أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 91
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريحرف الميم
- خمصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى لنا يوما الصلاة، ثم رقي المنبر، فأشار بيده قبل قبلة المسجد، فقال: أريت الآن - منذ صليت لكم الصلاة - الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقخصحيح- خمدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قالت الأنصار للنبي - صلى الله عليه وسلم-: «اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل، قال: لا، فقالوا: تكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة؟ فقالوا: سمعنا وأطعنا» . وفي رواية: قالت الأنصار: «اقسم بيننا وبينهم النخل ... » وذكره، ولم يذكر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم- أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «إن أمثل ما أنتم صانعون: أن يؤاجر أحدكم أرضه بالذهب والورق» . أخرجه النسائي، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقخسصحيحقيس بن مسلم - رحمه الله- عن أبي جعفر، قال: «ما كان بالمدينة أهل بيت هجرة إلا يزارعون على الثلث والربع، وزارع علي، وسعد بن مالك، وابن مسعود» . وعن القاسم وعروة مثله، وزاد: «وآل أبي بكر، وآل عثمان، وآل علي، وابن سيرين» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: قيس بن مسلمالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقخصحيح- خمدسصحيح
- خمطتدسصحيح
- خمسصحيح
- خمسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كانت له أرض فليزرعها، أو ليمنحها أخاه، فإن أبى فليمسك أرضه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقخمصحيح- خمدصحيح
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، وهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيح- خمصحيح
- خمتسصحيح؟
- خمطتصحيح
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخمتصحيح؟- خمصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة: وا كرب أبتاه؟! فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت: يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- التراب؟» أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي «أن فاطمة بكت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين مات، فقالت: يا أبتاه، من ربه ما أدناه؟ يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه؟ (1) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخسصحيحأنس (1) - رضي الله عنه - «أن العباس مر بمجلس فيه قوم من الأنصار يبكون، حين اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعه، فقال لهم: ما يبكيكم؟ فقالوا: ذكرنا مجلسنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدخل العباس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فعصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأسه بعصابة دسماء - أو قال: بحاشية برد - وخرج وصعد المنبر، وخطب الناس وأثنى على الأنصار خيرا، وأوصى بهم، ثم قال: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار العبد ما عنده، فبكى أبو بكر، وقال: يا رسول الله، فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فقلنا: ما لهذا الشيخ يبكي أن ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عبدا خيره الله بين الدنيا وما عنده، فاختار العبد ما عنده؟ فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا» (2) . أخرجه البخاري إلى قوله: «فصعد المنبر» . ثم قال: ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (3) والباقي ذكره رزين.
الصحابي: أنس (1)الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيح- خمطتدسصحيح؟
[أبو بكر بن عياش] عن سفيان التمار (1) «أنه [حدثه أنه] رأى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسنما» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: [أبو بكر بن عياش]الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سيف القين - وكان ظئرا لإبراهيم- فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ابنه إبراهيم، فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تذرفان، فقال ابن عوف: وأنت يا رسول الله، فقال: يا ابن عوف، إنها رحمة، ثم أتبعها بأخرى، فقال: إن العين تدمع، والقلب يخشع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم محزونون» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدصحيحأسامة قال: «أرسلت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- إليه: أن ابنا لي قبض فائتنا» . وفي رواية: «إن ابنتي قد حضرت، فاشهدنا، فأرسل يقرأ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصبي، فأقعده في حجره، ونفسه تتقعقع، قال: حسبت أنه قال: كأنها شن» . وفي رواية: «تقعقع كأنها في شن، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده» . وفي رواية «في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود نحوه - وهذه أتم - ولم يذكر أسماء الرجال الذين جاؤوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .
الصحابي: أسامةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدسصحيح