المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2626–2650 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
نافع مولى عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال «كان ابن عمر يجلس على القبور» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: نافع مولى عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحعثمان بن حكيم - رحمه الله- قال: «أخذ خارجة بن زيد - رضي الله عنه - بيدي، فأجلسني على قبر، وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت أنه قال: إنما كره ذلك لمن أحدث عليها» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عثمان بن حكيمالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر عليه بجنازة، فقال: مستريح، أو مستراح منه، فقالوا: يا رسول الله ما المستريح، وما المستراح منه؟ فقال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر: يستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي. وزاد الموطأ - بعد قوله: «الدنيا» - «وأذاها إلى رحمة الله» . وزاد النسائي «وأذاها» لا غير (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطسصحيح- خمسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قبرين، فقال: أما إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى، أما أحدهما: فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر: فكان لا يستتر من بوله، قال: فدعا بعسيب رطب، فشقه باثنين، ثم غرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا» . وفي رواية «لا يستبرئ من البول» . وفي أخرى «لا يستنزه عن البول» . وفي أخرى قال: مر بحائط من حيطان المدينة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، ... وذكر الحديث، وفيه: فدعا «بجريد» بدل «عسيب» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وانتهت رواية الترمذي عند قوله: «من بوله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمدتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمطتسصحيح؟أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما- قالت: «قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطيبا، فذكر فتنة القبر التي يفتن فها المرء، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة» . أخرجه البخاري هكذا. وزاد النسائي «حالت بيني وبين أن أفهم كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما سكنت ضجتهم، قلت لرجل قريب مني: أي بارك الله لك، ماذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- آخر قوله؟ قال: قد أوحي إلي: أنكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال» (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخسصحيحأم خالد [بنت سعيد بن العاص]- رضي الله عنها- «أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يتعوذ من عذاب القبر» . أخرجه البخاري (1) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد ما غربت الشمس، فسمع صوتا، فقال: يهود تعذب في قبورها» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمسصحيح- خمدسصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] قال: نزلت في عذاب القبر» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » . وفي أخرى قال: « {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «يتبع الميت ثلاث: أهله، وماله، وعمله، فيرجع اثنان، ويبقى واحد، يرجع أهله وماله، ويبقى عمله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمتصحيح- خمدسصحيح
عكرمة مولى ابن عباس قال: قال لي ابن عباس - رضي الله عنهما-، ولابنه علي: «انطلقا إلى أبي سعيد، فاسمعا من حديثه، فانطلقنا، فإذا هو في حائط يصلحه، فأخذ رداءه فاحتبى، ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد، فقال: كنا نحمل لبنة لبنة، وعمار لبنتين لبنتين، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فجعل ينفض التراب عنه، ويقول: ويح عمار، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار، قال: ويقول عمار: أعوذ بالله من الفتن» . أخرجه البخاري (1) . وقد تقدم في «كتاب الفضائل» من «حرف الفاء» ذكر هذا الحديث، والزيادة التي فيه، فلا حاجة إلى إعادته. وزاد رزين «وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينقل اللبن معهم ويقول: هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر ولقيه رجل وهو ينقل التراب، فقال: يا رسول الله، ناولني لبنتك أحملها عنك، فقال: اذهب، فخذ غير هذا، فلست بأفقر مني إلى الله، قال: وجاء رجل كان يحسن عجن الطين، وكان من حضرموت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: رحم الله امرءا أحسن صنعته، وقال له: الزم أنت هذا الشغل، فإني أراك تحسنه» .
الصحابي: عكرمة مولى ابن عباسالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «كان سقف المسجد من جريد النخل، فأمر عمر في خلافته ببناء المسجد وقال: أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: «كان المسجد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مبنيا باللبن، وسقفه بالجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر، وبناه على بنائه في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبا، ثم غيره عثمان وزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جدره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه ساجا» . أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية لأبي داود أيضا «أن مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم- كان سواريه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من جذوع النخل، وأعلاه مظلل بجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة أبي بكر، فبناها بجذوع النخل وجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة عثمان، فبناها بالآجر، فلم تزل ثابتة حتى الآن» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خدصحيح؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: عند قول الناس فيه «حين بني مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنكم أكثرتم، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخري «بنى الله له في الجنة مثله» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي المسند من الثانية فقط (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمتصحيحجابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- أن امرأة قالت: «يا رسول الله ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه؟ فإن لي غلاما نجارا، قال: إن شئت، فعملت المنبر» ... وذكر الحديث، وقد تقدم ذكر المنبر في كتاب الصلاة. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله- رضي الله عنهماالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «كان بين منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبين الحائط كقدر ممر الشاة» . أخرجه أبو داود. وعند البخاري ومسلم قال: «كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزه» . وفي أخرى لمسلم «أن سلمة كان يتحرى موضع المصحف يسبح فيه، وذكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتحرى ذلك المكان، وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاة» . وفي رواية لهما «كان سلمة يتحرى الصلاة عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقلت له: يا أبا مسلم، أراك تتحرى الصلاة عند الأسطوانة؟ قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يتحرى الصلاة عندها» . وقد جعل الحميدي هذا والذي قبله حديثين، وذكر أن أبا مسعود جعلهما كذلك، وهما حديث واحد (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدصحيحالسائب بن يزيد - رحمه الله- «أنه سمع عثمان بن عفان - رضي الله عنه- على منبر النبي - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري هكذا (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه، حتى رئي [في وجهه] ، فقام فحكه بيده، فقال: إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنما يناجي ربه، فإن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه، ثم أخذ طرف ردائه، فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا» هذه رواية البخاري. وفي رواية له ولمسلم قال: «إن المؤمن إذا كان في الصلاة، فإنما يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، تحت قدمه» . وللبخاري طرف منه قال: «بزق النبي - صلى الله عليه وسلم- في ثوب» لم يزد عليه. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذ طرف ردائه فبزق فيه، فرد بعضه على بعض» . وله في أخرى قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نخامة في قبلة المسجد، فغضب، حتى احمر وجهه، فقامت امرأة من الأنصار فحكتها، وجعلت مكانه خلوقا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أحسن هذا!» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى بصاقا في جدار القبلة، فحكه، ثم أقبل على الناس، فقال: إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه [إذا صلى] » . وفي رواية قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نخامة في قبلة المسجد فحكها بيده، وتغيظ» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوما، إذ رأى نخامة في قبلة المسجد، فتغيظ على الناس، ثم حكها - قال: وأحسبه قال: ودعا بزعفران فلطخه به - ثم قال: إن الله تعالى قبل وجه أحدكم إذا صلى فلا يبصق بين يديه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمطدسصحيحأبو سعيد الخدري وأبو هريرة - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى نخامة في جدار المسجد، فتناول حصاة فحتها، فقال: إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . أخرجه البخاري ومسلم عنهما. ولهما من رواية ابن عيينة عن أبي سعيد وحده. وقال: «فحكها بحصاة، ونهى أن يبصق الرجل بين يديه أو عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . وأخرجه النسائي عن [أبي سعيد] الخدري وحده. وأخرجه أبو داود عن [أبي سعيد] الخدري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحب العراجين، ولا يزال في يده منها، وإنه دخل المسجد، فرأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، ثم أقبل على الناس مغضبا، فقال: «أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه؟ فإن أحدكم إذا استقبل القبلة، فإنما يستقبل ربه عز وجل، والملك عن يمينه، فلا يتفل عن يمينه ولا في قبلته، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه، فإن عجل به أمر، فليتفل هكذا ووصف لنا ابن عجلان ذلك: أن يتفل في ثوبه، ثم يرد بعضه على بعض» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري وأبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فلا يبصق أمامه، فإنما يناجي الله، ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكا، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه، فيدفنها» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أنه رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أن يستقبل، فيتنخع في وجهه؟ فإذا تنخع أحدكم، فليتنخع عن يساره، أو تحت قدمه، فإن لم يجد فليتفل هكذا - ووصف الراوي - فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه ببعض» . وفي رواية: «كأني انظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرد ثوبه بعضه على بعض» . وفي رواية أبي داود قال: «من دخل هذا المسجد فبزق فيه أو تنخم، فليحفر فليدفنه، فإن لم يفعل فليبزق في ثوبه، ثم ليخرج به» . وفي رواية النسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم فلا يبصق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «البصاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها» أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي أخرى لأبي داود قال: «التفل في المسجد خطيئة، وكفارته أن يواريه» . وفي أخرى له «النخاعة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدتسصحيح