أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله» هذا لفظ حديث مسلم. وأخرجه البخاري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب - ولا يصعد إلى الله -» وفي رواية «ولا يقبل الله - إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل» . ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يتصدق أحد بتمرة من كسب طيب إلا أخذها الله بيمينه، يربيها كما يربي أحد فلوه، أو قلوصه، حتى تكون مثل الجبل، أو أعظم» . وفي أخرى له «من الكسب الطيب، فيضعها في حقها» . وفي أخرى «فيضعها موضعها» . وفي رواية «الموطأ» عن سعيد (1) بن يسار - مرسلا - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تصدق بصدقة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا طيبا - كان إنما يضعها في كف الرحمن، يربيها كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تكون مثل الجبل» وسعيد (1) بن يسار، هو راوي الحديث عن أبي هريرة. وأخرج الترمذي [[عن]] سعيد (1) بن يسار: أنه سمع أبا هريرة يقول ... وذكر نحو رواية «الموطأ» . وأخرج في رواية أخرى عن القاسم بن محمد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يقبل الصدقة، ويأخذها بيمينه، فيربيها كما يربي أحدكم مهره، حتى إن اللقمة تصير مثل أحد، وتصديق ذلك في كتاب الله {ألم تعلموا (*) أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات} [التوبة: 104] و {يمحق الله الربى ويربي الصدقات} [البقرة: 276] » وأخرج النسائي الرواية الأولى (2) .