المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 226–250 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
- ختدسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
- خصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما -: {إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى} [النساء: 102] قال عبد الرحمن بن عوف: وكان جريحا، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتسصحيح؟
- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاءا، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقول الرجل، تضل ناقته: أين ناقتي؟ فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ... } الآية كلها. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها، فلما أكثر عليه غضب، ثم قال للناس: سلوني عما شئتم، فقال رجل: من أبي؟ فقال: أبوك حذافة، فقام آخر، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال:أبوك سالم مولى شيبة، فلما رأى عمر بن الخطاب ما في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغضب، قال: يا رسول الله، إنا نتوب إلى الله عز وجل. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- خمصحيح
عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، ورأيت عمرا يجر قصبه في النار، وهو أول من سيب السوائب» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشة رضي الله عنهاالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن مسعود - رضي الله عنه -: إن أهل الإسلام لا يسيبون، وإن أهل الجاهلية كانوا يسيبون. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري، وعدي بن بداء، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدما بتركته، فقدوا جاما من فضة مخوصا بذهب، فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وجد الجام بمكة، فقالوا: ابتعناه من تميم وعدي بن بداء، فقام رجلان من أوليائه فحلفا: لشهادتنا أحق من شهادتهما، وأن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} [المائدة: 106] ، أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما نزلت: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} قال: أعوذ بوجهك {أو من تحت أرجلكم} قال: أعوذ بوجهك، قال: فلما نزلت: {أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هاتان أهون، أو أيسر» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «هاتان أهون، أو هاتان أيسر» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح؟ابن مسعود - رضي الله عنه – قال: لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا (1) إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه» : {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] . وفي أخرى: «ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه» . وفي أخرى: «ألم تسمعوا قول العبد الصالح» . أخرجه البخاري، ومسلم والترمذي (2) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: إذا سرك أن تعلم جهل العرب (1) ، فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة من سورة الأنعام {قد خسر الذي قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين} . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: ما نزلت {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199] إلا في أخلاق الناس (1) . وفي رواية قال: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. أخرجه البخاري، وأبو داود (2) .
الصحابي: ابن الزبيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحسعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: قلت لابن عباس: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سعيد بن جبير -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: {إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ... } الآية [الأنفال: 22] قال: هم نفر من بني عبد الدار. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ... } الآية [الأنفال: 32] فنزلت {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ... } الآية [الأنفال: 33] فلما أخرجوه، نزلت {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام ... } الآية [الأنفال: 34] أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- خدصحيح
سعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ فقال: بل هي الفاضحة، مازالت تنزل {ومنهم} ، {ومنهم} حتى ظنوا أن لا يبقي أحد إلا ذكر فيها، قال: قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر، قال: قلت: سورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النضير. وفي رواية: قلت لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: قل: سورة النضير. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سعيد بن جبير -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- خمدسصحيح؟
زيد بن وهب -رحمه الله -: قال: كنا عند حذيفة، فقال: ما بقي من أصحاب هذه الآية يعني {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] إلا ثلاثة (1) ، ولا بقي من المنافقين إلا أربعة، فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد، تخبرونا أخبارا، لا ندري ما هي؟ تزعمون أن لا منافق إلا أربعة، فما بال هؤلاء الذي يبقرون بيوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق، أجل لم يبق منهم إلا أربعة: أحدهم: شيخ كبير لو شرب الماء البارد لما وجد برده (2) . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: زيد بن وهب -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحزيد بن وهب -رحمه الله -: قال: مررت بالربذة، فإذا بأبي ذر، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام، فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} [التوبة: 34] فقال [معاوية] : نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذلك كلام، فكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إلي عثمان: أن اقدم المدينة، فقدمتها فكثر علي الناس، حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذلك لعثمان، فقال لي: إن شئت تنحيت (1) ، فكنت قريبا، فذاك الذي أنزلني هذا المنزل ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: زيد بن وهب -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عمر [بن الخطاب]- رضي الله عنهما -: قال له أعرابي: أخبرني عن قول الله- تعالى -: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} قال ابن عمر: من كنزها فلم يؤد زكاتها ويل له، هذا كان قبل أن تنزل الزكاة، فلما أنزلت جعلها الله طهرا للأموال. أخرجه البخاري. وفي رواية الموطأ، قال عبد الله بن دينار: سمعت عبد الله بن عمر وهو يسأل عن الكنز ما هو؟ فقال: هو المال الذي لا تؤدى منه الزكاة (1) .
الصحابي: ابن عمر [بن الخطاب]- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخطصحيح