أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي، مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه» . وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة، فيقرأ بالسورة الخفيفة، أو بالسورة القصيرة» . وفي أخرى قال: «ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من النبي - صلى الله عليه وسلم-» . زاد في رواية أخرى «وإن كان ليسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتتن أمه» . وفي أخرى قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يوجز الصلاة ويكملها» . وفي أخرى «كان يوجز في الصلاة ويتم» . وفي أخرى «كان من أخف الناس صلاة في تمام» . وفي أخرى «ما صليت خلف أحد أوجز صلاة، ولا أتم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكانت صلاته متقاربة، وصلاة أبي بكر متقاربة، فلما كان عمر مد في صلاة الصبح» . هذه روايات البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي الرواية السابعة، وله في أخرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة، فأخفف مخافة أن تفتتن أمه» . وأخرج النسائي الرواية السابعة (1) .