أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–6 من 6
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريالكتاب السابع: في النفاق
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر» . وفي رواية - عوض «إذا اؤتمن خان» - «إذا وعد أخلف» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وأخرج النسائي الثانية (1) . قال الترمذي: معنى هذا عند أهل العلم: نفاق العمل، وإنما كان نفاق التكذيب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-.
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب السابع: في النفاقخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «آية المنافق ثلاث - زاد مسلم: وإن صام، وصلى، وزعم أنه مسلم، ثم اتفقا -: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لهما وللترمذي والنسائي مثله، والثالثة: «إذا ائتمن خان» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في النفاقخمتسصحيحزيد بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: «قال ناس لابن عمر: إنا لندخل إلى سلطاننا أو أمرائنا، فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، فقال: كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: زيد بن عبد الله بن عمرالكتاب السابع: في النفاقخصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «إنما كان النفاق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأما اليوم، فإنه هو الكفر بعد الإيمان (1) » . وفي أخرى: « [فإنما هو] الكفر، أو الإيمان» . وفي أخرى قال: «إن المنافقين اليوم هم شر منهم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب السابع: في النفاقخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا» . قال الليث: كانا رجلين من المنافقين. وفي رواية قالت: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- يوما، وقال: يا عائشة، ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السابع: في النفاقخصحيحالأسود [بن يزيد النخعي] قال: «كنا في حلقة عبد الله بن مسعود، فجاء حذيفة، حتى قام علينا، فسلم، ثم قال: لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم، فقلنا: سبحان الله! فإن الله عز وجل يقول: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار} [النساء: 145] فتبسم عبد الله، وجلس حذيفة في ناحية المسجد، فقام عبد الله وتفرق أصحابه، فرماني بالحصباء، فأتيته، فقال حذيفة: عجبت من ضحكه، وقد علم ما قلت، لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيرا منكم، ثم تابوا فتاب الله عليهم» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: الأسود [بن يزيد النخعي]الكتاب السابع: في النفاقخصحيح