أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–16 من 16
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنة
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل غيث (1) أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة، قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها، وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله عز وجل، ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمصحيحوعنه - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قومه فقال: إني رأيت الجيش بعيني، و [إني] (1) أنا النذير العريان، فالنجاء، النجاء، فأطاعه طائفة من قومه، فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم فنجوا، وكذبت طائفة منهم، فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم، واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني، واتبع ما جئت به، ومثل من عصاني، وكذب ما جئت به من الحق» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: وعنهالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما مثلي ومثل الناس، كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله، جعل الفراش وهذي الدواب، التي تقع في النار، تقع فيها، فجعل ينزعهن (1) ويغلبنه، فيتقحمن (2) فيها، فأنا آخذ بحجزكم (3) عن النار، وأنتم تقحمون (4) فيها» . هذه رواية البخاري. ولمسلم نحوها، وقال في آخرها: «فذلك مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزكم عن النار، هلم عن النار، هلم عن النار، فتغلبوني (5) وتقحمون (6) فيها» . وأخرجه الترمذي بنحوه (7) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمتصحيحبن مسعود - رضي الله عنه - قال: «إن أحسن الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وإن ما توعدون لآت، وما أنتم بمعجزين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: بن مسعودالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» . وفي رواية «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمدصحيحعلي - رضي الله عنه - قال: «اقضوا كما كنتم تقضون، فإني أكره الخلاف (1) ، حتى يكون الناس جماعة، وأموت كما مات أصحابي. فكان ابن سيرين يرى عامة ما يروون عن علي كذبا» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عليالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال الزهري: دخلت على أنس وهو يبكي، فقلت: «ما يبكيك؟» قال: «لا أعرف شيئا مما أدركت، إلا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضيعت» . وفي أخرى: قال أنس: «لا أعرف شيئا مما كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» . قيل: «الصلاة (1) ؟» قال: «أليس صنعتم ما صنعتم فيها؟» . أخرجه البخاري، وأخرج الثانية الترمذي (2) . وهذه أحاديث وجدتها في كتاب رزين، ولم أجدها في الأصول.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماختصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، يسألون عن عبادة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما أخبروا كأنهم تقالوها، قالوا: فأين نحن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدا، وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال الآخر: وأنا أعتزل النساء ولا أتزوج أبدا، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم، فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه النسائي، وهذا لفظه: أن نفرا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال بعضهم: لا أتزوج [النساء] (1) ، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، وقال بعضهم: أصوم ولا أفطر، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «ما بال أقوام يقولون كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني (2) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخطب، فحمد الله [وأثنى عليه] (1) ، ثم قال: «ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمصحيح- خمدسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة» . قالوا: ولا أنت؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة (1) » . هذا للبخاري - وزاد مسلم «ولكن سددوا» . في بعض طرقه -. وفي أخرى لمسلم. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قاربوا وسددوا، واعلموا أنه لن ينجي أحدا منكم عمله» . قالوا: ولا أنت؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل» . وللبخاري مثلها، إلى قوله «برحمة» وزاد «سددوا وقاربوا، واغدوا وروحوا، وشيئا من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا» . وفي أخرى للبخاري وللنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدلجة (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا» . وفي رواية: «وسكنوا ولا تنفروا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد، فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: ما هذا الحبل؟ قالوا: حبل لزينب، فإذا فترت تعلقت به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا، حلوه، ليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعد» هذه رواية البخاري والنسائي. وفي رواية أبي دواد: «ما هذا الحبل» ؟ فقيل: يا رسول الله، حمنة بنت جحش (1) تصلي، فإذا أعيت تعلقت به، فقال: «حلوه، لتصلي ما أطاقت، فإذا أعيت فلتجلس» . وفي رواية له قالوا: زينب تصلي، فإذا كسلت، أو فترت أمسكت به، فقال: «حلوه، ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر فليقعد (2) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخدسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «من هذه؟» قلت: فلانة، لا تنام من الليل، تذكر من صلاتها، قال: «مه، عليكم من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وكان أحب الدين ما داوم عليه صاحبه» ، أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي أخرى لمسلم: أن الحولاء بنت تويت (1) مرت بها، وعندها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: هذه الحولاء بنت تويت، وزعموا أنها لا تنام الليل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تنام الليل؟ خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا» . وأخرجه «الموطأ» مرسلا عن إسماعيل بن أبي حكيم، أنه بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع امرأة من الليل تصلي، فقال: «من هذه؟» قيل: الحولاء بنت تويت لا تنام الليل، فكره ذلك، حتى عرفت الكراهية في وجهه، ثم قال: «إن الله لا يمل حتى تملوا، اكلفوا من العمل ما لكم به طاقة (2) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمطسصحيحأبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال لها: ما شأنك؟ فقالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء، فصنع له طعاما، فقال له: كل، فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، فقال: نم، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال: نم، فلما كان من آخر الليل، قال: سلمان: قم الآن، فصليا، فقال له سلمان: إن لربك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «صدق سلمان» أخرجه البخاري والترمذي. وزاد الترمذي فيه «ولضيفك عليك حقا (1) » .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالختصحيح