المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 301–325 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
(ابن مسعود - رضي الله عنه -) : قال: جاء حبر (1) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إن الله يضع السماء على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع. والشجر والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: {وما قدروا الله حق قدره} [الزمر: 67] . وفي رواية نحوه، وقال: والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، ثم يهزهن - وفيه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، تعجبا وتصديقا له (2) ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وما قدروا الله حق قدره
الصحابي: (ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- خمدصحيح
(أبو هريرة - رضي الله عنه -) : قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: (أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح(العلاء بن زياد - رحمه الله - (1) : كان يذكر بالنار (2) ، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس، والله يقول: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] ويقول: {وأن المسرفين هم أصحاب النار} [غافر: 43] ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله- عز وجل- محمدا صلى الله عليه وسلم مبشرا بالجنة لمن أطاعه، ومنذرا بالنار لمن عصاه. ذكره البخاري، ولم يذكر له إسنادا (3) .
الصحابي: (العلاء بن زيادالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن} [فصلت: 34] قال: الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا عصمهم الله،وخضع لهم عدوهم. ذكره البخاري، ولم يذكر له إسنادا (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: سئل عن قوله تعالى: {إلا المودة في القربى} [حم عسق: 23] فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. أخرجه البخاري، والترمذي، إلا أن الترمذي قال عوض «عجلت» «أعلمت؟» (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} [الزخرف: 33] : لولا أن جعل الناس كلهم كفارا، لجعلت لبيوت الكفار سقفا من فضة، ومعارج من فضة - وهي الدرج - وسررا من فضة ذكره البخاري، ولم يذكر له إسنادا (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتصحيح
يوسف بن ماهك (1) - رحمه الله -: قال: كان مروان على الحجاز (2) استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية؛ لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا (3) ، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه (4) ، فقال مروان: إن هذا الذي أنزل الله فيه {والذي قال لوالديه أف لكما} [الأحقاف: 17] فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن، إلا ما أنزل في سورة النور من براءتي (5) . أخرجه البخاري (6) .
الصحابي: يوسف بن ماهك (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتصحيح؟
- خطتصحيح
- خستصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما -: {وجعلناكم شعوبا وقبائل} [الحجرات: 13] قال: الشعوب: القبائل الكبار العظام، والقبائل: البطون (1) . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحمجاهد بن جبر -رحمه الله -: قال ابن عباس: أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها، يعني قوله: {وأدبار السجود} [ق: 40] . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: مجاهد بن جبر -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: {أفرأيتم اللات والعزى} [النجم:19] قال: كان اللات رجلا يلت سويق الحاج. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. ولمسلم قال: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمدصحيح(عائشة - رضي الله عنها -) : قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة: خولة (1) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلمته في جانب البيت، وما أسمع ما تقول، فأنزل الله عز وجل {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ... } إلى آخر الآية. [المجادلة: 1] . أخرجه البخاري والنسائي (2) .
الصحابي: (عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخسصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود. وسيجيء لهذا الحديث روايات في كتاب الغزوات، من حرف الغين (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدصحيح؟- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله: {ولا يعصينك في معروف} [الممتحنة:12] إنما هو شرط شرطه الله للنساء. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتصحيح
- خمتصحيح