أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–5 من 5
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرض
- خمسصحيح
إبراهيم بن عبد الرحمن - رحمه الله -: قال: «أتي عبد الرحمن ابن عوف بطعام، وكان صائما، فقال: قتل مصعب بن عمير وهو خير مني، فكفن في بردة: إن غطي رأسه بدت رجلاه، وإن غطي رجلاه بدا رأسه، وقتل حمزة، وهو خير مني - وروي: أو رجل آخر، شك إبراهيم - فلم يوجد ما يكفن به، إلا بردة، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط - أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا - وقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا، ثم جعل يبكي، حتى ترك الطعام» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: إبراهيم بن عبد الرحمنالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضخصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «ارتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم- بالحجر قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم: أن يصيبكم ما أصابهم، إلا أن تكونوا باكين، ثم قنع رأسه، وأسرع السير، حتى جاز الوادي» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي أخرى [للبخاري] : أنه قال لأصحاب الحجر: «لا تدخلوا على هؤلاء القوم، إلا [أن] تكونوا باكين، [فإن لم تكونوا باكين] فلا تدخلوا عليهم: أن يصيبكم مثل ما أصابهم» . وفي أخرى لمسلم: أنه قال لأصحاب الحجر: «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ... ثم ذكر مثله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضخمصحيح- خمصحيح