أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 1,794
(إبراهيم بن يزيد التيمي) كنت أقرأ على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة سجد، فقلت: يا أبتي أتسجد في الطريق، قال: إني سمعت أبا ذر يقول: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أول مسجد وضع في الأرض فقال: ((المسجد الحرام)) قلت: ثم أي، قال: ((المسجد الأقصى)) قلت: كم بينهما، قال: ((أربعون عاما ثم الأرض لك مسجد فحيث ما…
(ابن عمر): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته. للستة بلفظ البخاري (1).
(جابر) بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع. للشيخين وأبي داود والترمذي بلفظهما (1).
ابن عمر رفعه: اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا (1). للستة إلا مالكا.
(أبو هريرة) رفعه: لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء (1).للشيخين وأبي داود والنسائي.
وعنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الصلاة في ثوب واحد فقال: أولكلكم ثوبان (1). للستة إلا النسائي.
(عائشة): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في خميصة لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: ((اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي)) (1).للستة إلا الترمذي.
(عقبة بن عامر): أهدي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فروج حرير، فلبسه، فصلى فيه ثم انصرف، فنزعه نزعا شديدا كالكاره له وقال: ((لا ينبغي هذا للمتقين)). للنسائي (1). قلت: كذا في الأصل هذا للنسائي فقط، وأخرجه في اللباس للشيخين فقط، ومثل هذا فيه كثير، رحمه الله ونفعنا ببركاته.
(ابن عمر) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه ثم يكبر فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، ولا يفعله [حتى] (1) يرفع رأسه من السجود (2). للستة.
(أبو هريرة) كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال إني لأشبهكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1). للستة
(مالك بن الحويرث) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، فعل مثل ذلك (1). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
وفى رواية: قال له في الجواب ((إن صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله مثل أجر نصف القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد)) (1). للبخاري، وأصحاب السنن.
وفي أخرى: كان يصلي جالسا فيقرأ جالسا، فإذا بقي نحو ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأهن قائما، ثم ركع ثم سجد ففعل في الركعة الثانية مثل ذلك فإذا قضى صلاته، فإن كنت يقظى تحدث معي، وإن كنت نائمة اضطجع (1). للستة.
(أنس): صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. للستة (1).
(عبادة بن الصامت) رفعه: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)). للستة إلا مالكا (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((إذا أمن الإمام فأمنوا، [فإنه] (1) من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه. للستة (2).
(عبد الله بن السائب): صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح بمكة، واستفتح سورة المؤمنين، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى -شك الراوي- أخذته سعلة فركع. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وللشيخين والنسائى مثله عن أبي هريرة (1).
(أبو قتادة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين وفي الأخريين بأم الكتاب ويسمعنا الآية أحيانا ويطول في الأولى ما لا يطيل في الثانية، وكذا في العصر والصبح. للشيخين، ونحوه للنسائي، وأبي داود (1).
(عبد الله بن سخبرة): سألنا خبابا: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلت: بأي شيء كنتم تعرفون قراءته؟ قال: باضطراب لحيته. للبخاري، وأبي داود (1).
(أم الفضل) سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله تعالى. للستة (1).
مروان بن الحكم قال لي زيد بن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ [بطولي] (1) الطولين؟ للبخاري، والنسائي، وأبي داود (2).
(جبير بن مطعم): سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون} كاد قلبي أن يطير. للستة إلا الترمذي (1).
(البراء) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين والتين والزيتون. للستة (1).
(ابن مسعود) جاءه رجل، فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة فقال هذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت ونون في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر…