أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1751–1775 من 1,794
لهما وللبخاري ولأبي داود عن ابن عمر بنحوه وفيه: يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن. (1)
عائشة كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألوه عن الساعة متى الساعة؟ فينظر إلى أحدث الناس منهم، فيقول: «إن يعش هذا لم يدركه الهرم حتى قامت عليكم الساعة» (1). قال هشام: يعني موته. للشيخين.
وفي رواية بنحوه وفيه: «قول الرجل: هذا الدجال الذي ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيأمر به فيشج، فيقول: خذوه وأشجوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا، فيقول: أما تؤمن بي؟ فيقول: أنت المسيح الكذاب، فيؤمر به فيوشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، ثم يمشي الدجال بين قطعتين، ثم يقول له: قم، فيستوي قائما، ثم يقول له: أتؤمن…
وفي رواية: «الدجال أعور العين اليسرى، جفال الشعر معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار». للشيخين وأبي داود. (1)
المغيرة ما سأل أحد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدجال أكثر مما سألته، وإنه قال لي: «ما يضرك منه»، قلت: إنهم يقولون: إن معه جبل خبز ونهر ماء، قال: «هو أهون على الله من ذلك». للشيخين. (1)
وفي رواية: «تعلمون أنه ليس يرى أحد منكم ربه حتى يموت، وأنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه من كره عمله». للشيخين وأبي داود والترمذي. (1)
محمد بن المنكدر: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صياد الدجال، قلت أتحلف بالله؟ قال: فإني سمعت عمر يحلف بالله على ذلك عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا ينكره. للشيخين وأبي داود. (1)
وفي رواية: «إني قد خبأت خبيا، وخبأ له يوم تأتي السماء بدخان مبين». للشيخين وأبي داود والترمذي. (1)
وفي أخرى: «ليس بيني وبينه نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، ينزل بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر، وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، ثم يمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى…
وفي رواية: «كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب الذنب منه خلق، وفيه يركب». للستة إلا الترمذي. (1)
سهل بن سعد رفعه: «يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي، ليس فيها علم لأحد». للشيخين. (1)
وفي رواية: «تحشرون حفاة عراة غرلا»، فقالت امرأة: أيبصر بعضنا عورة بعض؟ قال: «يا فلانة» {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس:37] للشيخين والترمذي والنسائي. (1)
أنس أن رجلا قال: يا رسول الله؟ قال الله تعالى: {الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا} [الفرقان: الآية34] أيحشر الكافر على وجهه؟ قال: «أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا، قادر (1) على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة». للشيخين. (2)
وعنه رفعه: «يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق؛ راغبين، وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا» للشيخين والنسائي. (1)
وعنه رفعه: «يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب في الأرض عرقهم سبعين ذراعا، فإنه يلجمهم حتى يبلغ آذانهم». للشيخين. (1)
ابن عمر وتلا: {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون {4} ليوم عظيم {5} يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 4 - 6].فقال: «يقوم أحدهم في رشحة إلى أنصاف أذنيه». للشيخين والترمذي. (1)
وفي رواية: «وليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عذب» للشيخين وأبي داود والترمذي. (1)
ابن مسعود رفعه: «أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء». للشيخين والترمذي والنسائي بلفظه. (1)
وفي رواية: قال أبو سعيد: بلغني أن الجسر أدق من الشعر وأحد من السيف. للشيخين والنسائي. (1)
ابن عمر رفعه: «في النجوى يدنو المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه تعرف ذنب كذا؟ فيقول: أعرف رب، أعرف رب مرتين، فيقول سترتها عليك في الدنيا وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسابه، وأما الآخرون أي الكفار والمنافقون، فينادى على رءوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين». للشيخين. (1)
ابن مسعود قال رجل: يا رسول الله! أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: «من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر». للشيخين. (1)
ولهما وللبخاري عن أنس رفعه: «ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة». (1)
وللشيخين عن ابن عمرو بن العاص: «حوضي مسيرة شهر». (1)
وفي رواية: «ترد علي أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عنه إبله، قالوا: يا نبي الله تعرفنا؟ قال: نعم، لكم سيما ليست لأحد غيركم، تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوء ولتصدن عني طائفة منكم فلا يصلون، فأقول: يا رب هؤلاء من أصحابي، فيجيبني ملك فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك». هما للشيخين. (1)
وفي رواية: «أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة». للشيخين. (1)