المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 476–500 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
الصعب بن جثامة -رضي الله عنه-: «أنه أهدى إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حمارا وحشيا، وهو بالأبواء (1) أو بودان - فرده عليه، فلما رأى ما في وجهه، قال: إنا لم نرده عليك، إلا أنا حرم» (2) . وفي رواية قال: فلما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما في وجهي قال: إنا لم نرده عليك، إلا أنا حرم. ومن الرواة من قال: عن ابن عباس: «أن الصعب بن جثامة أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حمار وحش وهو محرم» . فجعله من مسند ابن عباس: هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ والترمذي والنسائي: الرواية الأولى. وفي أخرى للنسائي: قال ابن عباس: إن الصعب بن جثامة أهدى إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل حمار وحش تقطر دما، وهو محرم، وهو بقديد، فردها عليه (3) .
الصحابي: الصعب بن جثامة -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمطتسصحيحزيد بن جبير -رحمه الله- (1) «أن رجلا سأل ابن عمر عما يقتل المحرم من الداوب؟ فقال: أخبرتني إحدى نسوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنه أمر - أو أمر - أن تقتل الفأرة، والعقرب، والحدأة (2) ، والكلب العقور، والغراب» هذه. رواية البخاري ومسلم. ولمسلم: أنه كان يأمر بقتل الكلب العقور، والفأرة، والعقرب والحديا، والغراب، والحية، قال: «وفي الصلاة (3) أيضا» (4) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمطدسصحيح- خمطتدسصحيح
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أن إهلال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ذي الحليفة، حين استوت به راحلته» (1) . وفي رواية: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما أراد الحج أذن في الناس، فاجتمعوا، فلما أتى البيداء أحرم» . أخرجه البخاري والترمذي (2) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامختصحيحنافع مولى ابن عمر: قال: «كان ابن عمر -رضي الله عنهما- إذا دخل أدنى الحرم: أمسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طوى ثم يصلي بها الصبح ويغتسل، ويحدث: أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» . وفي رواية، كان إذا صلى الغداة بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت ثم ركب، حتى إذا استوت به، استقبل القبلة قائما، ثم يلبي، حتى إذا بلغ الحرم أمسك، حتى إذا أتى ذا طوى بات به، فيصلي به الغداة، ثم يغتسل، وزعم: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- فعل ذلك» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ مختصرا، أن ابن عمر: «كان يصلي في مسجد ذي الحليفة، ثم يخرج فيركب، فإذا استوت به راحلته أحرم» (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمطصحيح- خمطتدسصحيح؟
عائشة رضي الله عنها- قالت: «إني لأعلم كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلبي: لبيك اللهم لبيك، إن الحمد والنعمة لك» . زاد في مسند ابن عمر (1) «والملك لا شريك لك» (2) ، هكذا قاله الحميدي. أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: عائشة رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخصحيحأنس بن مالك -رضي الله عنه- قال بكر بن عبد الله المزني: قال أنس: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يلبي بالحج والعمرة جميعا، قال بكر: فحدثت بذلك ابن عمر، فقال: لبى بالحج وحده، فلقيت أنسا فحدثته، فقال أنس: ما تعدونا إلا صبيانا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: «لبيك عمرة وحجا» (1) . هذه رواية البخاري ومسلم. ولمسلم أيضا قال: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أهل بهما: لبيك عمرة وحجا» . وفي رواية: لبيك بعمرة وحج. وأخرج أبو داود والنسائي: رواية مسلم المفردة. وفي رواية الترمذي قال: «سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: لبيك بحجة وعمرة» (2) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمدتسصحيحعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «من أحرم بالحج والعمرة أجزأه طواف واحد، وسعي واحد عنهما، حتى يحل منهما جميعا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية النسائي، «أن ابن عمر: قرن الحج والعمرة، فطاف طوافا واحدا، وقال هكذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله» . وفي رواية البخاري ومسلم: أن ابن عمر كان يقول: «من جمع بين الحج والعمرة كفاه طواف واحد، ولم يحل حتى يحل منهما جميعا» . وقد أخرجا هذا المعنى في جملة حديث طويل يذكر آنفا (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمتسصحيح- خمطسصحيح
علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال سعيد ابن المسيب: «اجتمع علي وعثمان بعسفان، فكان عثمان ينهى عن المتعة، أو العمرة، فقال له علي: ما تريد إلى أمر فعله النبي -صلى الله عليه وسلم-، تنهى الناس عنه؟ فقال له عثمان: دعنا عنك، قال: إني لا أستطيع أن أدعك، فلما رأى ذلك [علي] أهل بهما جميعا» (1) . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري (2) : «قال مروان بن الحكم: إنه شهد عثمان وعليا بين مكة والمدينة، وعثمان ينهى عن المتعة، وأن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي أهل بهما: لبيك بعمرة وحجة، فقال عثمان: تراني أنهى الناس، وأنت تفعله؟ فقال: ما كنت لأدع سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقول أحد» . وفي رواية النسائي، قال مروان: «كنت جالسا عند عثمان، فسمع عليا يلبي بحجة وعمرة، فقال: ألم تكن تنهى عن هذا؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلبي بهما جميعا، فلم أدع قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقولك» . وفي أخرى، أن عثمان كان ينهى عن المتعة، وأن يجمع بين الحج والعمرة، فقال علي: لبيك بحجة وعمرة معا، فقال عثمان: أتفعلها وأنا أنهى عنها؟ فقال علي: «لم أكن لأدع سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأحد من الناس» (3) . الفصل الثالث: في التمتع وفسخ الحج
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمسصحيح؟- خمسصحيح؟
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «تمتع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأهدى، فساق معه الهدي من ذي الحليفة، وبدأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأهل بالعمرة، ثم أهل بالحج، وتمتع الناس مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعمرة إلى الحج، فكان من الناس من أهدى. [فساق الهدي] ومنهم من لم يهد، فلما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة قال للناس: من كان منكم أهدى فإنه لا يحل من شيء حرم منه، حتى يقضي حجه، ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة، وليقصر وليحلل، ثم ليهل بالحج وليهد، فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله، وطاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قدم مكة، فاستلم الركن أول شيء، ثم خب ثلاثة أطواف من السبع، ومشى أربعة أطواف، ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين، ثم سلم، فانصرف فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف، ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر، وأفاض فطاف بالبيت، ثم حل من كل شيء حرم منه، وفعل مثل ما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، من أهدى فساق الهدي من الناس» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمدسصحيح- خصحيح
أبو جمرة (1) قال: «سألت ابن عباس -رضي الله عنهما- عن المتعة؟ فأمرني بها. وسألته عن الهدي؟ فقال: فيها جزور، أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم، قال: وكان ناس كرهوها، فنمت، فرأيت في المنام: كأن إنسانا ينادي: حج مبرور ومتعة متقبلة (2) ، فأتيت ابن عباس، فحدثته، فقال: الله أكبر، الله أكبر، سنة أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-» . هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم: قال أبو جمرة «تمتعت، فنهاني ناس عن ذلك، فأتيت ابن عباس [فسألته عن ذلك] . فأمرني بها، قال: ثم انطلقت إلى البيت فنمت، فأتاني آت في منامي، فقال: عمرة متقبلة، وحج مبرور، فأتيت ابن عباس فأخبرته، فقال: الله أكبر، سنة أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-» (3) .
الصحابي: أبو جمرة (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمصحيح- خمدسصحيح
- خمدسصحيح؟
- خمطدسصحيح
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أمرني أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم» . هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لعبد الرحمن: «يا عبد الرحمن، أردف أختك فأعمرها من التنعيم، فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم، فإنها عمرة متقبلة» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمتدصحيح- خمسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «قدم علي من اليمن على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:بم أهللت؟ قال: بما أهل به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: لولا أن معي الهدي لأحللت» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمتصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «جاء علي من اليمن في حجة الوداع، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعلي:بم أهللت؟ قال: أهللت بما أهل به النبي؟ قال: أمسك فإن معنا هديا» . وفي رواية قال: «أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- عليا: أن يقيم على إحرامه» . وفي أخرى له «قال له: فأهد، وامكث حراما» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي قال: «قدم علي من سعايته، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- بم أهللت؟ قال: بما أهل النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال: فأهد وامكث حراما. كما أنت، قال: وأهدى علي له هديا» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخسصحيحعبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما «كان يسمع أسماء تقول، كلما مرت بالحجون (1) : صلى الله على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لقد نزلنا معه ها هنا، ونحن يومئذ خفاف الحقائب (2) ، قليل ظهرنا، قليلة أزوادنا، فاعتمرنا معه، أنا وأختي عائشة، ومعنا الزبير، وفلان وفلان، فلما مسحنا أحللنا (3) ، ثم أهللنا من العشي بالحج» . أخرجه البخاري ومسلم (4) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمصحيحعكرمة بن خالد المخزومي -رحمه الله (1) - قال: سألت ابن عمر -رضي الله عنهما- عن العمرة قبل الحج؟ قال: «لا بأس، اعتمر النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل الحج» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عكرمة بن خالد المخزومي -رحمه الله (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخصحيح