أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–22 من 22
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،
- خمدسصحيح
عكرمة مولى ابن عباس قال: قال لي ابن عباس - رضي الله عنهما-، ولابنه علي: «انطلقا إلى أبي سعيد، فاسمعا من حديثه، فانطلقنا، فإذا هو في حائط يصلحه، فأخذ رداءه فاحتبى، ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد، فقال: كنا نحمل لبنة لبنة، وعمار لبنتين لبنتين، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فجعل ينفض التراب عنه، ويقول: ويح عمار، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار، قال: ويقول عمار: أعوذ بالله من الفتن» . أخرجه البخاري (1) . وقد تقدم في «كتاب الفضائل» من «حرف الفاء» ذكر هذا الحديث، والزيادة التي فيه، فلا حاجة إلى إعادته. وزاد رزين «وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينقل اللبن معهم ويقول: هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر ولقيه رجل وهو ينقل التراب، فقال: يا رسول الله، ناولني لبنتك أحملها عنك، فقال: اذهب، فخذ غير هذا، فلست بأفقر مني إلى الله، قال: وجاء رجل كان يحسن عجن الطين، وكان من حضرموت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: رحم الله امرءا أحسن صنعته، وقال له: الزم أنت هذا الشغل، فإني أراك تحسنه» .
الصحابي: عكرمة مولى ابن عباسالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «كان سقف المسجد من جريد النخل، فأمر عمر في خلافته ببناء المسجد وقال: أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: «كان المسجد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مبنيا باللبن، وسقفه بالجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر، وبناه على بنائه في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبا، ثم غيره عثمان وزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جدره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه ساجا» . أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية لأبي داود أيضا «أن مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم- كان سواريه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من جذوع النخل، وأعلاه مظلل بجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة أبي بكر، فبناها بجذوع النخل وجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة عثمان، فبناها بالآجر، فلم تزل ثابتة حتى الآن» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خدصحيح؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: عند قول الناس فيه «حين بني مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنكم أكثرتم، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخري «بنى الله له في الجنة مثله» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي المسند من الثانية فقط (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمتصحيحجابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- أن امرأة قالت: «يا رسول الله ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه؟ فإن لي غلاما نجارا، قال: إن شئت، فعملت المنبر» ... وذكر الحديث، وقد تقدم ذكر المنبر في كتاب الصلاة. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله- رضي الله عنهماالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «كان بين منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبين الحائط كقدر ممر الشاة» . أخرجه أبو داود. وعند البخاري ومسلم قال: «كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزه» . وفي أخرى لمسلم «أن سلمة كان يتحرى موضع المصحف يسبح فيه، وذكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتحرى ذلك المكان، وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاة» . وفي رواية لهما «كان سلمة يتحرى الصلاة عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقلت له: يا أبا مسلم، أراك تتحرى الصلاة عند الأسطوانة؟ قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يتحرى الصلاة عندها» . وقد جعل الحميدي هذا والذي قبله حديثين، وذكر أن أبا مسعود جعلهما كذلك، وهما حديث واحد (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدصحيحالسائب بن يزيد - رحمه الله- «أنه سمع عثمان بن عفان - رضي الله عنه- على منبر النبي - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري هكذا (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه، حتى رئي [في وجهه] ، فقام فحكه بيده، فقال: إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنما يناجي ربه، فإن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه، ثم أخذ طرف ردائه، فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا» هذه رواية البخاري. وفي رواية له ولمسلم قال: «إن المؤمن إذا كان في الصلاة، فإنما يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، تحت قدمه» . وللبخاري طرف منه قال: «بزق النبي - صلى الله عليه وسلم- في ثوب» لم يزد عليه. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذ طرف ردائه فبزق فيه، فرد بعضه على بعض» . وله في أخرى قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نخامة في قبلة المسجد، فغضب، حتى احمر وجهه، فقامت امرأة من الأنصار فحكتها، وجعلت مكانه خلوقا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أحسن هذا!» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى بصاقا في جدار القبلة، فحكه، ثم أقبل على الناس، فقال: إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه [إذا صلى] » . وفي رواية قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نخامة في قبلة المسجد فحكها بيده، وتغيظ» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوما، إذ رأى نخامة في قبلة المسجد، فتغيظ على الناس، ثم حكها - قال: وأحسبه قال: ودعا بزعفران فلطخه به - ثم قال: إن الله تعالى قبل وجه أحدكم إذا صلى فلا يبصق بين يديه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمطدسصحيحأبو سعيد الخدري وأبو هريرة - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى نخامة في جدار المسجد، فتناول حصاة فحتها، فقال: إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . أخرجه البخاري ومسلم عنهما. ولهما من رواية ابن عيينة عن أبي سعيد وحده. وقال: «فحكها بحصاة، ونهى أن يبصق الرجل بين يديه أو عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . وأخرجه النسائي عن [أبي سعيد] الخدري وحده. وأخرجه أبو داود عن [أبي سعيد] الخدري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحب العراجين، ولا يزال في يده منها، وإنه دخل المسجد، فرأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، ثم أقبل على الناس مغضبا، فقال: «أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه؟ فإن أحدكم إذا استقبل القبلة، فإنما يستقبل ربه عز وجل، والملك عن يمينه، فلا يتفل عن يمينه ولا في قبلته، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه، فإن عجل به أمر، فليتفل هكذا ووصف لنا ابن عجلان ذلك: أن يتفل في ثوبه، ثم يرد بعضه على بعض» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري وأبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فلا يبصق أمامه، فإنما يناجي الله، ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكا، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه، فيدفنها» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أنه رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أن يستقبل، فيتنخع في وجهه؟ فإذا تنخع أحدكم، فليتنخع عن يساره، أو تحت قدمه، فإن لم يجد فليتفل هكذا - ووصف الراوي - فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه ببعض» . وفي رواية: «كأني انظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرد ثوبه بعضه على بعض» . وفي رواية أبي داود قال: «من دخل هذا المسجد فبزق فيه أو تنخم، فليحفر فليدفنه، فإن لم يفعل فليبزق في ثوبه، ثم ليخرج به» . وفي رواية النسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم فلا يبصق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «البصاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها» أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي أخرى لأبي داود قال: «التفل في المسجد خطيئة، وكفارته أن يواريه» . وفي أخرى له «النخاعة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى في جدار القبلة مخاطا، أو بزاقا، أو نخامة، فحكه» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمطصحيح- خمطدتصحيح
عمرة [بنت عبد الرحمن]- رحمها الله- قالت: قالت عائشة - رضي الله عنها -: «لو رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما أحدث النساء، لمنعهن المسجد، كما منعه نساء بني إسرائيل، قيل لعمرة: أومنعن؟ قالت: نعم» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود (1) .
الصحابي: عمرة [بنت عبد الرحمن]- رحمها اللهالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمطدصحيحالسائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «كنت قائما في المسجد، فحصبني رجل، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-، فقال: اذهب فائتني بهذين، فجئته بهما، فقال: من أنتما؟ أو من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أنه كان ينام وهو شاب عزب لا أهل له في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري والترمذي والنسائي. وعند الترمذي «كنا ننام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد ونحن شباب» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،ختسصحيحعائشة - رضي الله عنها- قالت: «لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسترني بردائه أنظر إليهم» . وفي رواية «والله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسترني بردائه، لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي، حتى أكون أنا التي أنصرف» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة بن أثال، فربطه بسارية من سواري المسجد» . أخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود أخرج بعضه، وهو مذكور في إسلام ثمامة بن أثال (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أمرت بتشييد المساجد» . قال ابن عباس: «لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى» . أخرجه أبو داود، وأخرج البخاري كلام ابن عباس في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دخصحيح؟عائشة - رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في مرضه الذي لم يقم منه: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، قالت: ولولا ذلك لأبرز قبره، خشي أن يتخذ مسجدا» . وفي رواية: «ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا» ولم يذكر «قالت» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وقد ذكر عن عائشة وابن عباس وغيرهما نحو ذلك في موضع آخر من الكتاب، فلم نعد ذكره.
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمصحيح