أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–8 من 8
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاء
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مطل الغني ظلم» . وفي رواية: «وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الرواية الثانية الموطأ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءخمطتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صوت خصوم بالباب، عالية أصواتهم، وإذا أحدهما يستوضع الآخر، ويسترفقه في شيء، فيقول: والله لا أفعل، فخرج [رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] عليهما، فقال: أين المتألي [على الله] لا يفعل المعروف؟ فقال: أنا يا رسول الله، فله أي ذلك أحب» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كان فيمن كان قبلكم تاجر يداين الناس، فإن رأى معسرا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه، لعل الله يتجاوز عنا، فتجاوز الله عنه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وله في رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن رجلا لم يعمل خيرا قط، كان يداين الناس، فيقول لرسوله: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز، لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك، قال الله له: هل عملت خيرا قط؟ قال: لا، إلا أنه كان لي غلام، وكنت أداين الناس، فإذا بعثته يتقاضى، قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر وتجاوز، لعل الله يتجاوز عنا. قال الله: قد تجاوزت عنك» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءخمسصحيح؟كعب بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «إنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[في المسجد] ، فارتفعت أصواتهما، حتى سمعهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في بيته، فخرج إليهما، حتى كشف سجف حجرته، فنادى، [فقال] : يا كعب، قال: قلت: لبيك يا رسول الله، فأشار بيده: أن ضع الشطر من دينك، قال كعب: قد فعلت، يا رسول الله، قال: قم فاقضه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءخمدسصحيح- خمتسصحيح
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: «كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم- إذ أتي بجنازة، فقالوا: صل عليها، فقال: هل عليه دين؟ قالوا: لا، قال: هل ترك شيئا؟ قالوا: لا، فصلى عليه، ثم أتي بجنازة أخرى، فقالوا: يا رسول الله، صل عليها، قال: هل ترك شيئا؟ قالوا: لا، قال: فهل عليه دين؟ قالوا: ثلاثة دنانير، قال: صلوا على صاحبكم، فقال: أبو قتادة: صل عليه يا رسول الله، وعلي دينه، فصلى عليه» . أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءخسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يؤتى بالرجل المتوفى، عليه الدين، فيسأل: هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء صلى، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم. [قال] : فلما فتح الله على رسوله كان يصلي، ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا، أو كلا أو ضياعا فعلي وإلي، ومن ترك مالا فلورثته» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءخمتسصحيح؟