المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 726–750 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: مثل حديث حذيفة أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيح- خمتدصحيح؟
- خمدتصحيح؟
عبادة بن الصامت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي - أو قال: ثم دعا - استجيب له، فإن عزم فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض، ثلاث تكبيرات، ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أيضا قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة، إذا أوفى على ثنية أو فدفد، كبر ثلاثا. وفي رواية: «مرتين» ، وأخرجه الموطأ، وأبو داود. وفي رواية الترمذي عوض: «ساجدون» : «سائحون» ، وفي حديثه ذكر الفدفد (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمطتدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، لا إله إلا الله رب العرش الكريم» . هذه رواية البخاري، ومسلم، وأخرجه الترمذي، وليس عنده بعد «الأرض» «لا إله إلا الله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا حزبه أمر يدعو: يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رفع مائدته (1) ، قال: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» . وفي رواية: «كان إذا فرغ من طعامه» وقال مرة: إذا رفع مائدته قال: «الحمد لله الذي كفانا وآوانا، غير مكفي ولا مكفور» وقال مرة: «لك الحمد ربنا غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا (2) » أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (3) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء يقول: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» . وفي رواية: «إذا أراد أن يدخل الخلاء» ، وفي أخرى: «كان إذا دخل الكنيف» أخرجه الجماعة، إلا الموطأ (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا عصفت الريح، قال: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. إلا أن الترمذي قال: «كان إذا رأى الريح» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل له أخوه، أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله، ويصلح بالكم» . أخرجه البخاري، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم، وأبي داود، قال قتادة: سألت أنسا: «أي دعوة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو بها أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» . وقال قتادة: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا دعا بدعاء دعا بها فيه (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، اللهم أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت، أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[كان] يدعو بهذا الدعاء: «اللهم رب اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيحابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الأحزاب، فقال: اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب: اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتصحيح؟حفصة، وأسلم - رضي الله عنهما -: أن عمر قال: «اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك. قالت حفصة: فقلت: أنى يكون هذا؟ قال: يأتيني به الله إذا شاء» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيح- خمتدسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» . وفي رواية: « [أنه] كان يتعوذ» أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرج النسائي الحديث، وقال فيه: «كان يتعوذ من هذه الثلاثة» ، وعد الأربعة، ثم قال: قال سفيان: إنما قال: «ثلاثة» ، فذكر الأربعة، إلا أني لم أحفظ الواحد الذي ليس فيه، وأخرجه من رواية أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستعيذ من سوء القضاء، وشماتة الأعداء، وجهد البلاء» فكأن الرابع يكون «درك الشقاء» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمسصحيح؟- خمتسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «أعوذ بعزتك أن تضلني، لا إله إلا أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيحمصعب بن سعد - رحمه الله-: أن سعدا قال لبنيه: «تعوذوا بكلمات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ بهن: اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر» . وفي رواية: «أنه كان يعلم بنيه هؤلاء الكلمات، كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ بهن دبر الصلاة - وذكر الخمس - إلا أنه قال: أعوذ بك من فتنة الدنيا» ، بدل: «الدجال» .أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: مصعب بن سعدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعوذ الحسن والحسين، [ويقول] : إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل، وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول قبل موته: سبحان الله وبحمده، أستغفره، وأتوب إليه، قالت: فقلت: يا رسول الله، أراك تكثر من قول: سبحان الله وبحمده، فقال: أخبرني ربي: أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر [الله] وأتوب إليه، فقد رأيتها: {إذا جاء نصر الله والفتح} السورة إلى آخرها» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيح