أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 155
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريحرف النون
كليب بن وائل - رضي الله عنه - قال: قلت لزينب بنت أبي سلمة: «هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من مضر؟ قالت: ممن كان، إلا من مضر؟ من بني النضر بن كنانة» . وفي رواية قال: «حدثتني ربيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأظنها زينب - قالت: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدباء والحنتم والمقير والمزفت، فقلت لها: أخبريني، النبي - صلى الله عليه وسلم- ممن كان؟ قالت ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: كليب بن وائلالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب. والعاقب: الذي ليس بعده نبي، وقد سماه الله رؤوفا رحيما» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ عن محمد بن جبير بن مطعم مرسلا، وانتهى حديثه عند قوله: «وأنا العاقب» وأخرجه الترمذي إلى قوله: «ليس بعده نبي» (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمطتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا تعجبون، كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما، وأنا محمد» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خسصحيحعائشة - رضي الله عنها - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي وهو ابن ثلاث وستين» . قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيب بمثله. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيح- خمتصحيح
البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «لما توفي إبراهيم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن له مرضعا في الجنة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: البراء بن عازب رضي الله عنهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحإسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لابن أبي أوفى رضي الله عنه: أرأيت إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، مات صغيرا، ولو قضي أن يكون بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعده. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: إسماعيل بن أبي خالدالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيح- خمطتصحيح؟
- خمدتسصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - سئل: «أكان وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيح- خمتصحيح؟
قتادة - رحمه الله- قال: «سألت أنسا - رضي الله عنه - عن شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: شعر بين شعرين، لا رجل ولا جعد قطط، كان بين أذنيه وعاتقه» . وفي رواية قال: «كان رجلا، ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه» . وفي أخرى قال: «كان يضرب شعره منكبيه» . وفي أخرى: «إلى أنصاف أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى شحمة أذنيه» وفي رواية: «إلى أنصاف أذنيه» (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناصيته، ثم فرق بعد» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدصحيحأبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فرأيت بياضا تحت شفته السفلى - العنفقة» . وفي أخرى: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هذه منه بيضاء - ووضع بعض أصابعه على عنفقته - قيل له: مثل من أنت يومئذ؟ قال: أبري النبل وأريشها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيحأبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان الحسن بن علي يشبهه» . وزاد البخاري في رواية «وأمر لنا النبي - صلى الله عليه وسلم- بثلاثة عشر قلوصا، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل أن نقبضها» . قال الحميدي: وزاد البرقاني - وذكره أبو مسعود الدمشقي - قال: «فأبوا أن يعطونا شيئا، فأتينا أبا بكر فأعطاناها» . قال الحميدي: ولم أجد ذلك فيما عندنا من أصل كتاب البخاري، وعند البخاري فيه: «فقلت لأبي جحيفة: صفه لي، قال: كان أبيض قد شمط» . وعند مسلم فيه: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبيض قد شاب» ، وفي رواية الترمذي مثله، وزاد زيادة قد أوجب ذكرها في «كتاب الوعد» من حرف الواو. وذكر الحميدي هذا الحديث مفردا عن الذي قبله، وهما بمعنى واحد، فاقتدينا به، وأفردناهما (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيحجرير بن عثمان - رحمه الله - قال: إنه سأل عبد الله بن بسر قال: «أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان شيخا؟ قال: كان في عنفقته شعرات بيض» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: جرير بن عثمانالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحمحمد بن سيرين - رحمه الله - قال: «قلت لعبيد: عندنا من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم-، أصبناه من قبل أنس - أو من قبل أهل أنس - قال: لأن يكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيح- خمدتصحيح؟
- خمسصحيح
- خمدتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين أمرين قط، إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم» أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمطدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إن كانت الأمة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والعبد، ويجيب إذا دعي» . وفي رواية قال: «كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتنطلق به حيث شاءت» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحالأسود بن يزيد النخعي – رحمه الله - قال: سألت عائشة - رضي الله عنها -: «ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع في بيته؟ قالت: يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: الأسود بن يزيد النخعي – رحمه اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله» . وفي رواية: «كان يحب التيمن ما استطاع» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية الترمذي «كان يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل» وأخرج النسائي نحوه. وله في أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب التيمن يأخذ بيمينه ويحب التيمن في جميع أموره» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنت أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته، قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم أمر له بعطاء» . وفي رواية نحوه، وفيه «حتى إذا انشق البرد، وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيح