المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 251–275 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
- خمسصحيح
- خمسصحيح
- خمتدسصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال محمد بن عباد بن جعفر المخزومي: إنه سمع ابن عباس يقرأ {ألا إنهم تثنوني صدورهم (1) } [هود: 5] قال: فسألته عنها؟ فقال: كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم. وفي رواية عمرو بن دينار قال: قرأ ابن عباس {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم} قال: وقال غيره: يستغشون: يغطون رؤوسهم. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم أتاني الداعي، لأجبت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال: «يغفر الله للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد» وأخرج الترمذي هذا المعنى بنحوه. وقد تقدم بزيادة في أوله، وهو مذكور في تفسير سورة البقرة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته (1) » ، ثم قرأ {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود: 102] . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (2) . وقال الترمذي: وربما قال: «ليمهل» .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- خمتدصحيح؟
- خصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » [إبراهيم: 27] . وفي رواية قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي. إلا أنه قال: «هي في القبر، يقال له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} [إبراهيم: 28] قال: هم كفار أهل مكة. وفي رواية قال: هم والله كفار قريش، قال عمرو (1) هم قريش، ومحمد: نعمة الله، {وأحلوا قومهم دار البوار} قال: النار يوم بدر. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: هم أهل الكتاب: اليهود والنصارى، جزؤوه أجزاء، فآمنوا ببعض، وكفروا ببعض. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: في بني إسرائيل والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء: إنهن من العتاق (1) الأول، وهن من تلادي. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله عز وجل {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] ، قال: هي رؤيا (1) عين أريها (2) النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس، {والشجرة الملعونة في القرآن} هي شجرة الزقوم (3) . أخرجه البخاري، والترمذي (4) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:في قوله عز وجل: {أمرنا مترفيها} [الإسراء: 16] قال: كنا نقول للحي في الجاهلية - إذا كثروا - قد أمر (1) بنو فلان. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الإسراء: 57] قال: كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم (1) النفر من الجن، فاستمسك الآخرون بعبادتهم، فنزلت {أولئك الذين يدعون (2) يبتغون إلى ربهم الوسيلة} أخرجه البخاري ومسلم (3) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحآدم بن علي- رحمه الله (1) -: قال: سمعت ابن عمر يقول: إن الناس يصيرون جثى (2) ، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان اشفع، يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود. أخرجه البخاري. وأخرجه البخاري أيضا، عن حمزة، عن أبيه عبد الله بن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم (3) .
الصحابي: آدم بن علي- رحمه الله (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوكأ على عسيب - مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: سلوه عن الروح؟ وقال بعضهم: لا تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحى إليه فتأخرت حتى صعد الوحي، ثم قال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر (1) ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم: لا تسألوه. وفي رواية: «وما أوتوا من العلم إلا قليلا» قال الأعمش: هكذا في قراءتنا (2) . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (3) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحابن عباس - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: أنزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة (1) ، وكان إذا رفع صوته، سمعه المشركون فسبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك} ، أي: بقراءتك، حتى يسمعها المشركون {ولا تخافت بها} : عن أصحابك، فلا تسمعهم {وابتغ بين ذلك سبيلا} : أسمعهم، ولا تجهر حتى يأخذوا عنك القرآن. وفي رواية: {وابتغ بين ذلك سبيلا} يقول: بين الجهر والمخافتة. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وأبا داود (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: أنزل هذا في الدعاء {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} . أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه الموطأ عن عروة بن الزبير، فجعله من كلامه (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطصحيح- خمتصحيح؟
زينب بن جحش - رضي الله عنها -: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب (1) من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وحلق بأصبعه: الإبهام والتي تليها-» فقالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (2) . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه، يقول: «لا إله إلا الله ... » وذكر نحوه. وفيه «وعقد عشرا (3) » .
الصحابي: زينب بن جحشالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وعقد بيده تسعين (1) » . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحمصعب بن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنهما -: قال: سألت أبي عن قوله تعالى: {هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} [الكهف: 103] أهم الحرورية (1) ؟ قال: لا، هم اليهود والنصارى، أما اليهود: فكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم، وأما النصارى: فكذبوا بالجنة، قالوا: لا طعام فيها ولا شراب، والحرورية {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه} [البقرة: 27] (2) ، وكان سعد يسميهم: الفاسقين (3) أخرجه البخاري (4) .
الصحابي: مصعب بن سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة، وقال: اقرؤوا {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105] » . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟» فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] قال: هذا كان الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح