المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 826–850 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
عبد الله بن عباس، وعمران بن حصين - رضي الله عنهم -: قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء» . أخرجه البخاري، والترمذي عنهما، ومسلم عن ابن عباس وحده (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيح؟أسامة بن زيد - رضي الله عنه -: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار، فإذا عامة من دخلها النساء» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمصحيحمصعب بن سعد: قال: «رأى سعد - رضي الله عنه - أن له فضلا على من دونه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي: «أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها: بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم» (1) .
الصحابي: مصعب بن سعدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخسصحيحوعنه - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم (1) ، فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» . أخرجه البخاري، وأخرجه الموطأ، ولم يذكر القراريط (2) .
الصحابي: وعنهالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخطصحيح- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم- من طعام ثلاثة أيام تباعا، حتى قبض» . وفي رواية، قال أبو حازم: «رأيت أبا هريرة يشير بإصبعه مرارا، يقول: والذي نفس أبي هريرة بيده، ما شبع نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة، حتى فارق الدنيا» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري: «أن أبا هريرة مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية، فدعوه، فأبى أن يأكل، وقال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير» . وأخرج الترمذي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيحقتادة: قال: «كنا نأتي أنس بن مالك - رضي الله عنه - وخبازه قائم، فيقدم إلينا الطعام، ويقول أنس: كلوا، فما أعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطا بعينيه حتى لحق بالله» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «لما فتحت خيبر، قلنا: الآن نشبع من التمر» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «ما شبعنا من تمر حتى فتحنا خيبر» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «توفي رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وليس عندي شيء ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه، حتى طال علي فكلته، ففني» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي، قالت: «توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعندنا شطر من شعير في رف، فأكلنا منه ما شاء الله، ثم قلت للجارية: كيليه، فلم نلبث أن فني، فلو كنا تركناه لأكلنا منه أكثر من ذلك» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «رهن النبي -صلى الله عليه وسلم- درعه بشعير، ومشيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- بخبز شعير وإهالة سنخة، ولقد سمعته يقول: ما أصبح لآل محمد - صلى الله عليه وسلم- إلا صاع، ولا أمسي، وإنهم لتسعة أبيات» . أخرجه البخاري، والترمذي. وفي رواية النسائي عن أنس: «أنه مشى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بخبز شعير وإهالة سنخة، قال: ولقد رهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- درعا له عند يهودي بالمدينة، فأخذ منه شعيرا لأهله» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهختسصحيح- خصحيح
- ختصحيح؟
خباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «هاجرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم نجد ما نكفنه به، إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها» . أخرجه [البخاري] ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «مصعب بن عمير قتل يوم أحد، ولم يكن له إلا نمرة، كنا إذا غطينا بها رأسه ... وذكر الحديث، إلى قوله: من الإذخر» . وأخرجه النسائي أيضا (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «لقد رأيت سبعين من أصحاب الصفة، ما منهم رجل عليه رداء، إما إزار، وإما كساء، قد ربطوا في أعناقهم، منها ما يبلغ نصف الساقين، ومنها ما يبلغ الكعبين، فيجمعه بيده، كراهية أن ترى عورته» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخصحيحمحمد بن سيرين: قال: «كنا عند أبي هريرة - رضي الله عنه -، وعليه ثوبان ممشقان من كتان، فتمخط، فقال: بخ بخ، أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى حجرة عائشة مغشيا علي، فيجيء الجائي، فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع» . أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهختصحيح؟- خمدتسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن خاتم الذهب» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وللنسائي أيضا «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهاني عن تختم الذهب» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليخمسصحيحهشام بن عروة بن الزبير - رحمه الله -: قال: «رأيت على عائشة خواتيم الذهب» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: هشام بن عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليخصحيحعروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: «كان سيف الزبير محلى بفضة» . قال هشام (1) : «وكان سيف عروة محلى بفضة» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم» (2) . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي. وأخرجه الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود» (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،خمدستصحيح- خمدسصحيح
عثمان بن عبد الله بن موهب - رضي الله عنه -: قال: «أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء، وكان إذا أصاب الإنسان عين، أو شيء بعث إليها محضبه، فأخرجت من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكانت تمسكه في جلجل من فضة، فخضخضته له، فشرب منه، قال: فاطلعت في الجلجل، فرأيت شعرات حمرا» . أخرجه البخاري. وله في أخرى: «أن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- أرته شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحمر» . وفي أخرى، قال: «دخلت على أم سلمة، فأخرجت إلينا شعرا من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم- مخضوبا» (1) .
الصحابي: عثمان بن عبد الله بن موهبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،خصحيح