المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2676–2700 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
محمد بن سيرين - رحمه الله - قال: «قلت لعبيد: عندنا من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم-، أصبناه من قبل أنس - أو من قبل أهل أنس - قال: لأن يكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيح- خمدتصحيح؟
- خمسصحيح
- خمدتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين أمرين قط، إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم» أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمطدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إن كانت الأمة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والعبد، ويجيب إذا دعي» . وفي رواية قال: «كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتنطلق به حيث شاءت» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحالأسود بن يزيد النخعي – رحمه الله - قال: سألت عائشة - رضي الله عنها -: «ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع في بيته؟ قالت: يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: الأسود بن يزيد النخعي – رحمه اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله» . وفي رواية: «كان يحب التيمن ما استطاع» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية الترمذي «كان يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل» وأخرج النسائي نحوه. وله في أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب التيمن يأخذ بيمينه ويحب التيمن في جميع أموره» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنت أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته، قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم أمر له بعطاء» . وفي رواية نحوه، وفيه «حتى إذا انشق البرد، وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيح- خمدصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير وهو فطيم - كان إذا جاءنا، قال: يا أبا عمير، ما فعل النغير، لنغر كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته، فيكنس ثم ينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه، فيصلي بنا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدخل علينا ولي أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نغر يلعب به، فمات، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، فرآه حزينا، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مات نغره، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» . وللترمذي قال: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليخالطنا، حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدتصحيحعطاء بن يسار - رضي الله عنه - قال: «لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في التوراة، [فقال: أجل] ، [والله] إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} [الأحزاب: 45] وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح به أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -خصحيح- خصحيح
- خمصحيح
- خمصحيح
- خمتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - أن الحارث بن هشام سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس - وهو أشده علي - فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني، فأعي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ والترمذي، واللفظ للبخاري. وفي رواية النسائي إلى قوله: «فيفصم عني وقد وعيت عنه» ثم قال: «وهو أشد علي، وأحيانا يأتيني في مثل صورة الفتى، فينبذه إلي» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمطتسصحيح؟- خمسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما – قال: - في قوله عز وجل {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16]- قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك به شفتيه - قال ابن جبير: فقال لي ابن عباس: أنا أحركهما كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحركهما، وقال سعيد: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه - فأنزل الله عز وجل: {لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه} قال: جمعه في صدرك، ثم تقرؤه، {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} قال: فاستمع [له] وأنصت {ثم إن علينا} [ثم إن علينا] أن تقرأه، قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي - صلى الله عليه وسلم- كما أقرأه» . وفي رواية: «كما وعده الله عز وجل» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه جبريل في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة» . وفي رواية نحوه قال: «وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي - صلى الله عليه وسلم- القرآن» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرج النسائي عقيب هذا الحديث حديثا عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من لعنة تذكر، وكان إذا كان قريب عهد بجبريل يدارسه، كان أجود بالخير من الريح المرسلة» . قال النسائي: هذا خطأ، والصواب: حديث يونس بن يزيد، أحد رواة حديث ابن عباس (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان يعرض (1) على النبي - صلى الله عليه وسلم- القرآن كل عام مرة، فعرض [عليه] مرتين في العام الذي قبض فيه» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إن الله تابع الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل وفاته، حتى توفاه أكثر ما كان الوحي، ثم توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمصحيحأبو عثمان النهدي - رحمه الله - أن سلمان قال: «لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منها، فإنها معركة الشيطان، وبها ينصب رايته، قال أبو عثمان: وأنبئت أن جبريل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- وعنده أم سلمة، قال: فجعل يتحدث، ثم قام، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - لأم سلمة: من هذا؟ - أو كما قال- قالت: هذا دحية [الكلبي] ، قال: فقالت أم سلمة: أيم الله! ما حسبته إلا إياه، حتى سمعت خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم- يخبر [خبر] جبريل» أو كما قال، قال سليمان التيمي: فقلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا الحديث؟ قال: من أسامة بن زيد. أخرجه مسلم. وأخرج البخاري منه قوله: «أنبئت أن جبريل ... » إلى آخره ولم يذكر ما قبله (1) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمصحيح- خصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «إن آخر سورة أنزلت تامة: سورة التوبة، وإن آخر آية نزلت: آية الكلالة» . وفي رواية «آخر آية نزلت كاملة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أنه قال: «آخر آية نزلت: يستفتونك» . وأخرج الترمذي قال: «آخر آية أنزلت، أو آخر شيء أنزل {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: 176] (1) » .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمتصحيح