أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–11 من 11
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريالكتاب الثاني: في القناعة والعفة
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفذ ما عنده، قال: ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر» أخرجه الجماعة (1) . وزاد رزين «وقد أفلح من أسلم ورزق كفافا فقنعه الله بما آتاه» .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمطدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمتصحيح؟- خمطدسصحيح
- خمتصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزال المسألة بأحدكم، حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم» وفي رواية «حتى يأتي يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمسصحيحالزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن يأخذ أحدكم أحبله، ثم يأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أم منعوه» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: الزبير بن العوامالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخصحيح- خمتسصحيح
- خمتسصحيح؟
- خمسصحيح
- خمدسصحيح
عمرو بن تغلب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بمال - أو سبي - فقسمه، فأعطى رجالا، وترك رجالا، فبلغه أن الذي ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فوالله إني لأعطي [الرجل] ، وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكني أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم: عمرو بن تغلب، فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حمر النعم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عمرو بن تغلبالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخصحيح