أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 106
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،
- خمدتصحيح؟
- خمصحيح
- خمدصحيح
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «ما سأل أحد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدجال أكثر ممن سألته، وإنه قال لي: ما يضرك منه؟ قلت: إنهم يقولون إن معه جبل خبز، ونهر ماء، قال: هو أهون على الله من ذلك» . وفي رواية: قال لي: «يا بني، وما ينصبك منه؟ إنه لن يضرك، قال: قلت: إنهم يزعمون أن معه أنهار الماء، وجبال الخبز، قال: هو أهون على الله من ذلك» . وفي أخرى: «إنهم يقولون: إن معه جبال خبز ولحم، ونهر ماء، قال: هو أهون على الله من ذلك» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أحدثكم حديثا عن الدجال ما حدث به نبي قومه؟ إنه أعور، وإنه يجيء بمثال الجنة والنار، فالتي يقول: إنها الجنة: هي النار، وإني أنذركم به، كما أنذر به نوح قومه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيح- خمدتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه (ك ف ر) » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية لمسلم: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدجال مكتوب بين عينيه (ك ف ر) أي كافر» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الدجال ممسوح العين، مكتوب بين عينيه (كافر) ، ثم تهجاها (ك ف ر) يقرؤه كل مسلم» . وفي رواية لأبي داود «بين عينيه كافر» . وفي أخرى «يقرؤه كل مسلم» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتدصحيح؟محمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - يحلف بالله: أن ابن صياد الدجال، قال: قلت: أتحلف بالله؟ قال: فإني سمعت عمر يحلف بالله على ذلك عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلا ينكره. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن المنكدرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيح- خمدتصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لابن صياد: «قد خبأت لك خبيئا، فما هو؟ قال: الدخ، قال: اخسأ» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيح- خمدتسصحيح؟
عمرو بن تغلب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أشراط الساعة: أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر، وإن من أشراط الساعة: أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عمرو بن تغلبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «قال: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، [فيقتلهم المسلمون] ، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، تعال فاقتله إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود» . وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم هذا يهودي ورائي، فاقتله» أخرج الأولى مسلم، والثانية البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتقاتلن اليهود، فلتقتلنهم، حتى يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي فتعال فاقتله» . وفي أخرى قال: «تقتتلون أنتم ويهود، حتى يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي ورائي، تعال فاقتله» . وفي أخرى: «تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم ... » الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان من المسلمين، فيكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال بأصبعيه هكذا الوسطى والتي تلي الإبهام، وقال: بعثت أنا والساعة كهاتين» . وفي رواية قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين، ويشير بإصبعيه، يمدهما» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين - يعني إصبعين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بعثت أنا والساعة كهاتين، كفضل إحداهما على الأخرى وضم السبابة والوسطى» . وفي رواية قال: «بعثت في نفس الساعة، فسبقتها كفضل هذه على الأخرى» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وفي رواية الترمذي قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين - وأشار أبو داود (2) - بالسبابة والوسطى، فما فضل إحداهما على الأخرى؟» . وفي أخرى [لمسلم] قال: «بعثت أنا والساعة هكذا - وقرن شعبة بين إصبعيه: المسبحة والوسطى، يحكيه» (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز، تضيء أعناق الإبل ببصرى» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول أشراط الساعة: نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قال: أرأيتكم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد» أخرجه البخاري ومسلم. وزاد الترمذي وأبو داود: قال ابن عمر: «فوهل الناس في مقالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تلك، فيما يتحدثونه بهذه الأحاديث: نحو مائة سنة، وإنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد، يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سألوه عن الساعة، متى الساعة؟ فينظر إلى أحدث إنسان منهم، فيقول: إن يعش هذا، لم يدركه الهرم، حتى قامت عليكم الساعة، قال هشام: يعني موتهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمن من عليها» . وفي رواية: «فإذا طلعت ورآها الناس، آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: «دخلت المسجد حين غابت الشمس والنبي - صلى الله عليه وسلم- جالس، فقال: يا أبا ذر، أين تذهب هذه؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب تستأذن في السجود، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: اطلعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها قال: ثم قرأ (1) {وذلك مستقر لها} [يس: 38] وقال (2) : وذلك في قراءة عبد الله بن مسعود (3) » أخرجه الترمذي (4) . وقد أخرج البخاري ومسلم هذا المعنى بأطول منه، وهو مذكور في تفسير سورة يس، وفي «خلق العالم» من حرف التاء والخاء (5) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة، وذو الخلصة: طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية» . وفي رواية: «وذو الخلصة: صنم كان يعبده دوس في الجاهلية بتبالة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيح