أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 1,794
(عبد الله بن شداد) سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}. للبخاري في ترجمه باب (1).
وفي رواية: رمقت الصلاة مع محمد - صلى الله عليه وسلم -، فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته وجلسته ما بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء. للشيخين ولأصحاب السنن، نحوه (1).
وفي رواية: قال سليمان الأحول: سألت أنسا عن القنوت: بعد الركوع أو قبله؟ قال: قبل الركوع. قلت: فإن ناسا يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قنت بعد الركوع، فقال: إنما قنت شهرا يدعو على أناس قتلوا أناسا من أصحابه. -يقال لهم القراء- زهاء سبعين رجلا، وكان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد. للشيخين…
وللبخاري، والترمذي، والنسائي عن (ابن عمر) نحوه، وفى (آخره) (1): فأنزل الله عليه: {ليس لك من الأمر شيء} إلى قوله {فإنهم ظالمون}. للبخاري (2).
وفي أخرى: قال أبو هريرة ثم رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الدعاء بعد، فقلت: أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ترك الدعاء لهم، فقيل: وما تراهم قد قدموا؟ للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وفى أخرى: فإذا سجد فرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شئ من فخذيه. للبخاري، والترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
مجزأة بن زاهر، عن أهبان بن أوس من أصحاب الشجرة، وكان يشتكي ركبتيه، فكان إذا سجد جعل تحت ركبتيه وسادة. للبخاري (1).
ابن عباس رفعه: ((أمرت أن أسجد على سبعة، ولا نكفت شعرا ولا ثوبا)). للستة إلا مالكا (1).
أنس: ما صليت خلف رجل أوجز صلاة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تمام، كان إذا قال: سمع الله لمن حمده. قام حتى نقول: قد أوهم، ثم يكبر ويسجد، وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول: قد أوهم. للشيخين، وأبي داود بلفظه (1).
قلت: للبخاري، والنسائي: عن زيد بن وهب قال: رأى حذيفة رجلا يصلي فطفف، فقال حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين سنة. قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة مت على غير فطرة محمد - صلى الله عليه وسلم - (1).
وفى رواية: وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ويده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثا وخمسين، وأشار بالسبابة. للستة إلا البخاري (1).
أبو يعقوب: قال: سمعت مصعب بن سعد يقول: صليت إلى جنب أبي، فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين فخذي، فنهاني أبي وقال: كنا نفعله فنهينا عنه، وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب. للشيخين، وأبي داود، والنسائي. كذا ذكره فى الأصل في ترجمة: الجلوس، مع أنهم إنما ذكروه فى باب الركوع (1).
ابن مسعود: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد، كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: ما كنا نعرف انقضاء صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بالتكبير. هما للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
زيد بن أرقم: كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت {وقوموا لله قانتين} فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. للستة إلا مالكا (1).
ابن مسعود قال: كنا نسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا، فقال: ((إن في الصلاة شغلا)). للشيخين، والنسائي ، وأبي داود (1).
عمرو بن ميمونة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث معاذا إلى اليمن فقرأ في الصبح سورة النساء فلما قال: {واتخذ الله إبراهيم خليلا} قال رجل خلفه: قرت عين أم إبراهيم. للبخاري (1).
معيقيب: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن من يسوي التراب حيث يسجد؟ قال: ((إن كنت فاعلا فواحدة)). للستة إلا ((الموطأ)) (1).
عائشة سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة، قال: ((هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد)). للشيخين، والنسائي (1).
أنس رفعه: ((ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة)) فاشتد قوله في ذلك حتى قال: ((لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم)). للبخاري، وأبي داود، والنسائي، والترمذي (1).
أبو هريرة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخصر في الصلاة. للستة إلا مالكا (1).
عائشة: أنها كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته وتقول: إن اليهود تفعله. للبخاري (1).
الأزرق بن قيس: كنا بالأهواز نقاتل الحرورية، فبينا أنا على جرف نهر إذ جاء رجل فقام يصلي، فإذا لجام دابته بيده فجعلت الدابة تنازعه وجعل يتبعها، قال: أبو شعبة هو أبو برزة الأسلمي فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل بهذا الشيخ، فلما انصرف الشيخ قال: إني سمعت قولكم، وإني غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ست غزوات…
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة. للستة إلا الترمذي (1).
أبو سعيد: قال: لا يقطع الصلاة شيء، وادرءوا ما استطعتم فإنما هو شيطان. للستة إلا الترمذي (1).