال: «دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس، قال: فجلست، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس؟ قال: فقلت: يا رسول الله، رأيتك جالسا، والناس جلوس، قال: فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمطدتسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان لي على النبي - صلى الله عليه وسلم- دين، فقضاني وزادني، فدخلت عليه المسجد، فقال: صل ركعتين» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمصحيحكعب بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين، ثم جلس للناس» . أخرجه أبو داود. وهو طرف من حديث توبة كعب بن مالك، وقد ذكر في تفسير سورة براءة في حرف التاء، وقد أخرجه البخاري ومسلم بتمامه (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدخمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به. قال: ويسمي حاجته» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخدتسصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا من صلاته، يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كثيرا ينصرف عن يساره» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، إلا أن أبا داود قال: «أكثر ما ينصرف عن شماله» . قال عمارة: «أتيت المدينة بعد، فرأيت منازل النبي - صلى الله عليه وسلم عن يساره» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن رفع الصوت بالذكر، حين ينصرف الناس من المكتوبة: كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك، إذا سمعته» . وفي رواية: «ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بالتكبير» ، قال عمرو [بن دينار] : وأخبرني به أبو معبد، ثم أنكره بعد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال في الأولى: « [كنت أعلم إذا انصرفوا] بذلك، وأسمعه» . وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحعبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، قال: وتقول الأعراب: هي العشاء» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحأبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يكره النوم قبل العشاء، والحديث بعدها» . أخرجه البخاري هكذا، وأخرجه هو ومسلم في جملة حديث قد تقدم في ذكر مواقيت الصلاة (1) ، فيكون هذا أيضا متفقا. وأخرجه الترمذي، وعند أبي داود: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النوم قبلها، وعن الحديث بعدها» (2) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدتصحيح- خمطدسصحيح