المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1176–1200 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
- خمطتدسصحيح
- خمسصحيح
- خمطدتسصحيح
- خسصحيح؟
- خمطدستصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «صلاتان لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتركهما سرا وعلانية، في سفر، ولا حضر: ركعتان قبل الصبح، وركعتان بعد العصر» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة» . أخرج البخاري ومسلم، والنسائي الأولى، وأخرج البخاري، وأبو داود، والنسائي الثانية (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمسدصحيحعبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، قال في الثالثة: لمن شاء» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وعند الترمذي مرة واحدة، وعند أبي داود مرتين (1) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمستدصحيحيحيى بن سعيد الأنصاري - رحمه الله-: قال: ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون من كل اثنتين من تطوع النهار (1) . ويذكر ذلك عن عمار، وأبي ذر، وأنس، وجابر بن زيد، وعكرمة، والزهري. أخرجه البخاري تعليقا (2) .
الصحابي: يحيى بن سعيد الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر» . وفي رواية: «معاهدة [منه على ركعتي الفجر] » . وفي رواية: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسرع منه إلى ركعتين قبل الفجر» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» . وله في أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: «لهما أحب إلي من الدنيا جميعا» . وأخرج أبو داود الرواية الأولى، وأخرج الترمذي رواية مسلم الأولى، وأخرج النسائي [قال] : «ركعتان قبل الفجر خير من الدنيا جميعا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح» . وفي رواية: «أنه كان يصلي ركعتي الفجر، فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «كان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان، ويخففهما» . وفي أخرى: «إذا طلع الفجر» . وأخرج الموطأ، وأبو داود والنسائي الرواية الثانية. وللنسائي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سكت المؤذن بالأذان الأول من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، بعد أن يستنير الفجر (1) ، ثم اضطجع على شقه الأيمن» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمطدسصحيح؟حفصة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان [إذا] أذن المؤذن للصبح، وبدا الصبح، صلى ركعتين خفيفتين، قبل أن تقام الصلاة» . وفي رواية: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين» أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، والنسائي (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمطسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال أنس بن سيرين: «قلت لابن عمر: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة: أطيل فيهما القراءة؟ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل، ويصلي ركعتين قبل صلاة الغداة، وكأن الأذان بأذنيه» . قال حماد: أي بسرعة، أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع» . زاد في رواية: «حتى يؤذن بالصلاة» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن» . ولمسلم مثل الأولى، بغير زيادة. وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قضى صلاته من آخر الليل، نظر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإن كنت نائمة أيقظني وصلى بالركعتين، ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يخرج إلى الصلاة» . وفي رواية الترمذي قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كانت له إلي حاجة كلمني، وإلا خرج إلى الصلاة» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتصحيحعبد الله بن مالك بن بحينة - رضي الله عنه : قال: «مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برجل - وفي رواية: أنه رأى رجلا - قد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لاث به الناس، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: آلصبح أربعا؟ آلصبح أربعا؟» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «أقيمت صلاة الصبح، فرأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا يصلي والمؤذن يقيم، فقال: أتصلي الصبح أربعا؟» . وفي أخرى له: «أنه مر برجل يصلي وقد أقيمت صلاة الصبح، فكلمه بشيء لا ندري ما هو؟ فلما انصرفنا أحطنا به، نقول: ماذا قال لك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: قال لي: يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا» . وأخرج النسائي رواية مسلم الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن مالك بن بحينةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمتصحيح- خمدسصحيح
- خمدسصحيح
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما -: قال: «إنكم لتصلون صلاة، لقد صحبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فما رأيناه يصليهما، ولقد نهى عنهما - يعني: الركعتين بعد العصر» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: معاوية بن أبي سفيانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- يبتدرون السواري حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهم كذلك يصلون ركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء» . وفي رواية: «لم يكن بينهما إلا قليل» . وفي رواية قال: «كنا بالمدينة، فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري (1) ، فركعوا ركعتين، حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد، فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما» . أخرج الأولى البخاري، والنسائي، والثانية مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخسمصحيحمرثد بن عبد الله - رحمه الله -: قال: «أتيت عقبة [بن عامر] الجهني، فقلت: ألا أعجبك من أبي تميم!؟ يركع ركعتين قبل صلاة المغرب، فقال عقبة: إنا كنا نفعله على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: الشغل» . أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
الصحابي: مرثد بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخسصحيحعبد الله المزني بن المغفل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلوا قبل المغرب ركعتين، ثم قال: صلوا قبل المغرب ركعتين، لمن شاء، خشية أن يتخذها الناس سنة» . وفي أخرى قال: «صلوا قبل صلاة المغرب - قال في الثالثة: لمن شاء، كراهية أن يتخذها الناس سنة» . أخرج الأولى أبو داود، والثانية البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله المزني بن المغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدخمصحيح- خمدتسصحيح
- خمدتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدسصحيح- خمطتسصحيح