المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2651–2675 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
عائشة - رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى في جدار القبلة مخاطا، أو بزاقا، أو نخامة، فحكه» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمطصحيح- خمطدتصحيح
عمرة [بنت عبد الرحمن]- رحمها الله- قالت: قالت عائشة - رضي الله عنها -: «لو رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما أحدث النساء، لمنعهن المسجد، كما منعه نساء بني إسرائيل، قيل لعمرة: أومنعن؟ قالت: نعم» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود (1) .
الصحابي: عمرة [بنت عبد الرحمن]- رحمها اللهالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمطدصحيحالسائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «كنت قائما في المسجد، فحصبني رجل، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-، فقال: اذهب فائتني بهذين، فجئته بهما، فقال: من أنتما؟ أو من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أنه كان ينام وهو شاب عزب لا أهل له في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري والترمذي والنسائي. وعند الترمذي «كنا ننام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد ونحن شباب» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،ختسصحيحعائشة - رضي الله عنها- قالت: «لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسترني بردائه أنظر إليهم» . وفي رواية «والله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسترني بردائه، لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي، حتى أكون أنا التي أنصرف» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة بن أثال، فربطه بسارية من سواري المسجد» . أخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود أخرج بعضه، وهو مذكور في إسلام ثمامة بن أثال (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أمرت بتشييد المساجد» . قال ابن عباس: «لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى» . أخرجه أبو داود، وأخرج البخاري كلام ابن عباس في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دخصحيح؟عائشة - رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في مرضه الذي لم يقم منه: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، قالت: ولولا ذلك لأبرز قبره، خشي أن يتخذ مسجدا» . وفي رواية: «ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا» ولم يذكر «قالت» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وقد ذكر عن عائشة وابن عباس وغيرهما نحو ذلك في موضع آخر من الكتاب، فلم نعد ذكره.
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمصحيحكليب بن وائل - رضي الله عنه - قال: قلت لزينب بنت أبي سلمة: «هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من مضر؟ قالت: ممن كان، إلا من مضر؟ من بني النضر بن كنانة» . وفي رواية قال: «حدثتني ربيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأظنها زينب - قالت: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدباء والحنتم والمقير والمزفت، فقلت لها: أخبريني، النبي - صلى الله عليه وسلم- ممن كان؟ قالت ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: كليب بن وائلالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب. والعاقب: الذي ليس بعده نبي، وقد سماه الله رؤوفا رحيما» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ عن محمد بن جبير بن مطعم مرسلا، وانتهى حديثه عند قوله: «وأنا العاقب» وأخرجه الترمذي إلى قوله: «ليس بعده نبي» (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمطتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا تعجبون، كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما، وأنا محمد» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خسصحيحعائشة - رضي الله عنها - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي وهو ابن ثلاث وستين» . قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيب بمثله. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيح- خمتصحيح
البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «لما توفي إبراهيم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن له مرضعا في الجنة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: البراء بن عازب رضي الله عنهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحإسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لابن أبي أوفى رضي الله عنه: أرأيت إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، مات صغيرا، ولو قضي أن يكون بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعده. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: إسماعيل بن أبي خالدالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيح- خمطتصحيح؟
- خمدتسصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - سئل: «أكان وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيح- خمتصحيح؟
قتادة - رحمه الله- قال: «سألت أنسا - رضي الله عنه - عن شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: شعر بين شعرين، لا رجل ولا جعد قطط، كان بين أذنيه وعاتقه» . وفي رواية قال: «كان رجلا، ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه» . وفي أخرى قال: «كان يضرب شعره منكبيه» . وفي أخرى: «إلى أنصاف أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى شحمة أذنيه» وفي رواية: «إلى أنصاف أذنيه» (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناصيته، ثم فرق بعد» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدصحيحأبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فرأيت بياضا تحت شفته السفلى - العنفقة» . وفي أخرى: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هذه منه بيضاء - ووضع بعض أصابعه على عنفقته - قيل له: مثل من أنت يومئذ؟ قال: أبري النبل وأريشها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيحأبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان الحسن بن علي يشبهه» . وزاد البخاري في رواية «وأمر لنا النبي - صلى الله عليه وسلم- بثلاثة عشر قلوصا، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل أن نقبضها» . قال الحميدي: وزاد البرقاني - وذكره أبو مسعود الدمشقي - قال: «فأبوا أن يعطونا شيئا، فأتينا أبا بكر فأعطاناها» . قال الحميدي: ولم أجد ذلك فيما عندنا من أصل كتاب البخاري، وعند البخاري فيه: «فقلت لأبي جحيفة: صفه لي، قال: كان أبيض قد شمط» . وعند مسلم فيه: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبيض قد شاب» ، وفي رواية الترمذي مثله، وزاد زيادة قد أوجب ذكرها في «كتاب الوعد» من حرف الواو. وذكر الحميدي هذا الحديث مفردا عن الذي قبله، وهما بمعنى واحد، فاقتدينا به، وأفردناهما (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيحجرير بن عثمان - رحمه الله - قال: إنه سأل عبد الله بن بسر قال: «أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان شيخا؟ قال: كان في عنفقته شعرات بيض» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: جرير بن عثمانالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيح