المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 326–350 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
- خمتصحيح
علقمة بن قيس -رحمه الله -: قال: شهدنا عند عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- وعرض المصاحف، فأتى على هذه الآية: {ومن يؤمن بالله يهد قلبه} [التغابن: 11] قال: هي المصيبات تصيب الرجل، فيعلم أنها من عند الله، فيسلم ويرضى. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: علقمة بن قيس -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمدسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم (1) } [ن: 13] قال رجل من قريش: كانت له زنمة مثل زنمة الشاة. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يكشف ربنا عن ساقه (1) ، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا» . وأخرجه البخاري هكذا، وهو طرف من حديث طويل، وقد أخرجه هو ومسلم بطوله، وهو مذكور في كتاب القيامة من حرف القاف (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد أما «ود» فكانت لكلب بدومة الجندل، وأما «سواع» فكانت لهذيل، وأما «يغوث» فكانت لمراد، ثم صارت لبني غطيف بالجرف عند سبأ، وأما «يعوق» فكانت لهمدان، وأما «نسر» فلحمير، لآل ذي الكلاع، وكلها أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتصحيح؟
- خمتسصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: {إنها ترمي بشرر كالقصر (1) } [المرسلات: 32] كنا نرفع الخشبة للشتاء ثلاثة أذرع أو أقل، ونسميه: القصر {كأنه جمالات صفر} [المرسلات: 32] حبال السفن تجمع، حتى تكون كأوساط الرجال. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعكرمة - رحمه الله-: في قوله تعالى: {وكأسا دهاقا} [النبأ: 34] قال: ملأى متتابعة (1) قال: وقال ابن عباس: سمعت أبي في الجاهلية يقول: اسقنا كأسا دهاقا (2) . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: عكرمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأنس بن مالك -رضي الله عنه -: أن عمر قرأ: {وفاكهة وأبا} [عبس: 31] قال: فما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا بهذا، أو قال: ما أمرنا بهذا. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {لتركبن طبقا عن طبق (1) } [الانشقاق: 19] قال: حالا بعد حال، قال هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعبد الله بن زمعة (1) - رضي الله عنه -: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب - وذكر الناقة والذي عقرها - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {إذ انبعث أشقاها} [الشمس: 12] انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه، مثل أبي زمعة، وذكر النساء - وفي رواية: ثم ذكر النساء - فوعظ فيهن. فقال: يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد، فلعله يضاجعها من آخر يومه، ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة، قال: لم يضحك أحدكم مما يفعل؟. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، هكذا. وفرقه البخاري أيضا في مواضع من كتابه (2) .
الصحابي: عبد الله بن زمعة (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- خمتصحيح؟
- خمتدسصحيح؟
أبو بشر جعفر بن إياس اليشكري -رحمه الله-: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه الله إياه، قلت لسعيد: فإن ناسا يزعمون أنه نهر في الجنة؟ فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو بشر جعفر بن إياس اليشكري -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قال عامر بن عبد الله بن مسعود (1) سألت عائشة عن قوله تعالى {إنا أعطيناك الكوثر} فقالت: الكوثر نهر أعطيه نبيكم، شاطئاه (2) عليه در مجوف، آنيته كعدد النجوم. أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- ختصحيح
أبو وائل -رحمه الله -: قال: الصمد: السيد الذي انتهى سؤدده. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو وائل -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله عز وجل: يشتمني ابن آدم، وما ينبغي له أن يشتمني، ويكذبني وما ينبغي له، أما شتمه إياي، فقوله: إن لي ولدا، وأما تكذيبه، فقوله: ليس يعيدني كما بدأني» . وفي رواية قال: قال الله عز وجل: كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشتمني، ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فقوله: لن يعيدني كما بدأني. وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي، فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد. أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخسصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله تعالى كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك (1) ، وشتمني، ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان، وأما شتمه إياي، فقوله: لي ولد، فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا» .أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحزر بن حبيش - رحمه الله: قال: سألت أبي بن كعب عن المعوذتين، قلت: يا أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يقول: كذا وكذا (1) ؟ فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: قيل لي: فقلت: فنحن نقول كما قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي أخرى: مثلها، ولم يذكر فيه ابن مسعود. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: زر بن حبيشالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال (1) : الوسواس: إذا ولد خنسه الشيطان، فإذا ذكر الله ذهب، وإذا لم يذكر الله ثبت على قلبه، ذكره البخاري بغير إسناد (2) . وفي رواية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله خنس وإذا غفل وسوس» (3) . والله أعلم
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعاهدوا هذا القرآن، فو الذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتا (1) من الإبل في عقلها (2) » . أخرجه البخاري، ومسلم (3) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمصحيح